منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

لحسن تالحوت/الملكية ليست المشكل والدستور ليس الحل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2011 الساعة 34 : 08


ما يريده الشعب...

الملكية ليست المشكل والدستور ليس الحل

لقد تطور النقاش العام بعد أحداث 20 فبراير ومارس والخطاب الملكي للتاسع من مارس على خطين متوازيين؛

خط رهن نقاشه بالنظام وطبيعته بين ملكية دستورية وأخرى برلمانية ومن تحدث عن البطانة والأشخاص الذين ربطوا سلطتهم بعلاقتهم مع الملك فكانت السلطة أقوى كلما كان القرب أعز في مقابل فريق آخر يسعى جاهدا لإبراز فضائل النظام ودعى لمسيرات حب للملك.

وخط التقط الخطاب الملكي وطفق يرسم معالم وتفاصيل الدستور الممكن والأصلح فقًدمت المقترحات والمذكرات وطرف آخر أيان أن لا جدوى من الإصلاح الدستوري وان الأهم هو ما بعد الإصلاح والتفعيل والتنزيل الفعلي والنزيه لتفاصيل الدستور.

في هذه المقالة سأنحو منحا آخر لا يرى في الملكية مشكلا ولا في الدستور الجديد حلا، بل يعتبر أن النقاش الحاصل الآن حول هذه القضايا على أهميتها وحساسيتها هو هروب للأمام عن القضايا الحقيقية والتفاف على احتياجات الشعب التي لا تخفى على أحد منا، وبذلك وجب تسليط الضوء على ما يريده الشعب وأن نحس بنبضه.

ليسمح لي الشعب أن أتحدث باسمه في جوانب تهمه إذ القضايا والإكراهات لا تحصرها مقالة أو مقالتين، فليسمح لي إذ كاتب المقال مسحوق ابن مسحوق خرج من مكان مسحوق إلى آخر مسحوق، بدل أن يطل على بستان أو حديقة يطل على واد حار مفتوح للعيان وركام الأزبال تأزم الأنوف، ملابس الناس من حوله وأجسامهم وقسمات وجوههم تحيل على البؤس واليأس والمرض...

تتعدد قضايا الشعب وتتعقد ومعها الآهات والأنات في صمت "أشد أنواع العذاب ما يخالج جوانية الإنسان" وهذا يتفرع عنه أشكال عديدة من التفريغ الاجتماعي تطور بشكل دراماتيكي من التعاطي للمخدرات والسرقة وبيع الشرف والعمل المقنع إلى حرق الذات والانتحار ما يحيل على بلوغ الأمور مستوى لا ينذر بخير.

إن أي إصلاح حقيقي لن يتأتى إلا بمناقشة القضايا الحقيقية للشعب والعمل الجاد والنزيه على إيجاد حلول لها بناء على المعرفة والبعد الاستراتيجي لا الترقيع والاستعراض، بل يصل الأمر إلى تجاوز القانون ورفض الإصلاح وتقديم المصلحة الذاتية والاستفادة من السلطة لمراكمة الثروة "قصة الفساد والمفسدين"، الإصلاح الحقيقي هو ما يتجلى في الواقع هو ما تراه العين وتحسه الحواس.

والقضايا الحقيقية للمواطن المغربي الشعبي البسيط متفرعة، وتراكمت بتراكم المُرجِفين السٌراق الذين يأنفون أن يكونوا من أبناء الشعب أو انسلخوا عنه أو يشمئزون، ويتلعثمون وهم يذكرون أسماءنا وألقابنا "لحسن تالحوت"، أعجز عن تعداد القضايا إلى الحد الذي كنا نتفق فيه على أن كل مواطن مغربي من الشعب هو حالة وقضية اجتماعية.

في محاولة لإبراز أوجه إرادات الشعب في تقاطعها مع قضاياه المؤرقة، يمكن أن نصنف؛

التعليم :

أزمتنا الحقيقية والأولى هي أزمة تعليم، مستويات الهدر المدرسي بلغت درجات مؤلمة، ونسب النجاح هزيلة رغم جميع محاولات "الإنجاح" باعتبار شعار "مدرسة النجاح"، الأدوات المدرسية أثقلت كاهل أولياء الأمور، الفضاء المدرسي هش بشكل يكاد يتفق وتصنيف إيفان إيليتش للمدرسة على يسار الطيف المؤسساتي خلف السجن والملجأ، انتشرت مقاهي الشيشة ونوادي الألعاب والبلياردو أمام المؤسسات التعليمية، الزمن المدرسي مقسم بشكل ممل، أجور الأساتذة هزيلة ويتم سحقهم والتلاعب بمصائرهم يوما بعد يوم...

