منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

حوار مع توكل كرمان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يوليوز 2012 الساعة 18:03



توكل كرمان في حوار مع "التجديد":

 "بالإصلاح في ظل الاستقرار" المغرب   يضيف  خيارا آخر إلى جانب خيار الشعب يريد إسقاط النظام.

 

 

التقديم:

اعتبرت توكل كرمان، الناشطة اليمينة ورئيس منظمة صحافيات بلا قيود، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن النموذج المغربي يتجسد من خلال الشراكة الحقيقية بين مختلف ألوان الطيف السياسي داخل المغرب، مشيرة غلى أن المغاربة عاشوا الربيع العربي بنبرة مغايرة لم تصل إلى اليأس. وشددت كرمان على أن المغرب الذي اختار شعار "الإصلاح في ظل الاستقرار"، "يضيف بذلك خيارا آخر إلى جانب خيار الشعب يريد إسقاط النظام"، متمنية للمغرب أن ينجح في  خيار "الإصلاح في ظل الاستقرار" وأن يقدم نموذجا رائدا في ذلك.

"التجديد" التقت توكل كرمان، التي حلت ضيفة على المؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، وناقشت معها مختلف القضايا المرتبطة بالربيع العربي وتداعياته على شعوب المنطقة، ودور الشباب في صناعة التغيير وكذا وضع المرأة العربية على ضوء المستجدات الراهنة.

حوارها: محمد لغروس /ياسر المختوم 

 

الآن علينا أن نبحث عن مصالحنا المشتركة مع الغرب،  ونسعى إلى التفاوض من أجلها، الزمن ليس زمن الذل والهوان والاستكانة، بل الجرأة والاقتحام ورفع التحدي.

القرارات الشجاعة التي اتخذتها الثورات ذاهبة في طريقها الصحيح، والثورة لم ولن تنكسر ولم تسرق لأنها ثورات غير الثورات السابقة التي كانت في أحس أحوالها ثورات نخب.

المرأة العربية الآن غير قبل الثورات، فقبل الثورات كنا أمام نظرة نمطية للمرأة   فكانت تصور  بأنها ضحية وبحاجة دوما إلى من ينقذها وأنها لا تصلح إلا للأدوار التقليدية، فجاءت الثورات وقلبت هذه المعادلة.

 

 

هل هذه أول زيارة لك للمغرب؟

هذه ليست أول زيارة للمغرب بل هي الثالثة، وقد كانتا الزيارتين السابقتين سنتي 2006 و2008 حيث شارك بمدينة مراكش في مؤتمر حول حقوق الإنسان وحرية التعبير وقد سررت بزيارة المغرب ومدينة مراكش وتمنيت أن أعود لزيارته مرة أخرى وهاهي ذي قد أتت الفرصة والحمد لله.

 

ما هي الانطباعات التي ترسخت في ذهنك وأنت تزورين المغرب للمرة الثالثة، وأيضا ما تكون لدين من انطباع حول المؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية؟

أنا سعيدة جدا بزيارتي للمغرب وأحيي المغرب الأرض والإنسان، وإني أشعر بالمغرب بروح التاريخ وبأنني بنت هذه الأرض لأن أجدادي مروا من هنا، ومنبع سعادتي أيضا الحضارة المغربية والتاريخ المغربي ومستقبلها الواعد وأتمنى لها مزيدا من الحضور الديمقراطي وأرجوا لها خطوات ثابتة في محاربة الفساد وإنجاز الحكم الرشيد وفي ترسيخ حرية التعبير والحقوق الديمقراطية.

