منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

فضائل الثورات العربية-لحسن تالحوت


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2011 الساعة 33 : 01


 

غيرت الثورات العربية المشهد العالمي، وخلخلت الواقع، وأعادت خلط الأوراق وتوزيع الأدوار من جديد، لقد تمكنت من إعادة بلورة الأفكار والتصورات على عدة صعد شملت مختلف الميادين والمجالات على مستويين أحدهما داخلي يهم الأقطار العربية متأثرة بزحف الربيع ومخاوف الاستعارة بكل قطر على حدة، وبالتالي تهديد مصالح المستفيدين، والآخر خارجي مرتبط بأجندات وأفكار الآخر أمريكا وأوربا وأساسا المشروع الصهيوني المتمثل في جعل إسرائيل القوة العظمى في بحر الدول العربية والإسلامية.

هذه جوانب من التحولات التي انبثقت عن الثورات العربية، فهي عديدة وما يزال التأمل والاعتبار مفتوحا على مصراعيه، لمزيد من الاستقراءات والاستنباطات التي تصلح لأن تكون مجال بحوث ودراسات جامعية وأكاديمية أكثر تخصصا، مما ستحاول هذه المقالة الإشارة إليه بشكل عام، ففضائل الثورات العربية لم تكتمل ولم تتضح تفاصيلها بعد، وقد حاولت إجمالها في؛

الفضائل التاريخية :

لأول مرة منذ سنين عجاف ساهم العالم العربي والإسلامي بشكل مباشر ومن موقع الفاعل في توجيه دفة التاريخ، وإزالة ما علق من غبش وغبار بأمجاد الإنسان المسلم، الذي نظر إليه على أنه على هامش التاريخ، وُجد للعب دور الكومبارس في المسرح العالمي، لقد اختلطت الأوراق على أمريكا وإسرائيل فعلامات المشدوه تصِمهما، فأعادت الثورات التاريخ إلى ما يقرب من الصفر.

لأول مرة اضطر العالم الغربي الذي يحسب نفسه السيد أن ينحني الهنيهة لكبرياء العالم المُغًيب والذي أريد له أن يخنع رغما عنه، فقد أعدنا إلى أذهان المؤرخين أن لنا الإمكانية وأننا لا نيأس وأن التاريخ لا حتمية له، فكله إمكانات على حد فقه "مارتان هايدجر" وسنن ليس لنا إلا الإحاطة بها.

لأول مرة صار بإمكاننا تجاوز مرجعيات الغرب في الثورة والنهضة، والحديث عن ثورة تونس ومصر وزمن الربيع العربي بطرق سلمية وآية في التنظيم والإبداع والصبر والتلاحم، بدل الثورة الفرنسية واليابانية والأمريكية، صار لدينا البديل وأي بديل إنه أصيل نابع من الذات تحلى بقيم وأخلاق الدين وأبدى سماحة الإسلام فتعايش المسلم مع المسيحي لقهر الظلم والاستبداد.

 لأول مرة صدٌرنا قيمنا وأخلاقنا وأفعالنا إلى من ظن أنه المعلم والأستاذ وهم لا يدرون أنهم يقومون على الرصيد التاريخي الذي راكموه خلال قرون مضت وأنه ما أن ينقضي الرصيد ويتآكل إلا وهم في نكوص وتقهقر كما أحال إلى ذلك الفيلسوف روجي جارودي؛ لقد صدرنا الثورة والتوق إلى الحرية والانعتاق إلى بريطانيا العظمى وإيطاليا ولحظة كتابة هذه الأسطر خرج آلاف الإسبان مطالبين بتحسين ظروف المعيشة.

إننا على أبواب مرحلة تاريخية، حتما المنطق الغربي المغلوب بنزعة التسيد لن تجعلها مفصلا في التاريخ، فالأحداث ليست في صالحهم إنها ليست سقوطا لغرناطة أو اكتشافا لأمريكا أو تفككا للإمبراطورية الرومانية والعثمانية، ببساطة إنها ليست من صنيعهم بل صنيع العربي المسلم صاحب غرناطة الأمجاد وفاتح القسطنطينية...

