منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

منظمة التجديد الطلابي... 10سنوات من "الحوار والعلم والتجديد"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 مارس 2013 الساعة 32 : 14


  أنهت منظمة التجديد الطلابي عشر سنوات من عمرها الجمعة 8 مارس 2013، عشر سنوات من العمل والاشتغال داخل وخارج الجامعة، عشر سنوات من الدفاع عن قضايا الطلاب والجامعة، عشر سنوات من التأطير وطرح الأسئلة المقلقة، عشر سنوات من التدافع وقيادة المعارك، عشر سنوات من تخريج الأطر والنخب، عشر سنوات من المبادرات والمشاريع، عشر سنوات من النضال والصمود، عشر سنوات من الألم والأمل، عشر سنوات من الجهد والتضحية.

   بالمناسبة تطلق "التجديد" النقاش حول هذه التجربة الطلابية، وتحاول تقييم وتقويم عملها من خلال قياداتها السابقين والحاليين وباحثين ومختصين، وتسليط الضوء على أهم مشاريعها ومبادراتها ومحطاتها الأساسية.

   المنظمة ذات المبادئ الأربعة حوار-علم-تجديد- نهضة نظم فرعها بالبيضاء مهرجانا احتفاليا تخليدا لذكرى العشرية، السبت المنصرم بالدار البيضاء، حضره الرؤساء السابقون لها باستثناء مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ودعت في بيان لها بالمناسبة إلى حوار وطني مستعجل يشمل كل المكونات الجامعية والفعاليات المجتمعية حول "إصلاح التعليم" بمختلف أبعاده الهيكلية والتربوية والبيداغوجية و الاجتماعية واللغوية والبحثية.


أعد الملف:عبد المجيد أسحنون

 

في المهرجان الاحتفالي بالذكرى العشرية للمنظمة بالدار البيضاء 

ابراهمي: صامدون ومدافعون عن مصلحة الطالب والجامعة

الفرجاني: القيم والمعرفة ومساءلة تدبير الشأن العام من أولوياتنا

المفيدي:  المنظمة كانت وستظل مدرسة تخرج أطر حاملة للقيم همها نهضة وطنها


  قال محمد ابراهمي رئيس منظمة التجديد الطلابي: " سنبقى في المنظمة مدافعين عن قيم هذا المجتمع وعن هويته وعن تاريخه وعن حضارته وعن المقهورين فيه، وعن شبابه وطلابه"،  وأبرز ابراهمي أن المنظمة  ستواصل تعميق مسار الإصلاح الذي بدأ في المغرب، ومؤكدا أن قيادات وأعضاء التجديد الطلابي صامدون ومستمرون في مدافعة الفساد والاستبداد التي عششت في هذا البلد، حتى إزالتها  لأنها -يقول المتحدث- أساءت لتاريخنا وحاضرنا ولتعليمنا وأفسدت ذوق المغاربة، وخاطب المتحدث الحضور قائلا "سنقوم بإزالتها بجهدنا، وبجهدكم، بنا وبكم جميعا إن شاء الله سنهزمها من أجل تحرر هذا البلد، ليعيش المواطن المغربي المقهور، الذي يوجد في أعالي الجبال، وفي القرى وفي الوديان، وفي أقاصي المغرب، حرا كريما عزيزا في أرضه"، وأضاف البراهمي في كلمة له بالمهرجان الاحتفالي بالعشرية الذي نظمه فرع الدار البيضاء للمنظمة بكلية الاقتصاد بعين السبع بالدار البيضاء السبت المنصرم، أننا وإذ نعيش هذه اللحظة التاريخية فإننا نؤكد لجميع الشرفاء ولجميع الأوفياء في هذا البلد ولجميع الإخوة والأخوات الذين مروا عبر تاريخ هذا المشروع، ولجميع أعضاء منظمة التجديد الطلابي ومتعاطفيها، أننا صامدون مستمرون ومناضلون من أجل خدمة مصلحة الطالب المادية والمعنوية، ومن أجل جامعة المعرفة والقيم ، ومن أجل أن يعود للجامعة دورها الريادي، وتقوم بدورها في قيادة المجتمع نحو الإصلاح والنهضة، ونحو التحرر والتنمية، ونقول لهم  إننا صامدون ومستمرون بإذن الله خدمة للعلم ونضالا من أجل جودة التكوين، ومن أجل جودة التخريج والتأهيل، ومن أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وإننا من أجل هذا كله صامدون بعزم وإصرار، والله عز وجل نسأله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا له لا لغيره، وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. 

   وأشار القيادي الطلابي أن فكرة المنظمة تمتد في أعماق التاريخ، موضحا أن هذه الفكرة أسس لها جيل من الشباب الذين هم الآن قيادات يقودون هذا المجتمع، قيادات يقول ابراهمي زرعت بذور العمل الإسلامي داخل الساحة الجامعية، قائلا" المنظمة ثمرة ذلك المجهود وثمرة ذلك التاريخ، وهي مستمرة بإذن الله في إنتاج القيادات وتخريج الرجال والنساء"، مؤكدا أنها لن تبخل على هذا المجتمع وعلى هذا البلد بقيادات مؤمنة بربها، وبقيادات معتزة بقيمها.

   ووجه رئيس المنظمة الشكر لأعضاء هذا المشروع وخريجيه وقياداته السابقة قائلا "أوجه لهم جزيل الشكر والامتنان، وعظيم الحب والوفاء، وأتوجه إليهم بمشاعر كلها تقدير ومحبة ممن نعرف وممن لا نعرف من المناضلين والمناضلات الذين انتشروا في ربوع هذا البلد الحبيب"  لأنهم حسب المتحدث " حملوا هم هذا المشروع، وقادوه واستشعروا قيمته، بفضلهم نعيش مثل هذه اللحظات، بفضلهم نعيش مثل هذه الأجواء يضيف البراهمي، مشيرا أنهم صبروا وقدموا من تضحياتهم، ومن وقتهم ومن زهرة شبابهم من أجل أن تتحقق هذه الفكرة ونخلد اليوم ذكراها العاشرة،  قائلا " إننا ننعم الآن بما زرعوه، ونعيش لحظات ناتجة عن الجهد الذي بذلوه، فلهم نقول نحن إن شاء الله وبإذن الله صامدون مخلصون مستمرون مقاومون ثابتون، من أجل هذه الفكرة، لأجل جامعة المعرفة والعلم، ومن أجل مغرب الحرية الكرامة، ومن أجل مغرب العدالة الاجتماعية".


ويرى مصطفى الفرجاني الرئيس الأسبق للمنظمة أن "التجديد الطلابي" عليها الاشتغال على ثلاث قضايا ومجالات في نظره يجب أن تكون على ٍرأس أولويات الحركة الطلابية خلال العشرية المقبلة، وهي أولا القيم التي يجب أن تسود لأن الطلبة هم طليعة المجتمع، والربيع الديمقراطي أثبت حسب الفرجاني أن الشباب والطلاب هم طليعة المجتمع، مؤكدا أنها لا يمكن أن تستمر بدون القيم، ومعتبرا إياها من أهم المعارك التي يجب أن يشتغل عليها الشباب والطلاب، مبرزا أن المنظمة قد تقود وقد توجه، ولكن الفعل الحقيقي حسبه هو لعموم الطلاب، ثانيا سؤال المعرفة، موضحا أن سؤال المعرفة ومطلب المعرفة والعلم أحد أهم أولويات المنظمة، ومبرزا أنه لا وجود ولا امكانية للاستمرار مع الجهل. ثالثا مساءلة تدبير الشأن العام، مضيفا أن المغرب دخل منعطفا جديدا، وأن الشعب له اختيار معين على المستوى السياسي، لكن بالتأكيد هناك محاولات للالتفاف على مطالب واختيارات  الشعب المغربي، بمعنى تحدي دمقرطة الجامعة ودمقرطة تدبير الشأن العام لا يزال مطلبا ملحا وجب أن نشتغل عليه على الأقل في العشرية التي انطلقت مع هذا الاحتفال.

