منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

الخطاب الملكي بين تطرفين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 مارس 2011 الساعة 11 : 22



"حتى ولو... المهم أن أكون أنا" تلك العبارة تعتبر عنوانا للتمركز حول الذات وحول الشخص ومؤشرا على ضحالة الأفكار والتركيز على الأشخاص بدل مناقشة الأفكار والتفاعل معها والأخذ والرد فيها لإعطائها بعدا صحيحا وعميقا ما دامت إطارا قابلا للتفعيل داخل المجتمع. هذه هي الاستنتاجات الأولية حول موقف فصيلين من الخطاب الملكي الأول في أقصى اليسار والثاني في أقصى اليمين  ( بالمفهوم القرآني والحديثي ). فعلى الرغم من اختلافهما الجذري على المستوى الإيديولوجي فإنها يتقاطعان في الجذرية وهذا ما جعل مواقفهما واليات عملهما متطابقة في التعاطي مع قضايا الواقع . وإذا كان موقف اليسار عاديا ومنطقيا لأنه يحمل أفكارا بالية تؤمن بالفكر الوحيد والمادة عقيدة وبالصدام والعنف منهجا على سنة لينين وستالين وكيفارا والقذافي خير مثال، فإن غير العادي هو موقف جماعة العدل والإحسان على اعتبار أن هذه الأخيرة يفترض أن تؤسس منهجها على سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي انخرط في المجتمع الجاهلي وتدافع معه من اجل الإصلاح مفضلا ذلك على الملك الذي عرضته عليه قريش مطبقا بالفعل لقاعدة " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وقاعدة " نحكم على الظواهر والله يتولى السرائر" عندما قال " أشققت صدره" معاتبا صلى الله عليه وسلم الصحابي أسامة بن زيد الذي قتل من نطق بالشهادة في الغزوة اعتبارا انه قالها للنجاة من الموت.
لقد كان الخطاب الملكي صريحا واضحا ـ نحلل الخطاب نظريا أما التنزيل فمع الوقت ومن مسؤولية المجتمع وهيئاته ـ : تقوية مؤسسة الوزير الأول ليتولى مسؤولية كاملة على السياسة العمومية ويحاسب عليها ـ تقوية دور مجلس النواب ليراقب الحكومة ـ اعتبار القضاء سلطة مستقلة ـ الجهوية الموسعة ـ ... وكان الموقف جامدا : لاشيء حدث. كل شيء مألوف هذه أساليب المخزن ليس في الخطاب جديدا. وغيرها من العبارات التي تدل على جمود الفكر وسطحية فهم الواقع والتاريخ. السؤال هو هل المشكلة عند العدل والإحسان في الأفكار والمضامين فقد تغير الخطاب الملكي بشكل كبير؟ أم إن المشكلة في الشخص الذي يحكم حتى ولو كان عادلا؟ وبالتبع هل الإشكال عند الجماعة هو تحقيق قيم العدل كيفما كان النظام ، أم شكل النظام هو الأهم حتى ولو كان ظالما؟ هل هناك علاقة تماهي بين قيم العدل والديمقراطية من جهة وشكل نظام الحكم من جهة ثانية؟ الم يحقق عمر بن عبد العزيز العدل في إطار الملك؟
إن قوة الخطاب الملكي ليوم 9 مارس 2011 وجرأة مضامينه ليست عادية بالنظر إلى أنها مضامين جاءت على لسان الملك نفسه وليس على لسان المعارضة وستمر سنوات على هذه الجماعة قبل أن تدرك التحول العميق الذي حدث ويحدث لكي يتحدث الملك عن المقدس والمحرم والمغلق في عرف "المخزن" بهذه الجرأة والقوة. وفي انتظار أن تدرك ذلك فان ما يمكن الخوف منه هو هيمنة فكر التعميم وسوء الظن واستغلال الفقر والحاجة واليأس للدفع بجحافل من الناس الساخطة على الوضع فيكون التأطير غير قادر على توجيه الحركة الاجتماعية نحو الاتجاه الصحيح فتتحول إلى فتنة مدمرة. إن المعركة الحقيقية اليوم التي يجب أن تخوضها القوى الفاعلة في الساحة المغربية هي الانخراط في صفوف الشعب تاطيرا وتوعية ليحمي الخطاب الملكي من البطانة الفاسدة وليكون الشعب حاضرا في الحدث أثناء صياغة الدستور الجديد وتتبع فقراته حتى يكون التصويت بوعي ومسؤولية والتمهيد له ثقافيا وسلوكيا لتنزيل مضامين الخطاب بشكل صحيح والدفع في اتجاه تحقيق خطوات مطمئنة كإطلاق المعتقلين السياسيين وإعادة النظر في قوانين الأحزاب الإرهاب والانتخابات.


مصطفى هطي. فاعل جمعوي



1849

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية

فرع سطات ينظم الملتقى التربوي الثاني

ندوة

الدكتور عبد الحميد الوافي يحاضر في منهجية البحث العلمي

اللجنة التنفيذية تعقد لقاءها 14 على هامش اليوم الدراسي الأول

الجامعة الصيفية الثالثة برنامج متنوع وحضور متميز ونقاشات بناءة

حروب من نوع آخر

الرؤية المعرفية لمفهوم الجمال في التصور الإسلامي (1)

همسات ورسائل من ميدان التحرير ..

الشعب.. هل يعرف ما يريد؟

النضج المغربي

الحمداوي:المطلوب تعزيز تكاثف الجهود لاستئناف مهمة بناء المغرب

الخطاب الملكي بين تطرفين

الالتزام والمقامرة في العمل السياسي

تساؤلات مستَغرِبٍ من الخطاب الملكي لـ20 غشت

خطاب الحسم الوطني الواضح في ملف الصحراء