 

كيف تنظرين إلى التجربة المغربية في تفاعلها مع الربيع الديمقراطي؟

كنت أنظر إليها  بنوع من الحيرة ليس الآن فقط ولكن منذ مدة ومن خلال لقاءاتي بالعديد من أبناء الجالية المغربية بالخارج وخاصة بالبلدان التي تيسر لي زيارتها وجلهم كانوا يرفعون شعار الإصلاح في ظل الاستقرار الآمن، وقد وجدت تفصيلا أكثر لهذه الإجابات عندما زرت المغرب الآن، والمغرب بهذا يضيف الآن خيارا آخر إلى جانب خيار الشعب يريد إسقاط النظام والذي رفعناه من خلال ثورات الربيع العربي، وأتمنى للمملكة المغربية أن تنجح في هذا الخيار وأن تقدم نموذجا رائدا في ذلك، وأنا أثق بها وأثق بكل مكونات المغربية باتجاهاتها المختلفة وأثق أيضا بائتلافها الحاكم وبالمعارضة الواعية والعريقة. إن النموذج المغربي يتجسد من خلال الشراكة الحقيقية بين مختلف ألوان الطيف السياسي داخل المغرب، وهذه التجربة تكفلها ديمقراطية ممتدة في الزمن، المغاربة عاشوا الربيع العربي بنبرة مغايرة لم تصل إلى اليأس وكل شيء يسير في الطريق الصحيح، أنا أعجبت بنضالات الشعب المغربي بكل مكوناته، عربا وأمازيغ وصحراويين، نساء وشبابا ومنظمات المجتمع المدني، من أجل تعزيز معاني الحكم الرشيد، ولا يسعني إلا أن أقول، إن تاريخكم هو تاريخنا ودياركم هي ديارنا، وبلدينا تربطهما علاقات الأخوة والعروبة والإسلام.

 

قراءة توكل كرمان للربيع العربي على ضوء أسئلة فجائيته وقدرته على الاستمرار وكذا أن تنال الشعوب ثماره دون سرقة لهذه الثورات أو التفاف عنها؟

ثورات الربيع العربي جاءت بالنظر إلى حاجة شعوب الدول العربية وخاصة دول الربيع العربي إلى الحرية والكرامة أكثر من حاجتها للخبز والرغيف وإن كانت هذه حاجات مهمة تحتاجها شعوب أغلب الدول التي عرفت ربيعا عربيا، فهذه الحاجة للعيش الكريم والكرامة والحرية إلى جانب ثورة المعلومات وتقارب الشعوب وكذا الإيمان بأننا وصلنا إلى الحضيض والذي ليس بعده إلا الموت أو الصعود، فكان جواب الشعوب من خلال الربيع العربي بالصعود وإنقاذ النفس والوطن، وقد كان خيارا رائعا سواء تعلق الأمر بقرار الثورة في حد ذاته والذي كان شجاعا وقويا، أو تعلق الأمر بطريقة ووسيلة الثورة وهي انتهاج النهج السلمي بالتضحيات. هذا إلى جانب قرار استكمال أهداف الثورة لأن إسقاط الديكتاتور ما هو إلا مرحلة من مراحل إنجاز الثورة، وكل دول الربيع العربي تعمل اليوم على إنجاز بقية الأهداف والمرتبطة بإسقاط ما تبقى من الفساد وتغيير الأجهزة الأمنية والعسكرية وكذا الفاسدين بالمؤسسات المدنية ثم إنجاز دستور مدني ديمقراطي يكفل الحقوق والحريات والمواطنة المتساوية وسيادة القانون والمسائلة، وبالتالي فالقرارات الشجاعة التي اتخذتها الثورات ذاهبة في طريقها الصحيح، والثورة لم ولن تنكسر ولم تسرق لأنها ثورات غير الثورات السابقة التي كانت في أحس أحوالها ثورات نخب من أجل الشعب ونحن اليوم عشنا نعيش ثوراث الشعب من أجل الشعب وبالتالي فالشعب هو الضامن وهو أمل هذه الثورة وسيستمر في ثورته إلى ماشاء الله، حتى بعد إنجاز الدولة المدنية بل ستتصدى لكل من تسول له نفسه الخروج عن أهدافها وعن المعايير الديمقراطية أو اللعب بالدولة الجديدة.

 

 الثورة اليمنية بين الأهداف الأولى للثوار والنتائج المحققة على أرض الواقع، إلى أي حد أنتم راضون على ما تحقق، وهل خطوات الثورة اليمنية في الاتجاه الصحيح؟

هل نحن راضون؟ أبدا لن نرضى اليوم ولا غذا ولا بعد غذ، فكلما حققنا إصلاحات جديدة كلما قلنا فهل من مزيد؟ فنحن نبحث عن الأفضل ونبحث عن الكمال في الدول التي ثارت الشعوب فيها، لكن هل خطوات الثورة في الطريق الصحيح؟ أقول نعم، فقد حققنا الهدف الأول بجدارة واستطعنا أن نسقط أشد الأنظمة مراوغة وخداع وسفك للدماء وعبث باسقرار البلد واستقرار المنطقة واستقرار العالم ونفخر بهذه المرحلة ونحن مستمرون في المراحل الأخرى، ونحن اليوم في مرحلة انتقالية ويما بعد يوم نغير رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية وعلى رأسهم علي عبد الله صالح، ونعمل يوما بعد يوم في العمل على استقرار الوطن، وسندخل في حوار وطني واسع وشامل من أجل صياغة الدستور الجدي، وقد استفدنا على في هذا الإطار من التجربة المغربي في مبادرة "الإنصاف والمصالحة" ونعمل على صياغة قانون للعدالة الانتقالية ليلبي مطالب العدالة الانتقالية الدولية، إذن فنحن نمشي بخطى واثقة ونحو الأمام، وبالطبع هناك معيقات حقيقية وعلى رأسها بقاء ابني المخلوع علي عبد الله صالح على رأس الأجهزة الأمنية والعسكرية، لكن هذه المعيقات في تراجع وخلال ثلاثة أشهر استطعنا إزاحة الكثير من أبناء علي عبد الله صالح خاصة بالدفاع الجوي والأمن القومي والحرص الخاص وهكذا، فالتحديات موجودة لكن هي في تراجع يوما عن يوم ونستطيع إن شاء الله أن نتغلب عليها، وقد تم كما قلت بفضل إنجاز أهم هدف وهو إسقاط نظام كان يحول بين والبلد وبين غذها المشرق، ونتوقع أن ننجز باقي الإصلاح في ما سيأتي من الأيام.

 

كيف تنظرين إلى دور ومساهمة المرأة العربية في هذا الربيع العربي، وإلى الانعكاس الذي سيكون لذلك على وضعها بعد الثورة؟

المرأة العربية وضعها الآن غير وضعها قبل الثورات، فقبل الثورات كنا أمام نظرة نمطية للمرأة سواء من طرف المجتمع أو من نظرتها لنفسها، إلى جانب نظرة نمطية من الغرب لها، وكان هذا الأمر يلخص في أن هذه المرأة ضحية وأنها بحاجة دوما إلى من ينقذها وأنها لا تصلح إلا للأدوار التقليدية، فجاءت الثورات وقلبت هذه المعادلة وقد جاءت أساسا في علاقة بموضوع المرأة العربية لتكون ضد ثلاث منظومات أساسية، منظومة الاستبداد السياسي والمنظومة الاجتماعية وهي المرتبطة بالعادات والتقاليد وكذلك الفتاوى الخاسرة وهي فتاوى السلطان والتي كان دائما سيتغلها لمحاربة الديمقراطية ودور المرأة فكان هناك ثورة مزدوجة للمرأة العربية، وقد انتصرت على كل أشكل الاستبداد الموجه ضدها واستطاعت أن تفرض نفسها في المجتمع وتنال الاحترام اللازم من طرف كافة الفرقاء، وكذلك أسقطت الفتاوى الخاسرة والتي كانت تقول أيام الثورة بأن الاختلاط حرام والخروج للشارع ورفع الصوت حرام...فأسقطت هذا كله وكانت في المقدمة فكونها استطاعت أن تثق في قدراتها ونفسها ومتقنع المجتمع بذلك فهي فكت اللغز المشكل واستطاعت أن تقلب المشكل جذريا مستعيدتا ثقتها في نفسها وثقة المجتمع بها، واليوم تحتاج إلى إثبات كفائتها وتأهيل المحتاج منها على المستوى التعليمي لتعزز وجودها في المراكز القيادية ومراكز صنع القرار، ومع ذلك فالمرأة موجودة في كثير من بلدان الربيع العربي فهي في تونس حاضرة بشكل قوي وكذلك في اليمن وفي أهم المؤسسات الانتقالية وهذه لأول مرة نتوفر على أربع وزارات في الحكومة الانتقالية، وهذا طبعا لا يكفي، وليس لأننا نريد كوطا للمرأة، بل لأن المرأة قادرة على العطاء إلى جانب الرجل يدا بيد في قيادة البلدان العربية.          