 وأكد الفرجاني أن عشر سنوات من عمر المنظمة هي عشرات السنين من عمر أي منظمة من غير منظمات الحركة الطلابية، مفيدا أن خروج منظمة للميلاد في وسط مثل وسط الحركة الطلابية المغربي هو انجاز لا يماثله انجاز في مثل هذا الوطن، موضحا أن انطلاقة "التجديد الطلابي" كانت أصعب وأشق وأمر من السنين التي قضيناها داخل الجامعة المغربية، مبرزا أن عشرات البيانات، وعشرات المقالات، وعشرات التصريحات، كانت رد فعل عن إطلاق منظمة التجديد الطلابي لتوقف حلما راود جيل، منهم من يتبوأ صدارة المسؤولية في هذا الوطن، يقول الفرجاني، مشيرا أن هدفنا  أن تحيى الحركة الطلابية، وفعلا بمثل هذا النشاط وبمثل عشرات الأنشطة أنتم تحيون الحركة الطلابية آخرها، الملتقى الوطني  لمهندسي المستقبل، واليوم الملتقى الوطني لأطباء المستقبل، وأمس دخلت إلى كلية العلوم بالرباط فوجدت فرع الرباط نظم نشاطا متميزا في الكلية، وبعد أسبوع أو أسبوعين  ستنظم المنظمة المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي، وبعده المنتدى الفكري،  وهذه الأنشطة كلها تبعث الحياة في الحركة الطلابية، يضيف الفرجاني.


  من جهته أوضح محسن مفيدي الرئيس السابق لمنظمة التجديد الطلابي أن المنظمة قامت بتخريج الآلاف من القيادات والكوادر قائلا " نفتخر أن المنظمة أخرجت وأنبتت المئات من أمثال الخلفي"، مؤكدا أن من كانت بدايته محرقة تكون نهايته مشرقة"، وبالفعل يقول المفيدي البداية كانت محرقة ومحرقة جدا، لكن إيماننا بفكرة ومشروع التجديد الطلابي جعلنا نصمد أمام كل العراقيل التي كانت ومازالت، مبرزا أننا مطمئنون أنها ستبقى،  مشيرا إلى أننا لا زلنا قابضين على الجمر للقيام بدورنا وبواجبنا كشباب في طليعة هذا المجتمع، وحامل لكل مشاريع الاصلاح و مشاريع نهضة الأمة.

  وأفاد المفيدي أن عمر المنظمة ليس فقط عشر سنوات بل أكثر من ثلاثين سنة، قائلا "فنحن امتداد لمشروع ابتدأ  في الجامعة، منذ السبعينات منذ أن كانت الجامعة تعيش الحظر لكل أنواع  الأنشطة الثقافية والنضالية" موضحا أن إجابة المنظمة كانت لتجاوز كل تلك الإكراهات التنظيمية، ولكي تستعيد الحركة الطلابية وطلبة المغرب ومن خلالهم طلبة كل البلدان الإسلامية، دورهم الطلائعي في قيادة معارك التنمية في بلدانهم ونهضة أمتهم.

  وأبرز المفيدي أن أعضاء المنظمة تربوا على القيم والمبادئ التي جاء بها الربيع الديمقراطي الحالي، موضحا أن أعضاء منظمته تربوا عليها وعاشوا أمل وألام الحياة بها منذ كان خريف الشعوب وخريف الأمة الإسلامية، قائلا "كلنا تربينا على تلك القيم وعشنا عليها حتى أحيانا الله ونحن ألان نعيش طفرة في نفوس شباب الأمة وفي شعوبها والآن المستقبل إن شاء الله كله حرية وكرامة وعدالة اجتماعية".

  منظمة التجديد الطلابي مدرسة قل نظيرها حسب المفيدي لأنها كانت ولا تزال وستظل مدرسة تخرج الكوادر التي همها الأول تحصيل العلم، وحاملة للقيم والمبادئ وكل همها نهضة وطنها، ونهضة أمتها، مفيدا أن هذه المدرسة الولود أزعجت من أزعجت، وأقلقت من أقلقت، وأصبحوا يحركون القلاقل والعراقيل والمتابعات والاتهامات،  ولهؤلاء وجه المفيدي رسالة مفادها "اطمئنوا فهذه المتابعات لن تزيدنا إلا عزما وارتاحوا قليلا " ودبروا على شي حاجة خرى"، فهي لن تزيدنا إلا عزما على حمل مشعل التجديد للعيش في مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية"، مضيفا أن بعض  الجمعيات المجهرية بدأت تتحرك في قضية حسم فيه القضاء، ولكنها ألان تريد تحريكها نقول لهم نحن استمرار لذلك الجيل، لا تظنوا أننا سنترككم تعبثون برموزنا وتعبثون بالقيادات التي حملت هذا المشعل قبلنا.


   هذا وعرف المهرجان وصلات إنشادية مع مجموعة المشارق الفنية وعرضا ساخرا لأحد الكوميدين "الطيب أوهاري"، بالإضافة إلى تكريم كل من محمد ابراهمي ومصطفى الفرجاني ومحسن مفيدي، والقيادات المحلية القديمة لفرع البيضاء وهم عبد اللطيف تغزوان، عبدالله بوقدير، أسماء الشهبوني، خديجة الرزقاوي، رحمة طوقان، أسماء بوطيب، زينب عطاش.

