منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

د. الأوراغي ود. العثماني يناقشان التعدد اللغوي بالمغرب في ندوة بالمنتدى الوطني بالبيضاء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 مارس 2011 الساعة 44 : 21


د. محمد الأوراغي: اللغة العربية ليست لغة قوم بل لسان حضارة.

د. سعد الدين العثماني: لا بد من دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية

اعتبر د. الأوراغي أن خلق العالم الأمازيغي لم يأت إلا لاستئصال اللغة العربية في مقابل  ازدهار لغة المستعمر"اللغة الفرنسية" وذلك في سياق  مداخلة له في ندوة "التعدد الثقافي اللغة نمودجا"يوم الثلاثاء 15 مارس بكلية الآداب ابن مسيك التي أطرها إلى جانب د. سعد الدين العثماني، خلال فعاليات منتدى دورة الوحدة والديمقراطية.

وقد قسم الدكتور الأوراغي طرحه للموضوع إلى ضرورة معالجة قضية التعدد اللغوي من زاوية أكاديمية حقيقية إلى جانب أخرى سياسية.

 وعرف د. محمد الأوراغي ا لتعدد اللغوي بتداول أكثر من لغة واحدة في بلد واحد أو تواصل أهل بلد واحد بأنساق رمزية متباينة تباينا نسبيا و صوتيا و صرفيا و معجميا،لينتقل لسرد أشكاله المتمثلة في التعدد المستقل و التعدد المتداخل و آخر مركب جعل له نموذجا المغرب.

في حين أكد د. سعد الدين العثماني،أن التعدد اللغوي بالمغرب هو تعدد فسيفسائي بتعدد استعمالات اللغة، و ذلك بتمثلها في الإستعمال التواصلي و الاستعمال الرسمي و شبه الرسمي و آحر تفضيلي في بعض القطاعات. ليسرد بعد ذلك لمراحل التعدد اللغوي بالمغرب و قسمها إلى أربعة مراحل بما فيها مرحلة ما قبل دخول الإسلام و هيمنة اللغة الامازيغية باعتبار تداولها بين ثلثي سكان المغرب،لذلك خلص إلى ضرورة دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية لا كلغة وطنية ، ثم مرحلة دخول الاسلام و التفاعل بين اللغتين العربية و الامازيغية لتتوج هذه المرحلة بفرض العربية كلغة رسمية في عهد المرينيين ، لتأتي بعد ذلك مرحلة الحماية الفرنسية و ولادة اللغة الفرنسية بالمغرب ،أما المرحلة الأخيرة و هي مرحلة ما بعد الاستقلال التي عرفت صراعا بين اللغتين العربية و الفرنسية تكللته سياسة جادة لتقوية لغة المستعمر في مقابل سياسة هشة و غير جادة أدت إلى إضعاف اللغتين العربية و الأمازيغية.

 

مريم سعدون




3403

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

محاضرة تواصلية بمسجد الحي الجامعي

الملتقى الطلابي التلمذي الرابع دورة التمكين

النظام والمنظومة في حركة 20 فبراير بالمغرب

د. الأوراغي ود. العثماني يناقشان التعدد اللغوي بالمغرب في ندوة بالمنتدى الوطني بالبيضاء

الخطاب الملكي بين تطرفين

الريسوني: التغيير والإصلاح بالمغرب والعالم العربي

الرحموني: من يحكم يجب أن يُحاسب ويُراقب ويُعزل

فرع تطوان : الدورة التكوينية رقم 2 في مجال الإعلام

الذوادي : نحن بحاجة إلى ثورة لغوية نعيد بها الاعتبار إلى تراثنا الفكري لتجديده

د. الأوراغي ود. العثماني يناقشان التعدد اللغوي بالمغرب في ندوة بالمنتدى الوطني بالبيضاء