الصحة :

رأسمالنا في هذا الوطن الحبيب صحتنا، فإذا ما فقدناها دخلنا دوامة لا يعلم منتهاها إلا الله، ففي ظل غياب التغطية الصحية الحقيقية بالشكل الذي يجعل الدولة تتكفل بالمريض من الألف إلى الياء، أثمنة الأدوية ببلدنا من الأغلى في العالم، المعدات الطبية ضعيفة ما نجم عنه أخطاء طبية كارثية، ضمانات السلامة هزيلة فحالات الوفيات جراء الإهمال بلغتنا أصداؤها، الفضاء غير مساعد حتى على الراحة النفسية ويبعث على الخوف والرهبة، التواصل ما بين المريض وأهله مع باقي المتدخلين في المراكز الصحية شبه منعدم إلا لمن لهم المبدأ والرسالة، وإلا فإنهم كالميت في يد غساله...

السكن :

أحزمة السكن الغير اللائق منتشرة في ربوع المملكة، أشكال سريالية من العمران وبراريك صحيح أنها تأوي الناس لكنها تأوي إلى جانبهم الأمراض والأوبئة والحشرات الضارة، إذا كان القر والزمهرير اهتزت الفرائص وارتعدت وانتشر الزكام والسل والإنفلونزا انتشار النار في الهشيم، وحال الحر والقحط كان السكن كالبيوت البلاستيكية والدفيئات وأفرنة يعاني الفقراء ويلاتها، والحلول التي قدمت لم تف بالغرض بل تحولت إلى أسواق ومشاريع للربح والاغتناء، وافتضح الغش في مساكن شبيهة بعلب السردين وصناديق عود الثقاب، شاحبة تعوزها الساحات الخضراء وفضاءات لعب أبناء الشعب وأطفالهم... من العيب والعار أن يكون منا من يقطن المراحيض؟؟؟

التشغيل :

شبح البطالة مخيم على كل شاب وأسرة، وكل من توظف أو له عمل فهو المقطورة التي تجر خلفها أسرة وأنفاسا يعيلهم، وثيرة التشغيل تكاد لا تلمس ويتطلب الحصول عليها مغامرة حقيقية من البحث وتنازلات كثيرة عن الحقوق والظروف، في مقابل توظيفات بسرعة الضوء وفي شروط جيدة لمن ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب، والعمل صار لا يعير اهتماما للكفاءة وإنما الحظوة الاجتماعية والمحسوبية... ظروف العمل لا إنسانية تنعدم فيها شروط السلامة، والعامل كالدمية في يد مشغله مسجون في ورشة العمل وخاضع للعين المحدقة على حد تعبير ميرلوبونتي... ينتظر آخر الشهر ليحصل على أجر زهيد بالكاد يسد رمق العيش.

الكرامة :

أحيانا لا يحتاج المواطن إلا إلى حفظ ماء وجهه وصيانة كرامته من الامتهان، يريد من يلقاه بوجه طلق في الإدارات، من يعتبره ويعطيه وزنا وقيمة، من يعامله بإنسانية لا ينعته "بالبخوش" أو "الدبانة" شعب يكره "الحكرة"، لا يحتاج للتملق أو الرشوة أو التسول أو الوساطة من أجل قضاء حاجاته، يريد إدارة مسؤولة ساهرة على خدمة الشعب وليس العكس، لا يريد فقط تقريب الإدارة وإنما أيضا تقريب المسؤولين...

القضاء :

التلاعب بالقضايا معروف معلوم وما حالة اعتقال جامع المعتصم على خلفية ملف الفساد عنا ببعيد، وما تصريح الملك محمد السادس نصره الله عن خروقات اعتقالات 16 ماي بأبعد... يريد الشعب من يرد له حقه إذا هُضم، يريد من يأتمنه على العدل والإنصاف، يريد محاسبة المسؤولين ومن أوصلونا إلى هذا الحال والجلادين وطي صفحة الماضي والحذر كل الحذر من التراجعات التي عشناها هاتين السنتين على مستوى حقوق الإنسان.

الأمن :

ملف الأمن من الملفات الساخنة وحديث الأوساط الشعبية، كثرت الجرائم وتعددت وكثر معها الضحايا والثكالى، فُجع الناس في ممتلكاتهم وذويهم، أصبح من المغامرة اقتناء هاتف نقال جميل ومتطور أو حمل الحاسوب النقال بل حتى محفظته وإن كانت مليئة بالكتب والأوراق فقط، كل هذا والأمن لا يتحرك إلا حين يتعلق الأمر بأحد كبار شخصيات البلد لتحجز الدراجات المؤهلة لعمليات السرقة "مثل 103"، حالات الاختطاف والسطو على المنازل والأبناك واعتراض سبيل السيارات، حتى الحيوانات دربت على السرقة ـ حفظك الله من كلاب "البيتبول"ـ ...

