منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

المؤامرة على جغرافية الأنبياء-عدنان بن صالح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أبريل 2011 الساعة 06 : 00


 

الحمد لله وحده ، نصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ونصلي ونسلّم  صلاة وتسيما  يليقان بمقام من لا نبيّ بعده ، و بعد :

لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مؤامرة أخطرَ ولا أخبثَ ولا أحقرَ من المؤامرة التي تعرّض لها الشعب الفلسطينيّ في هذا القرن، والتي حاكها اليهود بدهاء شديد، ونفّذتها القوى الإمبريالية في العالم وفي مقدّمتها فرنسا وابريطانيا وأمريكا، ثم ما لبث أن انضمّ إليها العديد من حكومات العالم التي تفتقر إلى أبسط مفاهيم العدل وقيم الحق والعقلانية .

المؤامرة قديمة؛ ولا تزال مستمرّة إلى يومنا هذا، وقد وُظِّفت فيها كل أساليب الخيانة والغدر والخِسّة والنذالة، والتسويف والمراوغة والمكر والدناءة، جنبا إلى جنب مع قوة المال وبطش السلاح وسموم الفتن وتزييف الإعلام الكاذب والتّدليس وإخلاف الوعد والإعتداء على القوانين الوضعية و التشريعات الدولية، وكل ما يعجز اللسان والبيان عن وصفه.

وانطلاقا من هذه النفسية المريضة؛ بدأ اليهود في التّكتّل بفلسطين الحبيبة تحت مسمّيات عديدة، من لأجل تنفيذ مؤامراتهم الخسّيسة. ومن منطلق التعصّب المريض كانت لديهم ـ ولا زالت ـ الرغبة الأسطورية في الإستئثار بحبّ الله، والإدّعاء الباطل بأنهم شعب الله المختار، والإحساس بالعلوية الكاذبة والأنانية المفرطة، والشعور بجنون العظمة والتّميّز، والرغبة الجامحة في الهيمنة واستيلاب حقوق الآخرين وإضعاف المسلمين، والتمكين لاغتصاب أرض فلسطين وإخلاءها من أهلها وشعبها. حيث قام قادة الحركة الصهيونية بالإعلان عن إنشاء دولة إسرائيل مساء 14 ماي 1948 ، واحتلّوا غربيْ القدس وطردوا ستين ألفا من سكانها العرب .وخلال الفترة ما بين 1948ـ1951 استُقْدِمَ أزيد من 54 ألف يهودي للإستيطان في القدس. وفي عام 1967 أكملت إسرائيل احتلالها لشرقيْ القدس الذي كان تحت السيطرة الأردنية والذي يُعَدُّ جزء من الضّفّة الغربية. وفي 30 يوليوز 1980 أعلِن رسميا أن القدس عاصمة أبدية وموحّدة لدولة إسرائيل. ولقد كان التركيز على القدس مسألة مركزية في الفكر الصهيوني لما تمثّله من أبعاد دينية وتاريخية، وكما قال ثيودور هيرتزيل :" إذا حصلنا على القدس؛ وكنتُ لا أزال حيّا وقادرا على القيام بأيّ عمل، فسوف أزيل كلّ شيء ليس بمقدّس لدى اليهود فيها، وسوف أحرق كل الآثار التي مرّت عليها قرون.."

ولكن؛ لماذا فلسطين؟ ولم القدس بوجه أخصّ؟ ولم قام اليهود باختطاف جغرافية الأنبياء؟

نعلم جميعا أن القدس انفردت من بين كل المدن ومَخْيَلَةِ الأمكنة في العالم بأنها صارت الملتقى الروحي لأبناء الدينات الثلاث وصعيدهم المُقدّس. وتتميّز الرؤية الإسلامية للقدس كونها تحتضن الجغرافية المقدّسة لكلتا الديانتين وتُظهر التبجيل لكل ما يذكّر بأنبياء هِمَا وما خلّفوه من آثار جليلة على أرضها المباركة. وقد دخلت القدس منذ أمد بعيد في قلب التاريخ الروحي والزماني للوجدانين الشعبي الإسلامي والعربي وحتى المسيحي، بطريقة لا فكاك منها. ولم يرض هذا الوجدان عن تسمية القدس بغير هذا الإسم بديلا، لأنّ القدس هي وعاء فلسطين وحاملتها، وهي من أعطاها الغالب الأعمّ من صبغتها وأهمّيتها. فالقدس ليست مجرّد مدينة في وطن إسمه فلسطين، بل فلسطين وطن في مدينة تدعى القدس.

ونحن حينما ننظر إلى الواقع الفلسطيني المعاصر؛ نرى قطرا عربيا مسلما يرزح تحت نير استعمار استيطاني صهيوني غاشم، فيه فلسطينيون تسلّط علهم عدوّ حاقد من 1948 ، حين أقامته القوى الغربية المتوحّشة، يمارس عنصريته وصَلَفَهُ وتغطرسه ويجبر أهل الأرض على حمل الجنسية الإسرائيلية، ويحاول جاهدا محو ذاكرتهم وطمس وعيهم وتراثهم وقبر هويّتهم، ونرى أيضا فلسطينيين خارج وطنهم لاجئين يحول الكيان الظلم دون عودتهم إلى ديارهم.

جذور هذا الصراع ضاربة في أعماق أرض فلسطين وتاريخ الصراع العربي ـ الإسرائيلي، بدأ الصراع حين باشرت الحركة الصهيونية بقيادة هيرتزل وماكس نوردو بدعم من ابريطانيا، تهجير اليهود من كل مكان وتوطينهم بفلسطين,, وتصدّى الشعب الفلسطيني والعربي مقاوما هذا الزحف، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر، واستمرّ الصراع على مدى القرن العشرين الميلادي، ومرّ بمراحل انتقلت الغزوة الصهيونية فيها من التّسلّل إبّان الحكم العثماني، إلى التّغلغل وفرض الهيمنة أواخر 1917، إلى الغزو بعد أن فرضت قوى الإستحواذ الغربية عامة وعلى رأسها أمريكا إقامة دولة إسرائيل عام 1948 ودعتها لتكون قاعدة استعمارية استيطانية في قلب العالم الإسلامي ـ العربي israel base of western imprrialisme ، ودخلت الغزوة الصهيونية مرحلة التّوسّع عام 1967، وعلى مدى قرن بطوله استمرّت مقاومة الفلسطينيين للتكالب العالمي.

نحن نتحدّث عن القدس في مناشطنا ومنتدياتنا وجلساتنا العلمية والتربوية لأننا نبجّلها ونهيم عشقا بها وإليها، وبمجرّد ما إن يطرق المسامع لفظ القدس حتى يمرّ أمام ناظر أصحاب الضمائر الحيّة شريط وثائقي لتاريخ مدينة ليست كباقي المدن، شريط يؤرّخ لنشأتها الكنعانية اليبوسيّة العربية، والأقوام التي تعاقبت عليها، والإحتلالات التي رزحت تحت نيرها، وأخطرها الإحتلال الصهيوأمريكي الذي أنشب مخالبه بها ولا يزال جاثما بكلكله على صدرها.. لكنه حتما إلى زوال حينما تسترجع الأمة مقومات عزّتها وعناصر قوّتها الكامنة في إسلاميتها وعروبتها، وستبقى القدس معلنة تمرّدها على الإحتلال، منشدة بضاد العروبة انتصار الحقّ على الباطل، والحياة على الموت، صادحة بأعلى صوتها في وجه الدنيا : الحياة لي ولفلسطين ولأمّتي، والموت لأعدائي. أو كما جاء على لسان شاعر الهويّة العربية الراحل محمود درويش: "يدي أحاديث الزهور وقنبله، مرفوعة كالواجب ضدّ المرحلة، وأقول لا وأقول لا ".

فعندما نرى فلسطين؛ تترآى أمامنا صور متقابلة مضادّة، صور الحق والباطل، صور الموت والصراع على البقاء، صور الصمود والإصرار على انتزاع الحياة من خراطيم الغراة الطّغاة، صور الإعمار والدّمار والإبادة، صور الإحتلال وصور التّحرير، صور الظلم والفتك والغدر والقهر والتهجير والتطهير والحرمان والخيانة والتسلّط والإستبداد، صور العدل والفداء والمقاومة والوفاء، صور اندثار الأعداء والإستعماريين، صور ديْمُومَة أهل الحق وأصحاب الأرض الحقيقيين، صور العنف والقوّة المُتَبادَلة.