إذن ستتم مراجعة التاريخ على النحو الذي تم فيه حَرْفه من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلنتي، عقب ثورات آنئذ باكتشاف الأمريكتين وطريق رأس الرجاء الصالح، فنحن الآن أمام عودة البوصلة إلى الشرق مع تنامي الدور التركي والصيني.

 

الفضائل الاجتماعية :

زعزعت الثورات العربية بنية المجتمع العربي، ودفعت به إلى فضاءات تنبئ بالأفضل، لقد قوضت سطوة عصابات ولصوص الأنظمة الكيبوطقراطية، وأعادت للجميع أمل الإحساس بالكرامة، وقوت من فرص التلاحم المجتمعي الذي يحن إليه فلاسفة واقتصاديو الغرب المعاصر؛ نظرية المجتمع التراحمي لهورست أفهيلد مثلا وتنامي حركة ما يعرف ب "الجماعيين الجدد" الأمريكية.

نشِط مع الثورات العربية الحراك الاجتماعي وتنامت مطالب المجتمعات في حياة أفضل، صار الجميع يحس بالقدرة على الكلام بحرية وإبداء الرأي، طفت على السطح ملفات الفساد والمفسدين في الملأ والمطالبة بمحاسبتهم، وهم الذين كانوا إلى وقت قريب سيوفا على رقاب الناس.

أعاد الربيع العربي القيمة والاعتبار للعلم والطلاب والتوظيف على أساس الكفاءة لا المحسوبية والزبونية، للعدل والمساواة فالجميع متساوون أمام القانون ولا فضل لغني على فقير إلا بالبينة والحجة.

رفعت عملة الإنسان العربي المسلم إلى أعلى مصاف المجتمعات والشعوب بعد سنين من الازدراء والتهميش، أصبح الألماني، وهذه عشتها شخصيا، يتحدث بمنظور الإعجاب تجاه العرب والمسلمين، لا بل قال إننا حتى نحن بحاجة لذلك، لم نعد مغبونين أو عبيد سوق النخاسة على مسارح أنابوليس.

ستفرض الثورات العربية الجارية على المهتمين بالعلوم السياسية والتاريخية والاجتماعية إعادت صياغة نظرياتها وأفكارها من المنظور التاريخي كنظريات نهاية التاريخ وانتصار الإنسان الغربي وصدام الحضارات وبنية الثورات الاجتماعية على غرار "بنية الثورات العلمية" لتوماس كون، وعلماء الأنثربولوجيا وتصنيفاتهم...

وعليه ستسفر الثورات العربية الحالية وما رافقها من طموحات شعبية أخرى في أوربا وأمريكا اللاتينية والصين، طموحات تريد السير على منوال الحراك الشعبي الجماهيري للتحرر، ما سيفرز واقعا اجتماعيا وقيميا آخر مخالف تماما للبنى الاجتماعية التي حاول الغرب نشرها وطبعها وعولمتها... إننا على أعقاب تحولات مشهدية سوسيولوجية ضخمة يمكم فقط تلمس إحساس الإنسان الغربي بهذا من كتاب ريشارد دي نيسبيث "جغرافية الفكر: ماذا لو كان هنالك منطق آخر مخالف لمنطقنا".

الفضائل النفسية :

من الخصائص المميزة للثورات العربية أنها أماطت عن الإنسان العربي ما كان يلصق وينعت به، على اعتبار التصنيفات الأنثروبولوجية الغربية من أننا مجتمعات الخائفين الخانعين الجهلة... فالخوف ولى وأدبر وأصبحت الإرادة الشعبية أقوى وأصلب، عادت إلى الجماهير الحياة ليس فقط الجماهير العربية بل جماهير العالم التي تعرضت لسنين من التفتيت والتفكيك لحساب الفردانية التي بلغت مستوى التوحش.

لقد صار للجميع، على الأقل كفكرة، الحلم في إمكانية المساهمة والفعل والمشاركة وعدم الخوف من المجهول والمسؤولية، إنها حقا لحظة تاريخية، فصارت ثقافة الفقر والعجز المكتسب في خبر كان، الكل يتحدث بمنطق العزيمة والقدرة والإمكانية، ثوار ليبيا الذين حملوا السلاح لأول مرة مثلا.

من أروع المشاهد والأنعام التي جاءت بها نسائم الربيع العربي، تنامي روح الوطنية والاعتزاز بالانتماء فانتشرت عبارة ومقولات "سجل أنا عربي"، وباتت تؤثث المشهد النفسي العربي الذي كان يخجل من الانتساب لوطنه ويفضل الهجرة عنه ولو كانت الحياة هي الثمن كما شرحت وجهه للتبسم والفرحة.

سُجلت نسبة عالية في قوة التلاحم والترابط والانسجام بين أبناء الشعب لم تنل منها أعمال البلطجة شيئا، وزعت الحلوى واقتسمت المأكولات والوجبات، انشرحت الوجوه لبعضها البعض، حمى الشباب الممتلكات ونظم الطرقات والسير، وطهر أماكن الاعتصام، في مشهد جليل يعكس وحدة الآدمية والمصير.

لو بقي فينا الشيخ المفكر الجِهبيذ مالك بن نبي لما نحث مفهوم "نصف إنسان وإنسان نصف الطريق"، فمن كان يقصد، أصبح إنسان كل الطريق لا بل صار يحلم بما هو أبعد وأوسع وأرحب، كما لم تعد لدينا القابلية لأن نبقى محكومين بأبدية مزعومة ولم نعد قابلين لأن نُستلب.

علمتنا الثورات أن سبيل النجاح ومعانقة الأمجاد يحتاج منا الوضوح في الرؤية والثبات والاستقرار على المبدأ والفكرة، وأن التضحية لازمة وأن الأرواح فداء الأوطان، سيسقط العشرات من القتلى بل قال الليبيون الآلاف، لكن في الأخير الظلم والطغيان إلى هوان وزوال.

إن التكبيرات التي كانت مرافقة لنضالات الشعوب العربية، ومشهد الصلاة المليوني بميدان التحرير ـ الوازع الديني يكرسه التخوف "الإسرائيلي" من الثورات العربية ـ وقيم التضامن والود والتراحم وإسعاف الجرحى وحمل الشهداء التي تتبعتها الملايين عبر القنوات، هي مبعث لتصدير قيم العالم الإسلامي الحقيقية ومصدر الاطمئنان والراحة الروحانية... إلى أصقاع العالم

الفضائل السياسية :

أفرزت الثورات العربية نقاشا وسجالا سياسيا واسعا، لم تعد هنالك خطوط حمراء فالمشهد السياسي انقلب رأسا على عقب، إذ أن حاجز الصمت والخوف تم اختراقهما، وأصبح من اليسير توجيه أصبع الاتهام إلى الرئيس ومطالبته بالتنحي  التعديلات الدستورية وتغيير الأنظمة والجملكيات ومحاربة المفسدين.

أُعطيت لتيمة حقوق الإنسان في العالم العربي المكانة الأبرز، وراجت المحاكم الشعبية وطالبت بإعادة الحقوق المغتصبة لأصحابها ومحاسبة المجرمين ومعاقبتهم، الجميع أصبح يتحدث عن الحق في الحياة الكريمة، الحق في الحرية الحق في الكرامة...

أعاد الحركات الشعبية السلطة للشعوب ورفعت من صوته فنادت بالديمقراطية الحقيقية بعيدا عن التمثيليات السالفة وأقرت للجميع ،للجميع ودون تمييز، الحق في المشاركة السياسية وتدبير الشأن العام حيث كثرت الإقصاءات والعراقيل في وجه طائفة مقدرة من قوى المجتمع العربي الإسلامي.

ضربت الثورات العربية المثل في النزاهة وبياض اليد والنية لا هي تهدف لسلطة أو جاه، وإنما مقصدها الأول والأخير إزاحة الظلم والطواغيت من على صدور الناس، فلا مثالية أفلاطون ولا براغماتية ميكيافيللي ولا فوضوية باكونين ولا ماركسية ماركس ولا ليبرالية إنجلز لها القدرة على تفسير أو تبني ما حصل.

فضحت الزيف والوهم الذي كانت تبيعه لنا أمريكا وأوربا، كشفت ازدواجية المعايير الغربية وأبانت طموحاتها في تأبيد الأزمة والجهل والديكتاتورية في العالم العربي، لكن الجماهير أبت إلا أن تصنع تاريخها وديمقراطيتها الأصيلة، بدون حاجة لإملاءات ودروس أمريكا التي انكشفت أدوراها في المنطقة لصالح إسرائيل.

إنه سابقة في الثورات الإنسانية للتعديل والتغيير السياسي المبني على السلم والمزدان بالقيم السامية المتجردة والمنسلخة عن الذات لتندمج في الجماهير.

أسست الثورات لمستقبل سياسي مشرق القرار الأول والأخير فيه بيد الشعوب، وأن التدخل الأجنبي في توجيه النتائج سيضيق، وبالتالي ستتأهل الرموز الحقيقية التي يريدها الشعب ليوكل لها أمره ومصيره، جو الحرية سيفضي إلى الإبداع والانطلاق في الفعل والبناء، لتتشكل النخبة المُتعضٌية في الشعب ومن الشعب.

الفضائل الاقتصادية :

يعتبر الفقر والبطالة قداحة الثورة والفورة، وهي مبعث الإحساس بالظلم وبؤس الحياة، لكنها تطور الأمور لرفع سقف المطالب عاليا، وعليه يرجع الفضل للحراك الشعبي في فضح الفساد والمفسدين وحجم الثروات المختلسة ـ حتى إن تصنيف أثرياء العالم أصابه الاختلال ـ، والحياة المذلة للعمال...

فسارعت الحكومات ورؤوسها صاغرة لضخ الأموال في الميزانيات بشكل باهر، كذب مقولاتهم السابقة عن العجز في الميزانيات وارتفاع مصاريفها والدعوة لتقشف دافِع ثمنه وضريبته الشعب المسحوق، كما وجدت مناصب الشغل لآلاف المعطلين وسوية قضايا ومطالب موظفي قطاعات عديدة، وبرزت إلى السطح نوايا وأحاديث الرفع من الأجور والوعود بحماية المستهلكين من الغلاء...

واجهت الثورات المفسد وزبانيته ولم تعد ترهبه، وشدت عليه الخناق حتى بات يبحث له عن مخرج ومفر، فلاقى ما كان يلاقيه المخلصون وبحث عما حكمهم به من نفي وطرد فلم يجده، وساءلته عن سر الاغتناء الفاحش على ظهور الشعب وفضحت وسائله.

فرضت الجماهير وحكمت بالطلاق على زواج السلطة بالثروة، وأمرت أن يبقى ما لقيصر لقيصر وما للشعب للشعب، فتنامى الحديث عن الحرية الاقتصادية وحق الجميع في التملك والاغتناء وإعادة توزيع الثروة والأجور...

لسان حال الثورات يقول ثرواتنا ستكون لنا في ملكنا سنفعل فيها ما نريد ونبيعها بالثمن الذي نريد وسنراقبها ونحصيها، سيأكل من بركاتها الجميع، وبناء عليه سيتحكم العالم العربي في مصادر طاقة العالم، وهو ما يعني علاقات اقتصادية أخرى غير التي كانت، وهو ما يفسر خطة "الصندوق الدولي لدعم التوجهات الديمقراطية" التي يعدها نتنياهو.

