منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

الإستبداد / صلاح عياش


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2011 الساعة 07 : 09


 

 

الإســـــــتــــــــــبـــــــــــــداد           

إن الإستبداد(الوراثي-الشمولي) بنوعيه الملكي والجمهوري،هو الأكثر تجدرا في العالم الإسلامي والعربي حيث يعتبر من المميزات الأساسية لنوع الحكم السائد،وهو لاشك امتداد لمبدأ الثوريت الذي ابتدعه الأمويون ثم من بعدهم العباسيون(663-1258) أي من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر.باعتبار هذا المنصب هوالحاكمية المشروعة التي وفقها يعتبر الحاكم مصدر للسلطات كلها عسكرية وإدارية وقضائية…لايمكن ان تخرج من قبضة يده.

والمتتبع للتاريخ أن أغلب ومعظم الحكام فاقو العشرين سنة في مدة حكمهم،ويستثنى من هذه الممارسة(التشبت بالسلطة)بعض الرؤساء من بينهم"المشير عبدالرحمان"الذي استلم السلطة أثناء الإنتفاضة(1985)حيث أنه كان أعلى قادة الجيش،ثم قام بعمل غير مسبوق بتسليمه السلطة إلى الرئاسة المنتخبة في العام الموالي،فطول المدة التي يستغرقونها في الحفاظ على السلطة تجعلهم يفعلون مايشاؤون في شعوبهم أو أقل شيء تمهيد الطريق للخلف،إلا أنهم كما هو معروف لم يستطيعوا نقل شعوبهم إلى عصر الحرية والديموقراطية والحداثة بل أغرقوهم في الفقر والتهميش ومارسوا عليهم الظلم والفساد بكل أنواعه،وكل هذا نتيجة احتكارهم لثروات البلاد ومحاولة حفاظهم على أمنهم واستقرارهم في مناصبهم،وإذا لاحظنا بتدقيق فكل الأنظمة الحاكمة والحكومات تستند في عملها على العائلة الحاكمة أو الحزب الواحد أو الشخصية الدكتاتورية.ولكن للأسف فمنذ فتراتهم الأولى في الحكم فقدوا أساسهم من الشرعية الدينية والديموقراطية والوطنية بانغماسها في قهر شعوبها وممارسة شتى أنواع الظلم عليهم وحتى إن رضخت لمطالب العصر الضرورية والملحة تمارسها بشكل مضحك وهزيل،ونذكر على سبيل المثال تزييف إرادة الشعوب في عملية الإنتخابات بنتائج مدهشة تصل في بعض الأحيان لنسبة مئة بالمئة للأحزاب الحاكمة،إضافة إلى هذا تلازم الإستبداد السياسي والديني حيث نراهما في أغلب الأحيا أحدهما يلبس جلباب الآخر ليستقوي به ويستمد منع شرعيته الحقيقية،ولكن آراء الفقهاء والعلماء كثيرة في هذا المجال وقول عبدالرحمان الكواكبي:"إن الإستبداد السياسي متولد من الإستبداد الديني".واستغلالا لهذا فهم يطبقون الاية الكريمة بالفهم الخاطئ لها:""لايسأل عما يفعل وهم يسئلون""،فهم يقدسون أنفسهم ولايسمحون بنتهاك شخصياتهم أو حتى انتقادها أو نصحها مع العلم أن المقدس هو الله عزوجل والقرآن الكريم،ويعتبرون البلاد والعباد ملكا لهم كأنهم غنائم حرب.ولكن يجب أن لاننسى رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجال:" " ما ادري ما تقولون؟ ماجئتكم بما جئتكم به لطلب اموالكم، ولا لشرف فيكم، ولا لملك عليكم. ولكن الله بعثني اليكم رسولاً، وانزل عليَّ كتاباً، وامرني ان اكون لكم بشيراً ونذيراً، فبلغتكم رسالة ربي".

 

بقلم : صلاح الدين عياش



1674

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المؤتمر المحلي لبني ملال يعزز الديمقراطية الداخلية

فر ع فاس يعقد المؤتمر الإستثنائي

غضب طلابي بأكادير تضامنا مع الشعب الليبي

امحمد الهلالي: التوحيد والإصلاح و20 فبراير

مسيرات حاشدة للمنظمة بالبيضاء مطالبة بالإصلاح وإسقاط الفساد (صور وفيديو)

الرميد وبلكبير يناقشان الديمقراطية والحرية كمدخل للحرية

الرميد وبلكبير يناقشان "الديمقراطية والحرية كمدخل للوحدة"

الإستبداد / صلاح عياش

الإصلاح و جدلية المثقف والسلطة؟/ الحسن حما

الجبهة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين تتظاهر بفاس

الإستبداد / صلاح عياش