 

تحدثتم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر العدالة والتنمية عن الشراكة السياسية، ما أهميتها بالنسبة لكم؟

هناك حاجة ماسة إلى تعزيز الشراكة السياسية في كل دول وأقطار وطننا العربي الكبير، وأدعو إلى بناء معادلة الشراكة الوطنية في كل دولنا على أساس من التعايش والقبول، وعلى أن الوطن للجميع، وأن العيش بحرية وكرامة هو سبيلنا لنكون شيئا مذكورا في عالم اليوم. اليوم هناك حاجة إلى تعزيز هذه الشراكة، وأتمنى  إحداث شراكة حقيقية بين المغرب واليمن، لمساعدته على النهوض بالتنمية، خاصة بعد التغييرات التي حدثت عقب الربيع العربي السنة الماضية. والمساندة المغربية الشعبية لشباب الثورة التونسية، ثم إن التعايش والشراكة التي تقدم المغرب نموذجا لها في ترويكتها الحاكمة، يحيلنا على شراكة وائتلاف حزبي متنوع ومتعدد شهدته اليمن خلال العقد الماضي، حيث شهد تجربة أحزاب اللقاء المشترك التي تجمع الأحزاب الإسلامية بالاشتراكية والقومية، والذي يحيي اليوم هذه الشراكة في السلطة بعد أكثر من عشر سنوات قضاها في شراكة استراتيجية في المعارضة السياسية، وبعد سنة  ونصف من الشراكة الكاملة في الثورة الشبابية السلمية، في تلاحم مع طيف واسع من القوى الثورية الشبابية والشعبية التي أسقطت الرئيس اليمني الراحل، وما زال أمامنا إسقاط بقايا النظام، على أمل إقامة الدولة المدنية الحديثة، دولة الحقوق والحريات والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد.

 

الثورات التي حدثت في المنطقة العربية، أي أثر لها على مستوى علاقة الغرب بالمنطقة؟

علاقة الغرب بالمنطقة قبل الثورات العربية كانت علاقة قائمة على التحالف مع الأنظمة المستبدة وعلى قمع الشعوب بغض النظر عن مبدأ الالتزام بحقوق الإنسان والمواثيق الدولية،  إذا كانت علاقة جائرة بين الغرب والحكومات في المنطقة، بالمقابل كان هناك كره من شعوب المنطقة إلى دول الغرب، الآن الأمور تغيرت، بدأت تتشكل علاقة جديدة وثقة مميزة بين الشعوب فيما بعضها، والعامل المشتركة هو الحرية والعدالة والكرامة وحقوق الإنسان، فالشعارات التي رفعها شباب العالم العربي بمختلف الدول العربية يؤمن بها العالم بأكمله، وانتزع بذلك الشباب احترام العالم بأكمله، وبناء على هذا الاحترام، هناك مصالح تصب في احترام إرادتها مع الخوف منها ومن قدرتها على التفاعل وقوتها ويقظتها. للأسف لمسنا تعاملا من نوع خاص مع الثورات العربية من طرف الغرب، لكن لم نلمس نفس التعامل مع سوريا،  والإشكالية عميقة جدا في سوريا، والغرب تراجع عم موقفه الأخلاقي المتمثل في دعم شعوب التحرر والانعتاق من قبضة المستبد. الغرب الآن متخاذل بخصوص القضية السورية، ونظام بشار الـسد يستمر في القتل والتشريد.

 

البعض يرى أن الغرب لا تحكمه أخلاق معينة، ولا تحركه إلا المصالح، ما رأيكم؟

أنا حقيقة أختلف مع هذا الرأي، علينا أن نفرق بين الإدارات والشعوب، فالإدارات تحكمها سياسات معينة وأجندات متعددة، أما الشعوب تحكمهم أخلاق ويتضامنون معنا، ويفرحون لفرحنا، وخاصة بعد الربيع العربي، أما الإدارات فتختلف من إدارة  إلى أخرى، المصالح المشتركة من يبحث عنها يجدها، المشكلة أن الأنظمة السابقة لم تكن تبحث عن مصلحة لشعوبها،  بل ظلت تبحث عن مصالحها الشخصية، والآن علينا أن نبحث عن مصالحنا المشتركة ونسعى إلى التفاوض من أجلها، الزمن ليس زمن الذل والهوان والاستكانة، بل الجرأة والاقتحام ورفع التحدي، فالمصلحة المشتركة التي تجعنا مع الدول العربية تتمثل في إقامة دولة الحق والعدل والقانون.

 

وماذا عن الخذلان العربي للقضية السورية؟

بالفعل هناك خذلان عربي، نتذكر موقف جامعة الدول العربية في البداية كان قويا ورائعا، لكن لم تستمر في مواقفها، المطلوب الآن من جامعة الدول العربية ومن الغرب، أن يحولوا أقوالهم إلى أفعال في ما يتعلق بالقضية السورية، عليهم أن يقيموا خطط لحماية المدنيين السوريين، وإقامة طرق آمنة لإيصال المساعدات وإخراج الجرحى والشهداء، وبالتالي لا بد من نهضة حقيقية لنصرة القضية السورية ونصرة الشعب السوري الذي استبيحت كرامته.

 

ما دور الشباب في مرحلة ما بعد الربيع العربي وما حجم الرهانات المطروحة على عاتقه؟

على الشباب الرهان الأول والرهان الأخير، فالأول هم الذين أشعلوا هذه الثورات، والرهان الأخير أن عليهم المسؤولية في الحفاظ على أهداف الثورات وتحقيقها كاملة، الأمر يتطلب من الشباب شيئين أساسيين في المرحلة الانتقالية ومرحلة بناء الدولة، إما أن يعملوا على تشبيب أحزابهم، فالعالم اليوم يتغير وروح الشباب استطاعت أن تحدث هذا التغيير في أهم ركن من أركان المنطقة، فعليهم أن يقتحموا الفعل السياسي بقوة وبجدارة، أو خيار ثالث يتمثل في أن يظلوا مراقبين يقظين جدا، لأداء الحكومات المتعاقبة، وهذا الخيار يجب أن يكون حاضرا حتى في ظل الخيارين الأولين، على الشباب أن يعوا أن دورهم مهم الآن أكثر وحاسم، والدور هو دور الشعوب التي تراقب وتؤدي دورها في ترشيد الحكم، وإن أخطأت الحكومات تقول الشعوب كلمتها وتؤدي دورها إما عبر صناديق الاقتراع أو عبر خيار الشارع.

أخيرا الشباب العربي لم يكن يتجرأ عليه أحد، لقد استطاعوا أن يحرروا العالم،  من أعتى الديكتاتوريات، ما فعلوه شيء عظيم، هذا ليس منجز على الصعيد الوطني فقط، بل منجز للإقليم وللعالم، ليشعر الجميع بعظمتهم، وما عليهم إلى العمل على اكتمال ثورتهم السلمية، وليعلموا أن الدولة المواطنة التي يسعون إليها دولة الحق والمساواة والعدل والكرامة، عليهم أن لا يتراجعوا قيد أنملة لتحقيقها وبناءها.



1279

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

محاكمة مسؤول ’’التوحيد والإصلاح’’بالمحمدية بسبب الاحتجاج على بيع الخمور

فرع المحمدية ينظم الملتقى الشتوي الرابع.

أكثر من 40 ألف طالب يقاطعون الدراسة بجامعة ان زهر بأكادير

مقاطعة شاملة للدروس, و مسيرات حاشدة برحاب كلية العلوم ـ أكادير

انتصار إرادة جماهير كلية الحقوق/الاقتصاد

اختتام فعاليات الدورة الثالثة للأكاديمية الصيفية لأطر الغد بالقنيطرة

أيام استقبال الطالب الجديد بالقنيطرة

الجامعة الصيفية الثالثة برنامج متنوع وحضور متميز ونقاشات بناءة

مراكش : إجبار مدير الحي الجامعي للحضور الفوري

حوار مع توكل كرمان