منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

حامي الدين: المغرب محظوظ باختيار مكوناته الإصلاح في ظل الاستقرار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 أبريل 2013 الساعة 33 : 06


في ندوة حول المشهد السياسي المغربي بعد دستور 2011 نظمتها التجديد الطلابي بمكناس:

 
- عبد العالي حامي الدين: من حسن حظ المغرب أن مكوناته اختارت الاصلاح في ظل الاستقرار.


- توفيق بوعشرين: على حكومة بن كيران أن تكون حكومة انقاذ الشعب وليس انقاذ النظام.

 

 

عبد الحق وازاكي - مكناس


 اعتبر الدكتور عبد العالي حامي الدين عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن ما نرصده اليوم في المشهد السياسي المغربي ما هو إلا استمرار لنضالات سابقة، حيث يمكن أن نأرخ اليوم لمرحلة ما قبل 20 فبراير ومرحلة ما بعد 20 فبراير، الأولى تبدأ منذ 2002 حيث كان واضحا أن خريطة المشهد السياسي متحكم فيها عبر وزارة الداخلية، وهذ الوضع تم تكريسه أكثر بعد الأحداث الدامية لسنة 2003 حيث كان تعامل السلطة عشوائيا في تدبير هذه المرحلة، انطلاقا من مقاربة أمنية همجية من خلال حملة الاعتقالات بالجملة ومحاكمات غير عادلة خصوصا للتيارات السلفية أو التي تقف في خط الإسلاميين وهم الذين دفعوا الثمن أكثر في هذه المرحلة، كما تم تحميل حزب العدالة والتنمية في هذه المرحلة عبئ الأحداث معنويا حيث كانت الأنظار الحاقدة موجهة إليه.


 بالانتقال إلى 2007 وما حققه حزب العدالة والتنمية من نتائج بالبرلمان، ستشعر القوى المتحكمة بقدرة حزب العدالة والتنمية في اكتساح المزيد من المقاعد مما جعل المسار التحكمي يفكر في إقامة حزب سلطوي للوقوف في وجه امتداد هذه التجربة سنة 2009، حيث خرج في هاته المرحلة الكائن الإداري الغريب بين عشية و ضحاها لزعزعة الأوضاع، لكن تاريخ العشرين من فبراير وفي عمق الربيع الديمقراطي سيكن بمثابة بداية النهاية لهذا المسار.


وعن الحراك الذي عرفه الشارع المغربي قال القيادي في حزب العدالة والتنمية ضمن الندوة التي نظمتها منظمة التجديد الطلابي فرع مكناس بكلية الحقوق في إطار الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيسها، أنه من حسن حظ المغرب أنه اختار خيار الاصلاح في ظل الاستقرار، مشيرا إلا أنه من حقنا أن نفتخر بالتجربة المغربية إذا ما قارناها بمجموعة من التجارب التي ذهبت إلى التغيير الجدري والتي منها ما وصل إلى حرب أهلية حقيقية كما هو الشأن في سوريا.


وأضاف أن محاولات قوى الفساد والاستبداد لاعادة الامور كما كانت عليه من التحكم، لا يجب أن يجعلنا نفقد البوصلة، فرغم الاعتقالات والتدخلات الأمنية العنيفة واستمرار مسلسل انتهاك حقوق الانسان، إلا أنه لا يمكننا وضع حالة المغرب مع مجموعة من التجارب الماثلة أمامنا، مشيرا إلى أن محاولات افشال التجربة الحكومية عبر اليات التسويق الاعلامي وتصوير حالة المغرب الاقتصادية كحالة اليونان إلى حدود الان تواجه بذكاء القاعدة الشعبية التي لم يعد من السهل استغبائها.


من جهته اعتبر الأستاذ توفيق بوعشرين "مدير جريدة أخبار اليوم" أن المشهد السياسي المغربي لم يكن ليعرف تحولات لولا حراك 20 من فبراير، حيث كان يدبر للمغرب مخطط كبير للتحكم، لكن حراك 20 فبراير أفشل هذا المخطط.


وعن التجربة الحكومية قال بوعشرين إنه لا يمكننا الحكم عن تجربة حكومية معينة إلا بعد انقضاء ولايتها، لاكن بالمقابل لا يمكننا امتهان الصمت عن ما نراه تأخرا في تلبية مطالب الشعب التي انتخبت هذه الحكومة من أجل تحقيقها وعلى رأسها محاربة الفساد والريع الاقتصادي، مؤكدا أن على رئيس الحكومة أن يمارس صلاحياته كاملة، وهذا غير حاصل بالشكل المطلوب لحدود الساعة.


من جهة أخرى قال إن ثلاث سيناريوهات محتملة تواجه مصير هذه الحكومة: الاول سيناريو الفشل وله مؤشرات عديدة منها تحضير الحكومة لقانون تنظيمي واحد، مما يهدد التأويل الديموقراطي للدستور، ومنها أيضا الفشل في تنظيم الانتخابات الجماعية لحدود الان، ثم الفشل في اصلاح صندوق المقاصة. السيناريو الثاني هو النجاح ومن مقوماته قيادة حزب قوي للحكومة، رئيس حكومة له حضور ووزن سياسي، محاولات جادة لمحاربة قلاع الريع، تنظيم عملية الولوج للمناصب العليا،.. . ثم السيناريو الثالث وسماها المنطقة الرمادية حيث تكون للحكومة نجاحات محدودة وفشل في مجالات أخرى، ومن مؤشرات ذلك مثلا ملف عليوة وغيره، ومع هذا السيناريو الثالث ستكون حكومة بن كيران حكومة تصريف أعمال وانقاذ للنظام وليست حكومة انقاذ للشعب.



767

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

منظمة التجديد الطلابي تشارك في ملتقى المقاومة بلبنان

إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية

مهندسو المستقبل يناقشون واقع وآفاق المهندس والمقاولة المغربية

مقاطعة شاملة للدروس، ومسيرات حاشدة بكلية العلوم/جامعة ابن زهر

جمعة الغضب

أكثر من 40 ألف طالب يقاطعون الدراسة بجامعة ان زهر بأكادير

حامي الدين: المغرب محظوظ باختيار مكوناته الإصلاح في ظل الاستقرار

فتح باب المشاركة في مجلة "معراج الروح"

أسباب الغلو الديني ومظاهره