إن هذه الفضائل ستؤول إلى تحولات مشهدية عالمية، لو آمن العالم العربي والإسلامي بمركزيته الدولية ليس جغرافيا فحسب، وإنما اقتصاديا لما يتملكه من ثروات وحضاريا لما يزخر به من تاريخ ورصيد عريق وغني وبشريا فهو قوة بشرية شابة وواعدة وقيميا فرسالته عالمية ولها قابلية واسعة للانتشار والاستيعاب. 



3053

3




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الشكر

سامي صولدة

جزاك الله خيرا أخي على هطا المقال القيم استمر بتوفيق الله

في 18 أبريل 2011 الساعة 30 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ثورات ملغومة

Mjahed

متفق معك نوعا ما فيما أدليت به من دلوك لكنك تناسيت الجانب العسكري والذي لعب دورا أكبر وظهرت فضائله في تونس ومصر خاصة
كما لايجب التهليل لهذه الفضائل الآن لأنها لم تتبث نفسها على أرض الواقع
لا تنتهي الثورات عادة بإسقاط النظام الحاكم ممثلا في رئيس الدولة والنخبة الضيقة المتنفذة المحيطة به، وليس زوال حكم هؤلاء معياراً دقيقاً لسقوطه، إذ الثورة لا تأمن على مصيرها ونصرها إن هي وقفت عند هذه الحدود الابتدائية المتواضعة، ولا يوفّر لها مثل هذا الإنجاز ضمانة ضدّ احتمال ثورة مضادة تعيد عقارب السياسة إلى لحظة ما قبل الثورة.

في 18 أبريل 2011 الساعة 04 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- سجل انا عربي

ياسين كركيش

اشكرك اخي على هدا المقال الغني والمفيد بارك الله فيك
حقا ان الثورات العربية اعادت بالانسان العربي المسلم شيئا ما الى مكانته العالمية والريادة التي كان يحتلها في صنع القرار لكنه فيما بعد اصبح تابعا للهيمنة الصهو-امريكية وعلى الاقل من ثمرات الثورات العربيةانهامكنت الغرب بمراجع حساباته ويعيد قراءة ما كتبه عن العرب والمسلمين من انهم شعوب الخوف والخنوع والتبعية واصبحو يترقبون عن قرب ما الدي حدث وما يحدث وما سيحدث واين تكمن مصالحهم في ظل الربيع الديمقراطي العربي الدي كرس مفهوم العامية الاسلامية وان الدين الاسلامي دين الحرية والمجد والتسامح

في 24 أبريل 2011 الساعة 35 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لحسن تالحوت/الملكية ليست المشكل والدستور ليس الحل

فضائل الثورات العربية-لحسن تالحوت

التوحيد والإصلاح بتنسيق مع المنظمة تنظم خيمة قرآنية بمراكش

عزام التميمي: ما حققه المغاربة كان يتمناه العرب في بلدان الربيع الأخرى

معالم اندحار إسرائيل ـ 2 ـ انحسار النظرية

مؤانسة تنبيه

الريسوني: رسالة الطب.. تحقيق الصحة البدنية والنفسية والعقلية للناس

هل الجنس تناسل أو تواصل؟

دراسة حول إمكانية قيام الدولة المدنية .. رؤية من الداخل (الجزء الثاني )

الجامعة...بين الطالب والمسؤول الماكر

ثلاث أسئلة للمشرف على المنتدى الوطني 13 بالبيضاء

ثورات في زمن الذلقراطية

العثماني في محاضرة للمنظمة بمكناس إن الإصلاحات الدستورية العميقة هي أولوية المرحلة

المقرئ في محاضرة بالرباط: لو أعطي البحث العلمي المكانة الحقيقية ما كنا اليوم في هذا الوضع

الشروط الذاتية للنهضة

الجلسة الافتتاحية للمنتدى 13 بالبيضاء : حضور كبير وكلمات شبابية قوية

طلبة مغاربة يستضيفون شباب ثورة تونس ومصر

امحمد الطلابي: الإسلاميون اليوم هم أول معني بالإصلاح الديمقراطي

مهرجان خطابي يحيي الثورات العربية ويدعوا للإصلاح بالمغرب

حوار مع أحد شباب الثورة التونسية