منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2010 الساعة 18 : 14


أجمع المتدخلون في ندوة حول "دور العلماء في الإصلاح" أول أمس الإثنين بتطوان، على الدور المركزي للعلماء والمثقفين والمبدعين في الصلاح والإصلاح في شتى مجالات الحياة، والدور المركزي المنوط بالعالم في أي حركة تصحيحية وإصلاحية، وضرورة اصطفاف العالم إلى جانب الصواب والخير ضد الخطأ والشر.  واعتبر الأستاذ، عبد الله التجاني أن العلماء شرط أساسي في الصلاح والإصلاح، باعتبارهم كانوا، عبر التاريخ الإسلامي، رواد الإصلاح وحاملي لواء التقدم، وشدد التجاني على الدور التاريخي للعلماء في الإصلاح، مفرقا بين العلماء الانتهازيين والانتفاعيين والوصوليين الذين كانوا سوادا في الأمة، وبين العلماء الذين كانوا دائما في طليعة التغيير والصلاح والإصلاح، وأكد أن النقيض للإصلاح والصلاح الذي يتمثل في الجهل كان بسبب الجهل والجاهلين. وقال التجاني إن "العلماء بهذ المعنى الذي بسطته لا يمكن إلا أن يكونوا روادا للإصلاح ومجلبة للمنافع، ولا يمكن إلا أن يكونوا مع الإصلاح، مع الخير ضد الشر ومع الخير ضد الباطل، ومع المنفعة ضد المفسدة، ومع المصلحة العامة ضد المصالح الشخصية، هذا هو الدور المنوط بالعلم والعلماء، وهذا هو المرجو منهم، وهذا ما كان سببا لما توجد عليه البشرية من هداية وحق، ولا عبرة بعلماء السوء والانتهازيين والوصوليين والانتفاعيين لدورهم في إشاعة الفساد، لا عبرة بهم لأنهم خالفوا الأصل". واشترط التجاني الذي أبرز في مداخلته "أن لا إصلاح بدون علماء ربانيين ومثقفين ومبدعين رساليين"، (اشترط) في أي حركة إصلاحية ضرورة توفرها على العلماء والمبدعين والمثقفين العلماء ورثة الأنبياء لأن الأنبياء الأصل فيهم هو الإصلاح، مضيفا أن العلم قيمة إنسانية وميزة بشرية، نتكلم عن العلم باعتباره تنويرا ومعرفة، واعتباره حكمة وتبصرا لقدرته على التمييز بين الحق والباطل، والصواب والخطأ، وبين المفيد والضار، سواء في المجالات المادية أو المجالات المعنوية، من جهته شدد الأمين بوخبزة، الأستاذ الجامعي في جامعة عبد المالك السعدي، على دور العلماء في الإصلاح السياسي، مؤكدا أن " دور العالم مركزي في إصلاح المشهد السياسي"، مستندا إلى الدور الطلائعي الذي لعبه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجال، ومنتقدا العديد من الكتابات التي تصرف النظر عن كون زعامة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت زعامة سياسية، معززا طرحه هذا بذكر فرعون ثمانين مرة في القرآن الكريم، كان لتنبيه الأمة الإسلامية من نبرة الاستعلاء والتجبر في الأرض. وأبرز بوخبزة دور العلماء في الإصلاح من خلال نماذج من العلماء في التاريخ الإسلامي، كان لهم موقف حازم من السلطة واستبداد الحكام، أمثال الحسين بن جبير والحسن البصري، مضيفا أن علماء الشريعة كانوا وسيبقون صمام الأمان، لهذه الأمة، ما دام الحكم والسلطة جائرين، لا يسترشدون بهدي الإسلام، ولا يهتدون بنوره. من جهته أشار محمد جبرون، في مداخلة حول " إشكالية الإصلاح بين العالم والمثقف"، إلى أن "الإصلاح هي تلك المشاريع العامة التي تتناول الأزمات القطاعية، والتي تعاني منها الأمة، والتي تستهدف تزايد الإفساد الذي تعاني منه الأمة، فالأكثر التباسا التأخر التاريخي والحضاري المقصود به وصف الحالة الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها العالم العربي نتيجة التأثر بالغرب، مثل الأزمة الديمقراطية وحقوق الإنسان وضعف التنمية الاقتصادية والانحلال الأخلاقي". وأكد جبرون أن الوريث للعالم اليوم في العديد من قضايا وإشكالات النهوض الحضاري هو المثقف أو المفكر، مشيرا أن الحديث عن الإصلاح في الحاضر هو حديث المثقفين والمفكرين أكثر من العلماء، وأبرز جبرون أن الإصلاح هو تلك المشاريع الكلية التي تستحضر أجوبة في تأخر الأمة الإسلامية. من جهة أخرى عرف المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي، الذي تنظمه منظمة التجديد الطلابي، مسيرات ووقفات مناهضة للعدوان الصهيوني الذي يتعرض له المسجد الأقصى، والمحاولات الصهيونية لزرع الهيكل المزعوم، وجابت المسيرات أرجاء جامعة عبد المالك السعدي، رفعت فيها شعارات تنديدية ومطالبة بتحرك فعلي لوقف الطريق أمام الأطماع الصهيونية، ومنددة بالتواطؤ العربي وصمته، والخطوات التطبيعية التي يعيشها المغرب بشكل متنامي. وينتظر أن يعرف المنتدي، الذي ينظم بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان ويمتد إلى 20 من الشهر الجاري، ندوة مساء أمس الثلاثاء، حول الإصلاح السياسي، ينتظر أن يحضرها امحمد الخليفة عن حزب الاستقلال، وعبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسياسيون آخرون.

