منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

مخدرات المخزن الناعمة: كرة القدم والمهرجانات/خالد الجامعي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2011 الساعة 17 : 11


مخدرات المخزن الناعمة: كرة القدم والمهرجانات

إن المقدار المالي المخصص لتنظيم مهرجان " موازين " حسب السيد عزيز داكي؛ المدير الفني والناطق باسم المهرجان موازن، يقارب 62 مليون درهما. ويشمل هذا المبلغ 27 مليون درهما تقريبا آتية من محتضني المهرجان، أما النسبة المتبقية البالغة 35 مليون درهما، فهي من عائدات المهرجان. أما مساهمة مجلس مدينة الرباط في تمويل المهرجان فهي لا تتعدى 4 ملايين درهم فقط لا غير.
وللتذكير ، فإن هذا الحدث الموسيقي تنظمه جمعية "مغرب الثقافات " التي يرأسها السكرتير الخاص للملك السيد محمد منير الماجدي.
و هكذا يحاول السيد داكي إقناعنا بأن كامل ميزانية المهرجان لا يأتي من جيوبنا نحن المواطنين.
بيد أنه وراء المصطلح العام المتمثل في " المحتضنين " نجد المكتب الشريف للفوسفاط  ، وصندوق الإيداع والتدبير ، وشركة خطوط السكك الحديدية ،وشركة الخطوط الملكية والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، وهي مقاولات عمومية * ؛ أي في ملك الشعب أي أن هذه الأموال هي أموالنا

إن المتحدث باسم "موازين" يكذب إذن... وذلك باللجوء إلى النسيان المتعمد الذي يتمثل في "تحاشي التصريح بالحقيقة دون الكذب مع ذلك، لأننا في هذه الحالة لا نقول أي شيء، بل نخفيه ، ونتصرف كما لو أنه ليس موجودا أو لم يوجد في وقت من الأوقات." .
فهل سيكون هذا "السخاء والأريحية " إزاء "موازين"، والذي  أظهرته هذه المؤسسات العامة ناجما....  عن "إدمان موسيقي" تعاني منها تلك المؤسسات، أم ببساطة لأن السيد الماجدي هو من المقربين جدا للملك؟ نه لا حاجة  للقول بأن مديري هده المؤسسات يريدون ، قبل كل شيء ، الحصول على رضا الملك ،وبالتالي ضمان وضعية مولدة للامتيازات الوفيرة، إن مسئولي هذه المؤسسات العمومية يمكنهم أن يكونوا "كرماء" لأن المال الذي يتبرعون به ليس مالهم الشخصي كما أ،نهم واثقون بأنهم لن يخدعوا لأي محاسبة أو مساءلة . إنهم واثقون كذاتك بأنهم يتمتعون بحصانة شاملة.

و في هذه الحالة يصبح السيد سكرتير الملك  مطية لتحقيق مثل هذه المآرب ليس إلا!
هل كانت أيدي هذه الجهات المحتضنة ستكون بمثل هذه الأريحية والسخاء والكرم الحاتمي لو كان الأمر يتعلق بجمعية ثقافية أخرى ؟ بالطبع لا.
لنذكر هنا أن نفس هذه "الجهات المانحة السخية" رفضت إبداء بعض الكرم لتمكين الصحافة المستقلة وغير المخزنية  من البقاء على قيد الحياة عن طريق تمكينها من بعض العروض الإشهارية.
ألم تساهم هذه الجهات عن طريق حرمان هذا الصحافة من أي درهم ،وبتعليمات مخزنية ، في قتل هذه الصحافة المستقلة؟

إن هذه المؤسسات هي في الواقع بمثابة صناديق سوداء للمخزن، لكنه يبدو أن هذا المهرجان يخضع لمتطلبات أخرى،