 

    دعوة إلى حوار وطني يشمل كل المكونات الجامعية

 

  دعت منظمة التجديد الطلابي  إلى حوار وطني مستعجل يشمل كل المكونات الجامعية والفعاليات المجتمعية حول "إصلاح التعليم" بمختلف أبعاده الهيكلية و التربوية و البيداغوجية و الاجتماعية و اللغوية و البحثية، وبدء تقييم حقيقي لحصيلة السنوات العشر من تنزيل الإصلاح الجامعي وصولا إلى إقرار المراجعات المطلوبة، مؤكدة في بيان لها أصدرته بمناسبة إكمالها لعشرية تأسيسها يوم 8 مارس 2013 على انحيازها المبدئي لخيارات الإصلاح والتغيير ومعركة الشعوب المتحررة من الاستبداد، وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة التي تحقق الكرامة والعدالة والعيش الكريم لأبنائها، محذرة من مخاطر الردة أو الانقلاب على مسار الإصلاح الذي لم يعد يقبل التأجيل أو الالتفاف، واستمرارها في مناهضة كافة أشكال الفساد والاستبداد وكل فلول وجيوب مقاومة الإصلاح.

  واستنكرت الهيأة الطلابية الإستهدافات المتتالية للحقوق والحريات داخل الجامعة المغربية وخاصة ما عرفته بعض الكليات والأحياء الجامعية من تدخلات أمنية عنيفة، كما تعلن تضامنها المبدئي مع كل معتقلي الحركة الطلابية المغربية وفي مقدمتهم الطالب محمد ليمام الحيرش، ودعت من جديد إلى إنصاف كافة الطلبة المعتقلين السياسيين، وإلى كشف نتائج التحقيق في وفاة الطالب محمد الفيزازي، ووقف المتابعات السياسية التي تسيء إلى سمعة الوطن والجامعة.

    ودعت "التجديد الطلابي" كل مناضلاتها ومناضليها وباقي مكونات الحركة الطلابية وعموم الجماهير إلى الالتحام والالتفاف حول الأشكال النضالية الراشدة خدمة لجامعة العلم والمعرفة ومناهضة العنف والإقصاء والفساد والاستبداد، ومختلف فروعها وهيئاتها إلى تخليد العشرية الأولى مع الإبداع في الأشكال والوسائل، وفتح نقاشات داخلية، بفضاءات الجامعة من أجل تقييم مسار الحركة الطلابية المغربية وتقوية أدائها ودورها في الإصلاح.

  ولم تنسَ المنظمة في بيانها أن تتقدم بخالص التقدير والوفاء لكافة المناضلين والمناضلات الذين مروا من مدرسة "التجديد الطلابي" وانتشروا في أرجاء المغرب  وهم يحملون رسالة الإصلاح والكفاح من أجل مغرب الكرامة والحرية والعدالة،  قائلة "و لجيل المنظمة الحالي الفخر بالانتماء لمدرستهم، والاستمرار في حمل مشعل الإصلاح بعدهم".

   بيان المنظمة أفاد أن مشروعها هو امتداد لمسار نضالي وكفاحي طلابي انطلق منذ أزيد من ثلاثة عقود من العطاء والكدح خدمة لجامعة المعرفة ومغرب الكرامة، ولد من رحم الحركة الطلابية المغربية، وأبان عن تطور مقدر للطلاب المغاربة في الارتقاء بوعيهم وفعاليتهم استجابة للتحولات الجامعية والوطنية والدولية ذات العلاقة بنظام التعليم العالي وأوضاع الشباب ودورهم في رفع تحديات التنمية والنهضة، و تجلى ذلك في عدة مبادرات لاستعادة  الدور الثقافي و المعرفي للطلاب من جهة أولى، ثم إعادة الاعتبار لبرامج التوعية والتأطير الدعوي والتحصين الأخلاقي و القيمي، و تأكيد قيم التعايش والاحترام و التسامح و مناهضة العنف، و التعاطي العلمي مع قضايا الجامعة المغربية و تعزيز الدعم المدني لنضالات الطلاب النقابية ، وكذا الانفتاح على المحيط الشبابي و المدني ، ثم تدشين مسار التواصل الطلابي و الشبابي المغاربي و العربي و الإسلامي .

    واعتبر البيان حصيلة "التجديد الطلابي" عطاء وثمرة أجيال من أبناء هذا المشروع الذين احترقوا ليضيئوا ساحة الجامعة والمجتمع بنضالاتهم وتضحياتهم وتفانيهم، لتمثل تجليا جديدا يرفع من درجة المسؤولية الملقاة على أعضاء و أنصار المنظمة لمواصلة و تطوير هذا المشروع في الساحة الجامعية والشبابية، ورفع جهود التأهيل التربوي والقيادي، وتعميق مبادرات التأطير والتحصيل و البحث العلمي، والنضال من أجل مغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

 

تقييم العشرية

 

الرحموني: التاريخ عندنا تصنعه تضحيات المناضلين الأوفياء

    قال خالد الرحموني أن المنظمة تعتبر تطورا نوعيا في رحم الحركة الطلابية التي كانت في سالف العهد تجمع طلاب التيار الإسلامي الوسطي المعتدل، بلا عنوان ولا يافطة، حتى صار لهم عنوان سمي لحظتها  في التسعينيات "الطلبة التجديديون"،  قائلا "وهم كانوا حقا كذلك، ليكن لنا الفخر بالامتداد في شعابهم".

  واعتبر الرحموني أن إحياء الذكرى و إنعاش الذاكرة، لا يتعلق باحتفاء نوستالجي بالرموز، ولا بالاستحضار الخامل لتداعي الزمن والمسير، ولا أيضا باستدعاء احتفالي بالتاريخ في سكونية لحظاته التي ارتشفناها في حينها نضالا وبذلا وعطاء ومضاء ووفاء، بل له صلة بمنهج وتطلع وقيم العرفان والوفاء والصمود والحضور في روح التاريخ ونبض المرحلة.

  وهو إعادة بناء كذلك -يضيف المتحدث- لنهج ولنسق في النضال والأداء الكفاحي لا الخطابي، موضحا أن استدعاء الذاكرة والتاريخ في المرحلة، له عبق أسئلة المرحلة الحبلى بالتطلع للمستقبل من أجل الكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وأيضا موقع الطلاب والحركة الطلابية في صيغة المنظمة للإجابة على كل تلك التطلعات والانهجاسات، ثم بعد ذلك استحضار مجمل كفاحات الذين مضوا أجمعين، مضيفا لا أتحدث عن المسؤولين، بل أنا أعي أن رصد التاريخ يكون بصانعيه، وصانعوه هم أجيال وأجيال، وجب لهم الوفاء، من مناضلين ومناضلات ممن نسوا واندرسوا بفعل التأريخ المبتور، هم في كل الأفاق مبثوتون ومنتشرون، نكتشفهم في المغرب العميق، لم يتسنموا دفة القيادة التنظيمية يوما، بل كان لهم السبق في صناعة التاريخ، الذي يجب أن يعي دروسه النضالية والتربوية والفكرية والعلمية والمنهجية جيدا جيل المنظمة الوليد والجديد والمشرق والأتي، قائلا التاريخ عندنا لا يصنعه الزعماء ولا المسؤولون، بل تصنعه تضحيات البسطاء والمناضلين الأوفياء والمنتشرون بين الناس.

 

محمد الكبيري يعدد مميزات مسار "التجديد الطلابي"

    قال محمد الكبيري القيادي السابق لمنظمة التجديد الطلابي أن التجديد الطلابي أصبحت بعد عشر سنوات من تأسيسها الإطار الشبابي الأكثر حضورا ليس فقط على مستوى الساحة الجامعية، بل و في الوسط الشبابي عامة، موضحا أن مسار التجديد الذي اتخذته المنظمة أصبح منهجا ملموسا على أكثر من مستوى، أولا على مستوى الاهتمامات، فبدل الارتهان بالجانب النقابي كمجال للتدافع و كواجهة لتصريف البرامج المتعددة، انتقلت المنظمة حسب الكبيري إلى إطار مدني ذي اهتمامات واسعة غايتها إعادة الاعتبار لبرامج التوعية والتأطير الدعوي و التحصين الأخلاقي والقيمي، دون إغفال العمق النضالي لها كإطار طلابي، ثانيا على مستوى الخطاب، يرى المتحدث أن المنظمة بدل التركيز على الخطاب الاحتجاجي العدمي المنتقد للسياسات التعليمية المتبعة بالجامعة المغربية، انتقلت إلى مستوى طرح خطاب بديل يستجيب من جهة لتحديات الوسط الطلابي، و يتفاعل مع احتياجاته.

  ثالثا على مستوى الفعل، ويفسر الكبيري أن المنظمة انتقلت من الممارسة القائمة على ردود الأفعال إلى الأداء المبادر الذي يسعى إلى طرح المقترحات و البدائل على مستوى المضمون، و الذي يقدم الحوار كمنهج بدل الاحتجاج، مستحضرا المذكرات المطلبية التي قدمتها المنظمة لوزارة التعليم العالي، ومبادرة المطالبة بالرفع من منح الطلبة.

  وخلص الكبيري أن المنظمة تسعى إلى ضمان انخراط أكبر للشباب في تدبير السياسات العامة والأوراش الكبرى للبلد.

 

الفلولي: المنظمة أخرجت العمل الطلابي من ضيق أسوار الجامعية

  وجه رشيد الفلولي نائب أول رئيس لمنظمة التجديد الطلابي رسالة إلى القيادة الحالية للمنظمة مفادها أن عليها الانتقال لمرحلة جديدة، وهي مرحلة الفعل والإنجاز المتميز، قائلا"وهذه مهمة  أساسية في المرحلة المقبلة، الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الفعل و الإنجاز القوي والشامل، والذي له تأثير  على السياسات الجامعية "،  ويجب أيضا أن يكون العمل الطلابي حسبه في منظمة التجديد الطلابي في قلب هذه التحولات التي عرفها البلد مع رياح الربيع العربي، ومن الأمور التي تحتاج إلى الدعم حسب الفلولي  فك الحصار عن الجامعة وفتح فروع للمنظمة ليس فقط  في المدن الجامعية ولكن في المدن أيضا التي تعتبر روافد للجامعات، مؤكدا أن المنظمة إذا حققت هذه النقلة وكان التأطير على هذه المستويات، سيكون له إنجاز كبير.

  عشرية تأسيس منظمة التجديد الطلابي حسب تصريح الفلولي "للتجديد" هي مناسبة لاستحضار مسار العمل الطلابي وانعطافات تطوره الأساسية، حيث أقدمت المنظمة على إخراج العمل الطلابي من ضيق أسوار الجامعية إلى فضاء الانفتاح والتفاعل مع مكونات المجتمع، وكانت المنظمة حسبه إجابة واقعية وعملية مكنت العمل الطلابي من قيامه بقفزات نوعية خارج أسوار الجامعة، ولم يعد العمل الطلابي حبيس الجامعة والرؤى الضيقة.

 

المشاريع الكبرى للمنظمة

 

* 14 دورة من المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي.

* 6 دورات من المنتدى الفكري.

* 6  دورات من ملتقى الدعاة الشباب: تؤطر  شباب في قضايا الدعوة بتمكينهم من المعارف الشرعية والخطابية والمهارية، وتؤهلهم لمهارات الدعوة في الجامعة والمجتمع.

* 5 دورات من الجامعة الربيعية: تستقبل مئات من الطلبة الباحثين في سلك الماستر والدكتوراه للاستفادة من فضاءات البحث العلمي والأطر العلمية الكفأة.

* 4 دورات من مهرجان الفن والإبداع: تمكن فيها الطلبة من التعبير عن إبداعاتهم في مجال المسرح والسينيما وغيرها من قضايا الفن المختلفة.

* 6 دورات من ملتقى المناضلين: تستقبل مناضلي المنظمة من مختلف الفروع.

* 4 دورات من ملتقى الإعلاميين الشباب.

* 5 دورات من الأكاديمية الصيفية لأطر الغد: وهي مناسبة يتم فيها تأطير حوالي 200 طالب من أعضاء المنظمة الدارسيين بالمعاهد وفق برنامج تكويني يستجيب لحاجات الطلبة القيمية والعلمية ...

* 6 دورات من الجامعة الصيفية

* 3 دورات من الملتقى الوطني لمسيري المستقبل

* 8 دورات من الملتقى الوطني لأطباء المستقبل

بخصوص الملتقيات الخاصة بالمعاهد، يتم من خلالها احتضان وتأطير طلبة المعاهد من مختلف التخصصات في الطب والصيدلة والمهندسين وطلبة التجارة والتسيير، للمساهمة في تأطير وتخريج نخبة من الأطر القادرة على المساهمة في معركة الإصلاح، من موقعها التقني، والتمكين للمشروع الرسالي الاصلاحي في المجتمع.