جواد غسال / زكرياء حميد




3984

1




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- واقع العلماء في المغرب بين الامس واليوم

عمر بوكطي

. عمر بوكطي ، مهتم بالشأن الديني في المغرب في إطار المذهب المالكي.
واقع العلماء في المغرب بين الأمس واليوم.
كان العلماء المالكيون في المغرب في القرون الماضية ذوي تكوين عال جدا ، متبحرين في علوم الفقه والشريعة ،خبراء بعادات المغرب وأعرافه ، مندمجين في مجتمعهم بشكل كبير، وكانوا يتفاعلون مع كافة الأحداث التي تمر من حولهم تفاعلا إيجابيا ، يتأثرون ويؤثرون، فكان منهم المدرسون للعلوم المختلفة من فقه وطب وهندسة وفلك ، وكان منهم الخطباء في الجمع وألا عياد ومختلف المناسبات الدينية والوطنية ، يوقظون بخطبهم البليغة الغافل من غفلته ، والجاهل من جهالته ، والجائر من جوره ، وكان منهم الشعراء المفلقون الذين يشعرون بهموم الوطن والمواطنين، ويعبرون عن ذلك الهم في قصائد يسمعونها العالم كله ،ويتاثر بها من به صمم ، وكان فيهم المحكمون في النوازل المختلفة المرتبطة بقضايا التجارة ، والصناعة ، والزراعة ، ومختلف الحرف، وفي بعض القضايا الاجتماعية والسياسية أحيانا ، وكان منهم القضاة في المحاكم الذين يذ بجون الأحكام في مختلف القضايا، في كافة درجات التقاضي ،بحنكة واقتدار، ،وهيبة مصدرها الزهد والورع ، يحكمون بالعدل والإنصاف، كما كان من أولائك العلماء الأفذاذ المفتون في المجتمع في قضايا تهم المواطنين في حياتهم الخاصة والعامة ، في كل جزئياتها وتفاصيلها ،وكان فيهم كبار الأغنياء الذين يحملون الكل ،ويعينون على نوائب الدهر، كما كان منهم دهاة السياسة ورجال الدولة الذين داذو عن حمى الدين والوطن، ساهرين في الثغور أيام القر والحر ،على الجوع والظمأ .


في 21 يوليوز 2011 الساعة 33 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح

فرع تطوان يستكمل هياكله وينتخب مسؤولي لجان المؤسسات

وزارة التعليم العالي تنشر لوائح المستفيدين من الأحياء الجامعية

ما هدف المبادرات الأمريكية - العربية حول غزة؟

انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية وثلث المجلس الوطني والمصادقة على ملائمة القانون الأساسي

ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح