منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

المدخل الجيوستراتيجي للثورات العربية عرض لتقرير المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2012 الساعة 53 : 00


 

المدخل الجيوستراتيجي  للثورات العربية

 عرض لتقرير المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات


   الباحث عبد الخالق بدري

   أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، ضمن سلسلة تحليل سياسات؛ وحدة تحليل السياسات في المركز، أبريل 2012، تقريرا حول "التوازنات والتفاعلات الجيوستراتيجية والثورات العربي"، التقرير يُتضمن في 32 صفحة تم تقسيمه لأربع فصول، التقرير يتسم بالجدة في رصد التحولات الحديثة بالعالم  العربي؛ خصوصا بعد الثورات التي عرفتها المنطقة، ويبتعد التقرير عن المقاربة الوصفية وعن المقاربات التي استعانت بالعوامل والأسباب والأدوار الإقتصادية والإعلامية وغيرها في نشوب الثورات العربية، وهو ما اعتبرته الورقات دحضا "لعدد من الأفكار المسبقة غير المؤسسة على معلومات ووقائع".

  • ·       المدخل الجيوستراتيجي 

لا ينكر أحد مدى تأثير تداخل السياسي والإجتماعي "إلى درجة يصعب معها فصلهما" في المتغيرات الداخلية بجل الأقطار التي شهدت توترات بالشارع، ويمكن اعتبار هذا العالم مركزيا وأساسيا، لكن نفس هذا العامل كان له نفس الأثر والفعل في بعض الدول التي تمتلك أنظمة ملكية؛ البحرين والأردن والمغرب، ويذهب التقرير إلى أنه "لا يمكن النظر إلى موجة التغيير والثورات العربية في إطارها الإحتجاجي الداخلي فقط" ويضيف التقرير بأن "لهذه الثورات بعدا جيوستراتجيا مهما أيضا".

ومنه يستمد التقرير جديته؛ فجل الدراسات التي ظهرت وأغلب التحليلات حصرت العامل الداخلي للثورات العربية في التحولات التي تشهدها بؤر التوتر الإجتماعي، ليتم الدفاع في تقرير هذا المركز على مركزية البعد الجيوستراتيجي، الأمر الذي تطلب وجعل المشرفين عليه أن ياتوا بمداخل جديدة ومفاتيح قراءة مغايرة؛ وهو ما سنوضحه هنا.

ولعل ما يعزز هذه المقاربة نوع التفاعل الذي وطبيعة التدخلات الدولية التي كانت مع كل من اليمن والبحرين وسوريا، فيكون مستوى التفاعل بطبيعة المكانة الجيوستراتيجية التي يحتلها القطر/ البؤرة، وهو ما تبين في حالة مصر كذلك في بداية التحول.

  • يبتدئ التقرير بتوصيف لحالة المشهد الجيوستراتيجي قبل الثورات العربي، فيجمله في أن جل الدول العربية خصوصا بعد الحرب الباردة، بلورت توجهاتها ورؤيتها وسياساتها لصالح كسب ود القوى العظمى المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، فكان الوطن العربي بذلك سوق ومرتع لمصالح القوى العظمى، مما غيب كل الأدوار الرسمية العربية، وكان أي تحرك عربي يجابه بهجوم غربي قوي الشيء الذي أضعف الدولة العربية/القطب، وخاصة مصر التي يقول التقرير بأنها تنازلت "عن دورها المركزي في الصراع العربي الإسرائيلي".

ويمكن ان أجمل المشهد بمزيد من تثبيت دعائم مشروع الولايات المتحدة الأمريكية، ومزيد من الإنبطاح العربي الرسمي، في مقابل بروز مقاومة شعبية، خصوصا بعد ما حققته المقاومة اللبنانية تحديدا التي خلطت الأوراق بالمنطقة، خصوصا وان هذا الخلط جاء بعد الهيمنة الأمريكة والصورة التي رسمت حول أمريكا بعد هزيمة العراق.

