منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

زمن المزايدات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 نونبر 2013 الساعة 27 : 22


زمن المزايدات

محمد روجان

 

 في الوقت الذي تجد فيه البعض يدافع عن التعايش بين كل أطياف البشر،تجد في نفس الوقت من يدعو إلى الصراع والتحارب، لكن الغريب حتى من بين الفئة الواحدة تجد البعض يتزايد عن البعض، حتى أصبحنا في زمن المزايدات بين المتخالفين والمتحابين،ولم نعد نميز بين الإسلامي وغيره،بين الديمقراطي وغيره، بين المخزني وغيره...

   فالمتأمل في واقع مصر اليوم -على سبيل المثال- يجد فيه هته المفارقات العجيبة، فالتحالف الوطني لدعم الشرعية يؤكد على السلمية والإنقلابيون يصفونهم بالإرهاب،فما نراه في مصر اليوم يكذب الإنقلابيون حول التظاهرات، وسيكتب التاريخ أن الداعمين للشرعية كان في استطاعتهم استخدام السلاح وأصروا على السلمية رغم الانتقادات الموجهة إليهم،كما نجد المزايدة كذلك في الوطنية وحب الوطن والشعب، وفي معارضة لأمريكا والغرب...

وحالنا في المغرب يطابق المشهد المصري والتونسي والليبي في المزايدة السياسية والميدانية، فالأحزاب السياسية تزايد على بعضها البعض في تنزيل الدستور، وفي الوطنية، وفي القضية المثارة مؤخرا قضية الصحراء بحلول 6 نونبر ذكرى المسيرة الخضراء، كما نجد الأحزاب تزايد على بعضها في مراعاة حقوق الشعب  والفقراء، فالكل جعل خطابه عن الفقراء حتى أصبح كلامه فقيرا من الدلائل الواقعية والعلمية، ومجال المسايرة مع الواقع لم يكن بعيدا عن المزايدات، فالأحزاب تصف مؤتمراتها بأنها ديمقراطية وتصف مؤتمرات غيرها بغير ذلك، والملك أيضا لم يكن خارج اللعبة، فأصبح مؤسسة تتزايد عليها الأحزاب، كما نرى كذلك بين الأغلبية والمعارضة مزايدة من نوع آخر؛ هل الحكومة الثانية جديدة أم عدلت؟ وكذلك في التأويلات للنصوص وللدستور والمشهد السياسي مجال للمزايدات بأكمله.

الجامعة المغربية بنفسها لم تكن غائبة في هذا الزمن، إذ تجد كذلك بين الفصائل الطلابية معركة في الميدان مثل المعركة االسياسية لدى الأحزاب، حتى دمرت الجامعة، فالكل "أوطمي" أكثر من الأخر، حتى الطلبة غير المنتمين لم يكونوا خارج الموعد فأصبح حال الجامعة كما نرى، ففصائل اليسار مازالت تتحارب حول الشرعية التاريخية، وفصيل طلبة العدل والإحسان فشل في خيار الهيمنة والانفراد بأوطم، ولم يلق الحل الاستثنائي للوحدة والتواصل أي أثر، والحركة الثقافية الأمازيغية مستمرة في المشاهدة فلم تقدم حلاً، وأصبحنا في واقع تعددية نقابية –غير معلنة- باسم واحد،وكل سنة يزيد تهميش الجامعة وتدميرها، والفصائل الطلابية منشغلة بالمزايدة فيما بينها، والدولة مستمرة في نهج الإصلاحات الفوقية والارتجالية، وفي نهاية المطاف؛ الطالب هو الذي يدفع الضريبة والشعب المغربي هو الضحية...

والناظر في الواقع قد يجد مزايدة أخرى هي المزايدة في المشاعر، فالزوج يقول لزوجته أحبك أكثر منك والزوجة تقول العكس، وبين الولد والبنت (الصحبة)، وفي متابعة الأفلام والأغاني ...

وبين هذا وذاك نجد المزايدة بين أبناء الحزب الواحد والتنظيم الواحد، في من يتواجد بالميدان، ومعرفة القانون الداخلي، وكذلك بين  مختلف فروع التنظيم...

إذن هذا هو حال الجميع، إذ يبقى الكل ينسب لنفسه الانتصارات، والدفاع عن الإنسان، ولم نبق نميز بين الصالح والطالح،بين المسلم والكافر والفاسق والملحد، إذ أصبح الكل مسلما صالحا بالقول، إذ نجد الملحد يستدل بالقرآن ويبرر أنه مسلم، وفي نفس الوقت يقسم بالبشر وأن أصل الإنسان حيوان، هؤلاء وأمثالهم هم الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، فليس غريبا أن يصبحوا هم من يكفر البشر، في الوقت الذي يتوهم بأن معارضيه يكفرونه، فأصبح المسلمون المدافعون عن حقهم خوارج، والإمام العادل شيطان، والمظلوم هو الظالم، فهكذا انقلبت الموازين، وأصبح الحال "زمن المزايدات''.



787

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

الإدمان على الأنترنيت يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

الرياضة سر الشباب الدائم : تذهب الغضب وتعيد الحيوية للجسم

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب

منظمة التجديد الطلابي تشارك في ملتقى المقاومة بلبنان

محاكمة مسؤول ’’التوحيد والإصلاح’’بالمحمدية بسبب الاحتجاج على بيع الخمور

منظمة التجديد الطلابي تنظم مهرجانا خطابيا

مغربنا.. والديمقراطية

الدستور السحري

وداعا خيار طابور المقاطعة

أي خيار للأمازيغية بعد حكومة الإسلاميين

بوليميك خيار "الهيكلة المعاقة" حول الزيادة من قيمة المنحة

دفاعا عن الموسيقى الراقية

دعاة الإباحية "عفوا" نريد أن نفهم

علمتني السياسة

البام والجامعة .. ديماغوجية قديمة وتوجهات بئيسة