نه جزء من إستراتجية أمنية رسمت منذ عقود من قبل الحسن الثاني، إستراتيجية لتشجيع الأنشطة الثقافية والرياضية حتى تكون بمثابة منفذ لمشاعر الإحباط الشعبي ومنفس له.
إنهافضاءات لتفريغ الغصب الذي يملئ جوارح الفئات الشعبية المحرومة ، والغاضبة والمحبطة.
سابقا، وفي روما القديمة كتب على أحد المداخل ما يلي : "يتم الإمساك بناصية  الشعب الروماني عن طريق أمرين : الخبز والمهرجانات الاحتفالية ، إنه يتم جعله قابلا للسلطة وخاضعا لها عن طريق التفاهات أكثر مما يتم ذلك عن طريق الأشياء الجادة؛ فليس هناك خطر في إهمال وتجاهل ما هو جدي ومهم، وما يشكل خطر فقدان الشعبية هو إهمال ما لا طائل من ورائه. إن توزيع الأعطيات من الأموال أو المواد الاستهلاكية (هبات أو مواد استهلاكية) هو ما يطلب بالقليل من الإلحاح على عكس الاحتفالات والمهرجانات ، وذلك لأنها لا تشبع الباحثين عن الخبز إلا فرديا وإسميا (singillatim et nominatim)  ، في حين أن المهرجانات تحوز رضا الشعب جماعيا (universum).
ألا يمكننا ، إذن ، تشبيه المهرجانات الممولة برعاية مباشرة أو غير مباشرة من قبل النظام، وإغراق الناس في مباريات كرة القدم، لكن تحت سيطرة ومراقبة المخزن ، بألعاب السيرك الروماني التي هي بمثابة المخدرات النعيمة التي تنزع فتيل ثورة شعبية هي قيد التشكل؟ وبالمثل، ألا يمكننا اعتبار المساعدة الشهرية المخصصة من قبل الحكومة للأسر الفقيرة والمتمثلة في خمسمائة درهم، والنعمة التي وعد بها عباس الفاسي النقابات، كعطايا وهبات لشراء السلم الاجتماعي في هذه الأوقات المليئة بالشكوك، وكذا للحيلولة دون وقوع أي تناغم في ما بين الجماهير والعمال من جهة وحركة 20 فبراير من جهة أخرى؟ إن الإصرار على 21 أبريل كموعد لافتتاح المهرجان بهدف إلى خلق مواجهات بين المؤيدين لمهرجان موازين والمناهضين له، تلك المواجهات التي يمكن للمخزن استغلالها قصد تشويه صورة حركة 20 فبراير ونزع المصداقية عنها ، إن لم يكن لمنع المسيرة الوطنية المقرر إجراؤها في 24 أبريل بدعوى ومبرر المس المحتمل بالنظام العام؟

كما أن هذا الإصرار يرمي إلى إيهام المجتمع الدولي بأن كل شيء في "أجمل بلد في العالم" على ما يرام و أن حركة 20 فبراير ظاهرة عابرة.

ملحوظة:

إن السيد عزيز داكي لم يفه ولو بكلمة واحدة عن القتلى والضحايا الدين سقطوا جراء التدافع الذي ميز اختتام نسخة 2009 من "موازين، رغم أن المنظمين سبق لهم أن وعدوا بإجراء تحقيق في الحادثة ومنح تعويضات لأولئك الضحايا الذين تركوا هم و عائلاتهم لمصيرهم المأٍساوي .

لقد تم إدراج هذا المأٍساة في باب أرباح المهرجان وخسارته و هكذا تم طي الملف.
وكيفما كان الحال، فالأمر لا يتعلق بنسبة للمجيدي و جمرته إلا بأشخاص هم من أيها الناس وعامتهم لا أقل و لا أكثر!.

*الشركات الخاصة  لم تتردد هي أيضا بدورها في وضع اليد في الجيب حتى تكون عند حسن ظن السيد الماجدي المسيطر على دواليب المخزن الاقتصادي



2104

1




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- دعوة

محمد الطاهريذ

اللهم إن هذا منكر..لا أدري إلى أين يتجهون بعنادهم.
الشعب يهتف ضدا على موازينهم وهم يغمسون آذانهم بأنواع القطن التي تحول دون سماع صوت الشعب ويفعلون مايفعلون غير مبالين.
آن الأوان للشباب المغربي أن يقول كلمته ويري العالم أنه هو الآخر ليس أقل شأنا من إخوانه في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا وغيرها.
لئن مر هذا المهرجان دون مقاطعة ليحقن فينا حقا كل صفات الذل واالهوان ونحن منها براء.
أدعو الجميع إلى المشاركة في وقفة يوم السبت ضدا على المهرجان أمام البرلمان مع إحضار كل واحد لكتاب لنقول أننا نريد ثقافة العلم والكتاب وأننا ضد ثقافة والرقص والغناء.

في 14 أبريل 2011 الساعة 34 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

الإدمان على الأنترنيت يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

فرع سطات ينظم الملتقى التربوي الثاني

حروب من نوع آخر

فرع البيضاء ينظم الملتقى الدعوي الخامس في دورة التراص

الشباب يريد الاصلاح

الشروط الذاتية للنهضة

امحمد الطلابي: الإسلاميون اليوم هم أول معني بالإصلاح الديمقراطي

عفوا سيدي الرئيس

ثلاث أسئلة للمشرف على المنتدى الوطني 13 بالبيضاء

مخدرات المخزن الناعمة: كرة القدم والمهرجانات/خالد الجامعي

في الحاجة إلى ولاء حقيقي

أبو زيد : التدخل الأمني بالقنيطرة تمزيق للصف الطلابي وخلق صراعات بين مكوناتها

جذور التحكم في مغرب "ما بعد الاستقلال"

ماء العينين تشرح بنية المخزن المغربي

اختتام فعاليات حملة بالقرآن نحيا بجامعة القاضي عياض مراكش