 

 

 

1-الدور الأمريكي: متمثل في مزيد من إرساء دعائم هيمنته

2-الدور الروسي والإيراني والصيني: استثمار تورط الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وأفغانستان، ومحاولة بسط نفوذهم بالمنطقة، وخصوصا ايران التي أعانها على ذلك البعد الطائفي.

3- الإتحاد الأوربي: اعتبر التقرير الدور الأوربي أنه يدورو في فلك السياسة الأمريكية في أغلب المواقف، مع الوقوف على الدور البارز للإتحاد في إفريقيا والسودان والصومال تحديدا..

         4-الدور التركي: عودة الدور التركي خصوصا بعد تصدر حزب العدالة والتنمية السلطة 2002، على الرغم من تعاظم مقاومتها للتغلغل الإيراني بعد تضعضع الأمن بالعراق.

5-الدورالإسرائيلي: أكبر المستفيدين من الأوضاع بالمنطقة هي إسرائيل التي تعاظم دورها بعد تقوية التنسيق الذي أبرمته أغلب الدول العربية خصوصا مصر، وفي مختلف القطاعات الحيوية.

  الملاحظ من المشهد كاملا والذي جاء مفصلا ومبينا لمختلف العلاقات، أن الثورات العربية جاءت في حالة تتسم بعدم الصدام مع الغرب، ولهذا وصف التقرير الثورات العربية بأنها مفاجئة للولايات المتحدة وأوروربا؛ حيث أن هاتين القوتين العظمتين تورطتا مع انظمة مستبدة، مما كانت الثورات خارج سياق السياسات الأمريكية، بل كانت مناقضة لها تماما.

  • ينتقل التقرير إلى الوقوف عند التغيرات الجيوستراتيجية أثناء الثورات العربية؛ ويجمل أغلب التحولات التي فتحت باب التغيير والإصلاح في :

-         عدم القدرة على التوصيف لطبيعة المرحلة الإنتقالية

-         تشكل "الرأي العام العربي" من جديد، ودوره البارز مستقلا

-         إعادة تعريف الدول العربية لمفهوم أمنها الوطني

-         الإنحياز لمواقف الإتجاهات السائدة شعبيا

-         انتعاش دور الجامعة العربية كمنظمة إقليمية ثقافية جامعة

-         تحول تفاصيل المشهد الجيوستراتيجي بالمنطقة

-         دحض كل مقولات التوريث، وبروز خطاب التداول حول السلطة

-         تمايز التحول من دولة إلى أخرى حسب مصالح بعض القوى الفاعلة في المنطقة وهو ما نلمسه في الثورة الليبية نموذجا

-         انتعاش الحديث الرسمي عن المغرب العربي

-         الإعتراف بالتأثير الإستراتيجي في كل من الجزائر والمغرب، على الرغم من الشكوك حول الإجراءات الإصلاحية

-         تعاظم الحضور الدولي في حالة البحرية واليمن وسوريا

ومن جهة أخرى، استرعى التقرير الدور السعودي ومواقفه التي اعتبرها مواقف معارضة لجل الثورات  العربية،  حيث أن المملكة العربية السعودية اعتبرت ان الثورات ظاهرة تخص "الجمهوريات"، وتوقف التقرير مليا عن طبيعة الملكيات بالوطن العربي واعتبرها نموذجا للجمهوريات؛ خصوصا بعد ظاهرة "الجمهوريات الملكية" غير ان التقرير اعتبر أن الشرعية الدينية، والأسرة العشيرة كانت لهما أثر كبير في إحداث تغير في مستوى النظر.

التقرير يعترف بمقاربة خليجية موحدة، تختلف عن باقي التحليلات  الأخرى، خصوصا بعد ان لبست ثورة البحرين لبوسا طائفيا مما استدعى حضورا جيوستراتيجايا آخر. ولم يكن اليمن بمنأى عن هذه المقاربة، خصوصا  بعد أن  تعزز دور مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية.