القيم :

انهارت الأخلاق والقيم بشكل مهول، أفرز نتائج وخيمة على بنية المجتمع تنذر بمستقبل سوداوي، انتشرت الرذيلة والمصائب المرتبكة بالسكر من قتل وضرب وجرح، ترهل التعليم وأصبحت طريقه لا تطاق، بل برز ما بات يعرف بالعنف المدرسي، أبطاله تلاميذ يعربدون في فضاء العلم والمعرفة وضحاياه رجال ونساء التعليم، الزي الغير المحتشم تفشى تحت مسمى الحرية واللحاق بالغرب، إعلامنا بات مروجا لنماذج لا تعير القيم والأخلاق والعفة من اعتبار وفي المقابل تصرف أموال خيالية إما مكافأة لهم أو لتنظيم المهرجانات؛ والسؤال لصالح من هذا التفسيخ والتمييع؟ إذا كان أولياء الأمور يبدون تخوفهم مما آلت إليه فلذات أكبادهم!.

هذا ولا يحق أن نغفل أن لنا يدا طولا فيما نعيشه من مشاكل ومصائب قال تعالى "وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"، "هذا حالنا أوحنا ماليه" على لسان ناس الغيوان.

هذه بعض من القضايا التي يئن تحت رزحتها الشعب المغربي العظيم، أتمنى أن تحل وتنزاح من على صدورنا وهواجسنا لقد لقينا ذرعا بها، فهل إلى الفكاك منها من سبيل؟؟؟

 لحسن تالحوت طالب باحث



3189

3




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الفكر والواقع

ابويوسف

لااحديمكن ان ينكر ماجاء في هداالمقال من وصف كان قريبا من مطابقةالواقع.لكن هناك اشكال يطرح نفسه بالحاح.هل منهج الوصف كافي لتاطير الفكر وتحفيزه لتدافع مع هذا الواقع والعمل على تغيره.
اعتقد ان الكاتب افرط في عكس الواقع على مراة الذهن.لدرجة انه تماهى مع هذا الواقع دون ان يعطي لعقله حق الاجتهاد في اقتراح العلاج الممكن او في طرح بدائل.والاكثر من هذا ان المقال ناقش باسهاب الفوضى الحاصلة في الواقع التي تعتبرنتيجة طبيعيةللفوضى المعششةو الخاملة في الاذهان.فكان الاولى على الكاتب ان يركز على المقدمات والاسباب بدل الانغماس في النتائج .

في 14 أبريل 2011 الساعة 54 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الوصف أول التفسير

أبو ياسر

أرى ان مقالة أخينا جاءت على هذا النحو الواصف بعد أن طرح مسبقا مقاربته للمنهج العام للنهضة والتحرر في مقاله "الشروط الذاتية للنهضة" ووضع بين يدي القارئ فيها الخيط الناظم للثورات وسبل نجاحها، وهذه المقالة على ما يبدو لي هي بمثابة المنارة والبوصلة لتعيد النقاش إلى دائرته التي أتفق معه فيها وهي القضايا الحقيقية وبالتالي فسح الباب لمناقشتها واستحضارها، مبينا أن المشكل ليس في الملكية إذ أن الملك لا يأمرنا بدفع الرشاوى وليس في الدستور إذ الدستور لا يمنع من التظاهر والإضراب ويجرم الرشوة... وان المهم هو الواقع مرآة الأفعال...
والطريق ما يزال امام التفسير ومنطلقه الذي لا محيد عنه هو الوصف والتشخيص وإذا ما كان الأصل خاطئا باطلا فما سيبنى عليه لن يخرج عن الخطأ والبطلان وما بعد الوصف يأتي الفرز فالنحليل فالتفسير فالتحكم.

في 14 أبريل 2011 الساعة 46 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- safi

salma

laqade o3GIBETI BIHADA ATA2LIQUE

في 25 يونيو 2011 الساعة 55 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجامعة الصيفية الثالثة برنامج متنوع وحضور متميز ونقاشات بناءة

حضور قوي ومشاركة فاعلة في الملتقى الداخلي لفرع تطوان

ثلاث أسئلة للمشرف على المنتدى الوطني 13 بالبيضاء

الشروط الذاتية للنهضة

حركة 20 فبراير ... لحظة !!!

ملتقى إعلامي "للفيسبوكيين" الشباب بالبيضاء الأحد القادم

ملتقى الفيسبوكيين الشباب يناقش تحديات الإعلام المعاصر

لحسن تالحوت/الملكية ليست المشكل والدستور ليس الحل

المنظمة تستقبل البحوث المشاركة في المسابقة بعد تحديد الشروط

فضائل الثورات العربية-لحسن تالحوت

لحسن تالحوت/الملكية ليست المشكل والدستور ليس الحل