منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

ليس دفاعا عن الحرية الجنسية ولكن ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 1 يوليوز 2012 الساعة 23:53


ظهر مؤخرا على المشهد الإعلامي وبشكل مدوي موضوع الحرية الجنسية,  الجميع يتشارك ويعبر عن رأيه في الموضوع, ولا تجد جريدة صفراء أو صفحة زرقاء إلا وتتناقل آراء العامة والمشايخ والعلمانيين على حد سواء, بل تجاوزت ضجة الموضوع حدود الوطن فتناقلت العديد من القنوات الحدث لتُصدر لنا الأزمة بعدها بشكل أكثر حدة.

القناة الثانية التي لم تثر قط موضوع الحرية تتحدث اليوم عن الحرية الجنسية, ولم يتهاون إسلامي أو علماني في إثارة النقاش وتضخيم الضجة أكثر.

لا تهمنا صحة موقف طرف في الموضوع بقدر الضجة الإعلامية وكيف خُلقت.

لنعود معا إلى أصل الضجة وسرد أحداث شهدتها الساحة قبل إثارة نقاش الحرية الجنسية بأيام قليلة, فنجد أثنائها موضوع ساخن أثار نقاش حقيقي وتناقلته مختلف الأوساط الإعلامية وهو المُتعلق بحصانة العسكريين.

لنُجر بعدها ومباشرة من موضوع كان النقاش فيه بين المجتمع المدني والحكومة إلى موضوع الصراع فيه بين أطياف المجتمع المدني أنفسهم, ولا أحد ينكر أن الطرف الذي أثار الموضوع الأول وجعله أكثر قوة هو نفسه المستهدف في موضوع الحرية الجنسية وهنا نتحدث عن جمعية حقوق الإنسان .

ألا يعني هدا محاولة - مخزنية – تهدف إلى رمي الصراع بين أبناء الشعب فيأخذ لنفسه قسطا من الراحة على ما يُرتب أوراقه من جديد, والجميل في الموضوع أن - المخزن - غالبا ما يُفضل شهر رمضان ليأخذ نفسا عميقا, حيث تكون الضجة قوية بين الطرف العلماني-الإسلامي, فيتكأ هو على أريكته بكل أريحية.

ألم يرى المخزن في المعركة غير نقاش الحرية الجنسية في نقاشات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  ؟!

متى يخلق نفس الضجة عن حرية الرأي والتظاهر, الدفاع عن المعتقلين والفقراء والكادحين من الشعب,

والتي تُثيرها الجمعية وتعتبرها أولوية في نقاشاتها. وهنا تُعلق وتتساءل السيدة خديجة الراضي مستغربة وتقول

- إن نضالات الجمعية موجهة إلى جميع أشكال ومستويات الحرية ولا أدري لمادا تم اختزالها في الحرية الجنسية ؟! -

ألا يمكننا القول بأن إثارة الموضوع هي محاولة قدرة من - المخزن - لتشويه أوساط تصطدم معه وتعاني منه الكثير ؟!

ولنا في حراك 20 فبراير مثال حيث خرج الشارع ورفع شعارات من قبيل إسقاط الفساد والاستبداد وفصل حقيقي للسلط فلم يجد المخزن خلالها غير خلق نقاش الحرية الجنسية من أجل تشويه الحركة وإجهاضها.

نفس السيناريو نشهده اليوم بعد الحراك والضجة الذي خلقه موضوع حصانة العسكريين.

وما يثير الاستغراب أكثر في الموضوع هو تغطية وسائل محلية وعربية لنقاش الحرية الجنسية وهم لم يُثيروا قط قصة معاناة أطفال جبال الأطلس ومن يعيش تحت رحمة الثلوج, لم يناقشوا يوما أحداث - تازة - أو - العرائش - أو - الشليحات -  أو معاناة المعتقلين الإسلاميين في السجون وموضوع تكتيم الأفواه وسجن كل صحافي حر.

مند متى دافع هؤلاء عن حقنا في الحياة, حتى يدافعوا ويناقشوا اليوم موضوع الحرية الجنسية ?! ألم نعتد منهم غير الانقضاض على حريتنا ؟!

ويبدو أن خطة اللعبة محكمة حتى تكون الضجة مدوية فلم يُثر في المشهد غير خطاب علماني فهمه البعض بأنه لا يرى مشكلة في أن تمارس الأم والأخت الجنس خارج مؤسسة الزواج, وخطاب إسلامي بالمقابل فهمه البعض بأنه يُحلل دم وقتل الطرف الآخر, ليُغض الطرف عن الخطاب المعتدل الموضوعي في الخطاب الإسلامي-العلماني فلم يُثر في القناة الثانية مثلا رأي المقرئ أبو زيد الإدريسي أو الدكتور أحمد الريسوني, وفي المقابل رأي الحقوقية خديجة الراضي أو السيد عبد الصمد ديالمي, لتكتفي القناة بآراء تصب في خلق الضجة المدوية.

ليساير المخزن ومعه آلته الإعلامية رسم سيناريو المعركة في انتظار تأكده بان الشعب لا يلهيه أبدا نهد عار على حساب طفل يقاسي هناك في جبال الأطلس من شدة البرد.



 محمد بحو



1397

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عبد الحفيط اليونسي لجريدة المساء: الدولة استخدمت كل إمكاناتها المادية والقانونية لضرب الجامعة

ثـورة ولـكـن... حـتى لا نـسقـط فـي الفخ/ إبراهيم عزيزي

ليس دفاعا عن وزير الاتصال ولكن

أقديم: التحكم الأمني من أكبر عوائق إصلاح الإعلام بالمغرب

ليس دفاعا.. القرضاوي.. الفقه والعالمية

ليس دفاعا عن الحرية الجنسية ولكن ..

هل سيصبح بنكيران مستشارا للملك؟

المملكة مخمورة

عمرك قصير,فكيف تطيله ...؟

خــواطــر في تربية اطـفالـنا على الـتخطـيط للـمسـتقـبل

سؤال “سوء التفاهم” بين الاسلاميين والأنظمة العربية

الأمازيغية والمعارك المفتعلة

البيان الختامي للمجلس الوطني الأول

النهضة التونسية من الصحوة إلى الحكم

المنظمة تشارك في مسيرة الشعب المغربي من أجل القدس

دفاعا عن الموسيقى الراقية

ليس دفاعا عن الحرية الجنسية ولكن ..

يريدون أن يطفؤوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون

لأجل أن نكون

ديمقراطية العلمانيين :