منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

ضرتان تحت سقف واحد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2013 الساعة 08 : 17


أيوب تواتي



"كثيرون حول السلطة، قليلون حول الوطن"، كلمات رنانات نطق بها الزعيم غاندي و هو لا يدري أنها أبلغ تعبير صريح عما يجري عندنا بالمغرب اليوم. الأزمة السياسية التي تسبب فيها حزب الاستقلال، يكاد ينفرط أسبوعها الرابع دون أن تلوح في الأفق معالم الحل. مخاض الجبل كان عسيرا و ضننا أن القلوب ستتوقف، لكنه لم يستطع أن يلد لنا أكثر من قرار خروج مع وقف التنفيذ، جعل من حزب "سيدي علال" أضحوكة بعدما بدا غير قادر على صنع قرار سيادي بمعزل عن هرم السلطة بالمغرب، و أكد لنا بالملموس أن خطاب التعددية و استقلاليتها الحزبية أكبر كذبة صدقناها منذ زمن. شباط خبر اللعبة جيدا، و كل تحركاته تنم عن سعي لتقييد عمل الحكومة و تقويضها. في مخيلته ربما تتراقص أماني المغاربة الذين يحنون إلى حكم حزب الاستقلال، فصور نفسه منقذا  من الغي و الظلال،  حاملا سيفه البتار يقطع به دابر كل من أراد أن يفتح تلك الملفات النتنة التي لازالت تزكم أنوف المغاربة، و التي تورط فيها مسؤولون من حزبه. هذا الفقيه العلامة أخرج حديثا "صحيحا" في روايته ذكر أن فاس حضرت في قول الرسول صلى الله عليه و سلم،  عبقر زمانه هدا وعد سكان مدينته ببحر لجي، وبنى لهم توأما لبرج ايفل في نسخة فاسية مصغرة، كان حضها أن تبول عليها السكارى غير آبهين لقيمة هده المعلمة التاريخية الشباطية. مناقب هدا الرجل الفد تتجاوز كل الحدود الممكنة لدرجة سيجعل فوزه بزعامة الحزب رهينة بحسابات فلكية دقيقة، تنبأت بفتح مبين لأسوار "باب الحد".

في الطرف الآخر، هناك رجل ذاق درعا بتصرفات شباط الذي بدأ يقض مضجع الجميع، لكنه لازال ممارسا لسياسته معه: "النخال" فالتجاهل أفضل وسيلة للرد. بنكيران يبدو أكثر ثقة وغير مبال بمن يتربص به و بكرسيه، بل أكثر ما يخيفه الآن هو مريم بنصالح، لدلك تجده يستميلها و يخشى سطوتها بعدما وجهت له صفعة مؤلمة تركت في خده أثرا غائرا لا يندمل حين رفضت استقبال أردوغان هذا الأسبوع.

الذي يدفع الآن ثمن هدا الصراع، هو الشعب المغربي، يتفرج  في هذه المباراة الحامية الوطيس، ويتجرع مرارة إصلاحات تأخرت كثيرا.. لو رجحت كفة العقل لعلم المتخاصمان أننا نسير بسرعة جنونية إلى هاوية لن ينتشلنا منها أحد، و ستمسي الأمور أكثر تعقيدا لأن الكلفة غالية، بل يرتفع ثمنها يوما بعد يوم. كل المؤشرات تتهاوى بشكل جنوني، والأخطر من كل هدا أن الحكومة لا تملك سوى مسكنات آلام تقدمها للمغاربة، فطار وزير الاقتصاد و المالية  إلى لندن و رجع محملا بحزمة قروض ننسى بها بعضا من نوائبنا، و كان حظ سكان العاصمة أن رقصوا على إيقاع موازين العالم لأسبوع كامل ، يذكرون الجميع أن “العام زين“ وكل شيء بخير في أجمل بلد في العالم. يحدث هدا أيها السيدات و السادة في المغرب، مسرحية بمشاهد بدأنا نمل منها، لكننا لا نملك في الأخير سوى أن نأمل أن تنتهي قبل أن نلعب فيها نحن أيضا دورا ما في الفصول القادمة، سيكون حتما علينا أن نلعب دور الضحية...



953

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حروب من نوع آخر

رسائل "الغزالي" المتجدّدة

ليبيا من الثورة إلى المجهول ... عبد الباري بوتغراصا

فضائل الثورات العربية-لحسن تالحوت

موازين والإسلاميون وتخبط الدولة

مواجهات بين الطلبة والأمن واعتقال قرابة 50 طالب بعد اقتحام كلية العلوم بمكناس

تكوينات الماستر المفتوحة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش

فتح التسجيل في عدد من مسالك الماستر بكلية الآداب بوجدة

افتتاح باب الترشح لعدد من شعب الماستر في كلية الآداب مكناس

قراءة في الدرس الليبي

الحرية الجنسية والمعاول الهدامة

ضرتان تحت سقف واحد

الرحموني : المتسلطين اليوم يشنون حربا على ذاكرة المغاربة

المنتدى الوطني للحوار والإبداع يعري واقع التعليم بالمغرب

المدرسة المغربية في مواجهة التحديات