  • الثورة السورية والمشهد الجيوستراتيجي، الكل كان يذهب إلى أن الحالة السورية بعيدة كل البعد عن دوافع الثورة، كما هي دوافعها في مصر وتونس وغيرها من الدول، مع العلم أن النظام السوري كان يتشدق بما به ثارت الشعوب العربية في مصر وليبيا وتونس.. وهو تشدقه بالمقاومة وبأنه نظام ممانع إلى غيرها من العوامل التي كان يرتكز عليها ويعتبرها بأنها عوامل ستحميه من موجة الربيع العربي. إضافة إلى العلاقة الجيدة مع تركيا، التي كانت علاقة استراتيجية حسب تركيا، وعلاقة قوية مع ايران بعد المصالح المتبادلة أمنيا تحديدا وفي العراق تحديدا.

في الحالة السورية يتبين لنا حسب التقرير الحضور الجيوستراتيجي بشكل أقوى، فروسيا التي تعاظم دورها دوليا في سوريا تعتبر أن منطقة الشرق الأوسط مكان لتعظيم مصلحتها وأمنها القومي أكثر ما تراه في محيطها الإقلمي، ولهذا تعتبر سوريا منطقة حساسة بالنسبة إليها، على الرغم من إمكانية ضعف النظام الحالي، ولكن لإعتبارت إقتصادية وجيو سياسية تعتبر ضرورة الحفاظ على مصلحتها بالحفاظ على طبيعة النظام الحالي، وطبيعة علاقاته الحالية. وإنه على الرغم من تصاعد الشارع العاربي وتأنيبه للدور الروسي إلا أنه غير من تكتيكه بدخوله في تفاوض مع جامعة الدول العربية في محاولة منه لإمتصاص الغضب.

ينتقل التقرير إلى مستوى آخر؛ فيورد اللاعبين الدوليين والإقليميين، مجملا أهم الفاعلين في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والصين وروسيا وتركيا وإيران، لكن يعتبر التقرير أن "الرأي العام العربي" له محدد أساسي ودور كبير في التغيرات الإستراتيجية ويخلط الأوراق لمواقع اللاعبين الدوليين والإقليميين.

  • وفي الفصل الرابع يستشرف المركز التغيرات الجيوستراتيجية بعد الثورات العربية مبينا الموقع الذي أصبح يحتله "الرأي العام". يمكن اعتبار هذا الإستراف بأنه ايجابي ويبرز معالم جديدة بالمنطقة، ويعيد للشعوب العربية دورها الحقيقي، قد حدد أهم التغيرات الجديدة في الأمور التالية:

-         الاعتدال والمقاومة بمفاهيم جديدة

-         التّموضع الجيوبولتيكي كيانيا

-         بروز ا تّفكير الإستراتيجي

كل هذه المتغيرات الجيوستراتيجية ستؤثر بما لا يدع مجالا للشك في مواقع وأدوار كل من اللاعبين الدوليين الذين تم ذكرهم، باعتبارهم أاسيسين وترتبط مصالحهم بالوطن العربي؛ غير أن هذا التغير سيكون سلبيا بالنسبة إليهم وايجابيا بالنسبة للأقطار العربية.

وما سيعزز هذا كله هو مدى قدرة الدول العربية التي شهدت ثورات على إقامة أنظمة ديمقراطية ديناميكية سياسيا واقتصاديا، ومتماسكة أمنيا وعسكريا، ومؤثرة دوليا لصدقيتها كدولة ديمقراطية.



2729

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

مواجهات بفاس بين الطلبة وشباب الأحياء المجاورة

المنتدى الوطني يطرح مشاكل الإصلاح السياسي بالمغرب

فرع مراكش ينظم جمعه العام السنوي الختامي

فرع مكناس ينظم ملتقى ختامي ويستعد لملتقى الدعاة والمخيم الصيفي

حفل ختامي بفرع اكادير

فرع تطوان ينظم مخيمه الصيفي السنوي بتارغة

فرع مراكش ينظم المخيم الصيفي الثامن

اللجنة التنفيذية تعقد لقاءها 14 على هامش اليوم الدراسي الأول

الجامعة الصيفية الثالثة برنامج متنوع وحضور متميز ونقاشات بناءة

المدخل الجيوستراتيجي للثورات العربية عرض لتقرير المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات