منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         أوريما تنظم الدورة العاشرة من الملتقى الوطني للدعاة الشباب بالدار البيضاء             دعوات للنفير نصرة للأقصى والفصائل الفلسطينية تدعو لاقتلاع البوابات الإلكترونية             فضيحة.. ضبط أستاذ يتلقي رشوة من طالب بكلية خريبكة             4 أسئلة يجيب عنها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع للمنظمة             التجديد الطلابي والمبادرة الطلابية تشاركان في المؤتمر الثاني لنصرة القدس وفلسطين بتركيا             حوار مع "جمال اوحطنا" مدير الدورة العاشرة من ملتقى الدعاة الشباب             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2010 الساعة 51 : 13


هاجم الكاتب إدمون عمران المالح، في الندوة التي عقدها المعهد الفرنسي، يوم الإثنين 1 فبراير 2010 بالمكتبة الوطنية بالرباط، بشراكة مع ’’مشروع علاء الدين’’ والخارجية الفرنسية والمكتبة الوطنية للمملكة، (هاجم) طريقة تناول محرقة ’’الهولوكوست’’، وطريقة توظيفها لأهداف سياسية وإديولوجية، مما أثار حفيظة المنظمين وجدلا داخل القاعة التي احتضنت الندوة. وقال إدمون المالح ’’إن كلمة ’’لا شوا ٌف َّوُفو ’’ هي كلمة اخترعتها الصهيونية، لتقوم بتوظيفها لأهداف سياسية وإديولوجية، وهو نفس الشيء الذي يقع الآن’’، إشارة إلى المشروع الترويجي للمحرقة وسط ضبابية كبيرة. وانتقد إدمون عمران المالح حصر الحديث في الجرائم التي وقعت ضد الإنسانية في ’’المحرقة اليهودية’’، في الوقت الذي عرف فيه التاريخ العديد من الجرائم، متسائلا لماذا لا تثار مسألة المغاربة ضحايا الاستعمار؟، مضيفا أن طريقة تناول ’’المحرقة’’ تنحرف عن طريقها، وأن هذه النوعية من الخطاب مغلوطة ويجب أن لا يبقى دائما، وقال المالح ’’إنه من غير المعقول أن نخلط بين ’’المحرقة’’ وبين بريمو ليفي (صاحب كتاب ’’هل هذا هو الإنسان ؟’’)، باعتبار هذا الأخير عاش تجربة خاصة لا يمكن أن تكون زاوية لمقاربة ’’المحرقة’’. وأثارت تصريحات إدمون عمران المالح حفيظة مجموعة من الحاضرين في القاعة وعلى رأسهم أندري أزولاي الذي لم يخف ردة فعله تجاه مداخلة المالح، وفجر جدلا مع ’’جويل كوتل’’ أستاذ علم التاريخ بالجامعة الحرة ببروكسيل، الذي رفض تصريحات المالح.
وفي مداخلة له، انتقد مدير المعهد الفرنسي (بشكل ضمني) وجود كتاب ’’بروتكولات حكماء صهيون’’ بالمكتبة الوطنية للملكة بالرباط، مؤكدا أنه فوجئ بوجوده في المكتبة، مما أثار حفيظة ادريس خروز الذي لم يستطع الرد على تصريحات مدير المعهد الفرنسي على المكتبة.
وتحدث أندري أزولاي على دواعي تأسيس مشروع ’’علاء الدين’’، منتقدا تداول كتابي ’’بروتوكولات حكماء صهيون’’، و’’الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية للمفكر الفرنسي رجاء جارودي ’’، بشكل واسع في العالم الإسلامي، مما اعتبره عاملا مشوشا على ’’حقيقة المحرقة’’.
وحتى يتجنب أزولاي ردود فعل القاعة حول ما يقع في فلسطين، أشار إلى وجود موقف من ضرورة تسوية ’’الصراع العربي الإسرائلي، وعدم وجود علاقة بين ’’المحرقة’’ وبين قيام ’’إسرائيل’’، مضيفا أن لا مجال للمقارنة بين ما يحدث في فلسطين وما حدث في ’’المحرقة’’.
وركز أزولاي على إبراز رمزية عقد الندوة في المكتبة الوطنية، وما تحمله من دلالات لحفظ ذاكرة محرقة ’’الهولوكوست’’، مشددا على ضرورة تدريسها في الجامعات والمؤسسات التعليمية.
وحاولت مداخلات كل من السفير الفرنسي برونو جوبير، والسفير الإيطالي أومبيرطو ليكشي بالي، إقناع الحاضرين بالدوافع وراء تأسيس مشروع ’’علاء الدين’’ كمشروع يستهدف التأسيس لوجه جديد من العلاقات بين المسلمين واليهود عبر العالم، بالرغم من إشارة المتدخلين إلى عدم وجود أي علاقة بين المسلمين و’’المحرقة’’ التي وقعت في أوروبا وفي ديار مسيحية على حد تعبيرهم، من جهته دعا إدريس كسيكس إلى ضرورة القيام بحملة دعائية لكتاب ’’هل هذا هو الإنسان؟’’ حتى لا يتم توظيفه بشكل مغلوط.
وانتقد خالد السفياني انعقاد الندوة، معتبرا أنها تعتبر ’’هجمة مضادة تقوم بها الصهيونية وعملاؤها، ومن بين المروجين لها أندري أزولاي، وهي حملة مضادة لما ترتب عن جريمة غزة من ملاحقات للقيادات الصهيونية’’.
وأكد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، في تصريح لـ’’التجديد’’ أن جريمة غزة اخترقت عقدة المحرقة لدى الغرب، وأحدثت فيها ثقبا كبيرا، بعدما استعملت (أي المحرقة) كآلية لابتزاز الغرب، والقيام بما يريده الصهاينة من جرائم واحتلال تحت ستار ’’معاداة السامية’’، معتبرا إياها العقيدة التي يقوم عليها المشروع الصهيوني، وبعد أن كان من المجرم انتقاد الصهيونية في أوروبا، ومحاكمة منتقديها بتهمة معاداة السامية.
وقال السفياني : ’’في هذا الإطار يطالب بتدريس المحرقة في الجامعات، رغم أننا لا يد لنا فيها وهي شأن ألماني يهودي’’.

جواد غسال



3762

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية

ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح

التجديد الطلابي تنظم مهرجان

اليوم التعريفي للطلبة الجدد بكلية الطب

ثلاثة أسئلة للكاتب المحلي لفرع طنجة

ليبيا وأبناؤها في مواجهة القذافي وأبنائه- أحمد الريسوني

التنسيقية الشبابية بمكناس تنظم مهرجانا تضامنا مع الشعب الليبي

رسائل "الغزالي" المتجدّدة

العثماني: الحركة الإسلامية أكبر من المشاركة السياسية

إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية