منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

همسات ورسائل من ميدان التحرير ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 32 : 01


 

لا يَجَدُ الإنسان في الوطن العربي هذه الأيام و بخاصة مساء يوم 11 فبراير 2011م إلاَّ أن يبكي دموع الفرح والبطولة لأبطال ميدان التحرير الذين احيوا فينا كل معاني التضحية والصمود، وقبلهم ثوار الياسمين في تونس.

إنها معاني ورسائل ترسلها الشعوب العربية عبر النموذجين التونسي والمصري إلى النخب الحاكمة في بقية الأقطار العربية والإسلامية، التي شاخت وطال بها المقام، رسائل لسان حالها يقول بدماء الشهداء إن التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد والاستبداد بكل تعابيرها في الوطن العربي شيء دونه الموت والشهادة.

 أحلى الرسائل صنعت في كل من مصر وتونس، رسائل واضحة للنخب الفقيرة والفاقدة للشرعية الوطنية، لكن قبل هذه النخب يتعين على الجماهير والشعوب التواقةُ للتغيير والانعتاق من الظلم أن تستلهم هذه النماذج لمقاومة الفساد والظلم بكل أشكاله، حتى تسرع بإنهيار القلع الرملية التي صنعتها هذه النخب لنفسها, وهذا لا يعني القفز على الخصوصيات والاعتبارات القطرية التي ينبغي أن تشكل أي نموذج في أي بلد عربي، إذ هذا من مقتضيات الواقع والسنن التاريخية للفعل البشري، فما أسسته الثورة الإيرانية في سبعينيات  القرن الماضي للتغيير والتحول إلى إيران الخمينية، لم يجري به التحول في تركيا الفتاة التي أسس فيها الأتراك لنموذج آخر بعد عقود من العَلْمَنَةِ الأتَاتُورْكِيَةُ، وإلى غاية كتابة هذه السطور ما أسس به التحول في تونس نفسها لم يتم على شاكلة مصر من حيث النتائج، وإن أسسا جميعا لانتقال السلطة، مقتضى هذا الكلام أن النموذج المغربي ينبغي أن يؤسس لنموذجه الخاص في التحول الديمقراطي وإزالة الجراثيم التي تعيق الحرية والتعددية في الممارسة السياسية..

إن الحدث المصري لابد أن يحيي فينا كل معاني الإصلاح بالمفهوم القرآني الذي يعني الثورة على الظلم والفساد.. وهو ما يقرره القرآن الكريم يقول الحق سبحانه وتعالى: " إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " (هود الآية 88)  وقوله " وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ "(الأعراف الآية 168)  فلفظ الإصلاح في الخطاب القرآني يراد به ضد الفساد، لذلك ورد في غير ما آية  لفظ الفساد المقابل للإصلاح يقول الله تعالى" وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ " (البقرة الآية 105) وقال "فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ" (هود الآية 117) هذا الاستدلال وجد تطبيقه العملي في منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره النموذج الحي التطبيقي لتعاليم القرآن، إذ شكل مجيئه صلى الله عليه وسلم انقلاباً على الجاهلية وتعاليمها.

إن التحول الذي صنعته رسائل ميدان التحرير وثورة الياسمين، تستوجب على الأقطار العربية الآخرى الانتقال إلى مرحلة ما بعد سقوط بن على ومبارك بما يعني ذلك من بناء ديمقراطي وتعددية سياسية وعدالة اجتماعية..دون السقوط في الخيار الأول الذي يحلق في الأفق..

      

الحسن حما



2186

1




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- مقال موفق

طالب اكادير

مقال موفق
ننتظر المزيد
تحياتي

في 08 مارس 2011 الساعة 06 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

ثلاث أسئلة لـ : محمد لغروس

آكاديرـفرع المنظمة ينظم نصف يوم دراسي

الدكتور عبد الحميد الوافي يحاضر في منهجية البحث العلمي

فرع مراكش ينظم المخيم الصيفي الثامن

أيام استقبال الطالب الجديد بالقنيطرة

حروب من نوع آخر

همسات ورسائل من ميدان التحرير ..

حوار مع المشرف على الملتقى الوطني للمسؤولين الثقافيين

همسات ورسائل من ميدان التحرير ..

التجديد الطلابي تدعو للكشف عن الفساد الذي تعيشه الجامعات

"مفكر" يكتب: الإيجابية الاسلامية في فكر النورسي