 بالإضافة إلى تنظيمها لمحطات سنوية تؤطر الآلاف من الطلبة الأعضاء والمنخرطين وعموم طلبة المغرب.

 

 المؤتمرات الوطنية

1* المؤتمر التأسيسي للمنظمة وانتخاب امحمد الهلالي رئيسا لها مارس 2003 بمكناس.

2* المؤتمر الوطني الأول للمنظمة وانتخاب مصطفى الخلفي رئيسا للمنظمة 2004 بالرباط.

3* المؤتمر الوطني الثاني للمنظمة وانتخاب مصطفى الفرجاني رئيسا للمنظمة 2007 بطنجة.

4* المؤتمر الوطني الثالث للمنظمة وانتخاب محسن مفيدي رئيسا لها 2009 بسطات.

5* المؤتمر الوطني الرابع للمنظمة وانتخاب ابراهمي رئيسا لها 2011 بالرباط.

مذكرات

* تقديم المنظمة لمقترحها لدستور 2011 للجنة المكلفة بإعداد دستور 2011.

* 3 تقديم مذكرة للسيد رئيس الحكومة حول مائة يوم من عمر الحكومة، تتضمن مقترحات المنظمة حول رؤيتها، ومطالبها في الشأن التعليمي والتربوي والاجتماعي والحقوقي.

* 4 تقديم مذكرات للفرق البرلمانية والتواصل معها بشأن التعليم العالي، وتضمينها لمطالب المنظمة التعليمية والاجتماعية والحقوقية.

* 5 تنظيم العديد من الملتقيات العلمية في قضايا التعليم وإطلاق مبادرة المناظرة الوطنية حول التعليم العالي، والجلوس مع المجلس الأعلى للتعليم في الموضوع.

أنشطة نضالية و تضامنية

* 6 المشاركة في الحراك الشبابي الذي عرفه المغرب والانخراط كطرف فاعل في مبادرة نداء الإصلاح الديمقراطي.

* 7 دعم تنسيقية ضد موازين مدنيا وعمليا.

* 8  تنظيم وقفات سنوية أمام البرلمان للمطالبة بالزيادة في المنحة منذ  2006. 

* 9 حصول المنظمة على العضوية في الإتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية "ايفسو"

* 10: المشاركة في المحطات والملتقيات الدولية التي تنظمها الاتحادات والمنظمات الطلابية المغاربية والعربية والإسلامية.

* 11: الانخراط في المناسبات والمعارك الإصلاحية الوطنية.

* 12: إصدار بيانات تعبر عن مواقفها في العديد من المحطات والمناسبات الجامعية والوطنية والدولية.

 مبادرات:

*المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان

*المبادرة الطلابية ضد العنف

*حملة امتحانات بدون غش

 

 

 



1486

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قوات الأمن تتدخل بعنف ضد وقفة طلابية أمام رئاسة الجامعة بفاس

تكنولوجيا من أجل التغيير

الإدمان على الأنترنيت يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب

منظمة التجديد الطلابي تشارك في ملتقى المقاومة بلبنان

محاكمة مسؤول ’’التوحيد والإصلاح’’بالمحمدية بسبب الاحتجاج على بيع الخمور

منظمة التجديد الطلابي تنظم مهرجانا خطابيا

فرع المحمدية ينظم الملتقى الشتوي الرابع.

مهندسو المستقبل يناقشون واقع وآفاق المهندس والمقاولة المغربية

قوات الأمن تتدخل بعنف ضد وقفة طلابية أمام رئاسة الجامعة بفاس

الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب

منظمة التجديد الطلابي تشارك في ملتقى المقاومة بلبنان

محاكمة مسؤول ’’التوحيد والإصلاح’’بالمحمدية بسبب الاحتجاج على بيع الخمور

منظمة التجديد الطلابي تنظم مهرجانا خطابيا

فرع المحمدية ينظم الملتقى الشتوي الرابع.

مهندسو المستقبل يناقشون واقع وآفاق المهندس والمقاولة المغربية

الملتقى الداخلي لفرع تطوان يحشد مناضليه لاستضافة المنتدى الطلابي

مقاطعة شاملة للدروس، ومسيرات حاشدة بكلية العلوم/جامعة ابن زهر