شريط وثائقي واقعي المضمون يذكّرنا بحقائق ملموسة ومحسوسة تاريخية قديمة وحديثة لا مراء فيها.

وفي المقابل يذكّرنا هذا الشريط بصور البطولة والرجولة والملاحم والصبر والإستشهاد الإسلامية والعربية من غزّة والمدينة المحتلّة، يُرينا ويذكّرنا بالرباط العتيق والمقدّس بين المسجد الحرام والمسجد الإقصى، صور تذكّرنا بالفتح الإسلامي العمري الراشد، صورٌ تذكرنا بقادة الجهاد المبارك : خالد بن الوليد، شرحبيل بن حسَنَة، أبو عبيدة بن الجرّاح، عبد الرحمان بن عوف، معاوية بن أبي سفيان، القعقاع بن عمرو التميمي.. صور تذكّرنا بتحرير القدس في 2 أكتوبر 1287 على يد بطل الإسلام صلاح الدين الأيوبي، صورٌ تذكّرنا بحطّين وعين جالوت ومجزة يافا ودير ياسين وصابرا وشاتيلا، ومذابح تلّ الزّعتر وجنين ومعركة الفرقان.. صورٌ تذكّرنا بالخلافة العثمانية الحكيمة وبالسلطان سليمان القانوني وبسور القدس الذي عُرِف باسمه، صورٌ تذكّرنا بالقسّام وأحمد ياسين وشحّاذة والرنتيسي ودَلاَل والآخرون، صورٌ تذكّرنا بالسيل العرِم للقرارات الشرعية والدولية ذات الصّلة بالقضية الفلسطينية، صورٌ تذكّرنا بسياسة المعايير المُزدَوَجة التي تنتهجها أمريكا في تعاملها مع قرارات الأمم المتّحدة وفي تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط وفلسطين، صورٌ تذكّرنا بالمؤامرات السياسية والعسكرية والإقتصادية والفكرية والأخلاقية والتفريقية التي تحدثُ يوميا داخل تلك البقعة المباركة حرسها الله تعالى.

ـ حقيقة الصراع في فلسطين :

إن قضية القدس هي لبّ الصراع مع العدوّ الصهيوني، ولا نملك بحال من الأحوال مواجهة هذا العدوّ  إلا بالوعي بمحوريتها، وجعلها مرتكزا للتوعية والنصرة.

والقدس خطّ أحمر لا مجال فيها للمساومة والمزايدة عليها أو على طابعها العربي والإسلامي مهما كانت الدوافع والمغريات، لأنّ لها حضورا في الذاكرة لا يُمحى وحضورا في القلب لن يُنسى.

ويبدو أن الصراع بين الكيان العنجهي والأمتين الإسلامية والعربية يأخذ أشكالا مختلفة ويمرّ بمسارات معقّدة مع مرور الزمن. ويبدو أن إسرائيل تحاول إجراء قفزة نوعية تُكسبها تقدّما ساحقا علينا، وتقربها من تحقيق أهدافها المركزية وفي مقدمتها : التفوّق الأمني والعسكراتي والإقتصادي الساحق في المنطقة تمهيدا لقيام إسرائيل الكبرى؛ الحلم المعروف لدى الصهيونية. وفي خضمّ هذا الصراع قامت السلطات الإسرائيلة بحملة محمومة لتهويد الإنسان والأرض في القدس، وسَعَت إلى طمس هويّتها، فصادرت الأراضي والممتلكات، وبنت الأحياء والمُستَوطنات، واستقدمت ما تبقى من اليهود من كل مكان، ووضعت المقدسيين في حالات بئيسة وقاسية، ضاربة بذلك المواثيق الدولية عرض الحائط. وسَعَت ـ ولا زالت ـ إلى تحقيق وجود صهيوني دائم ومباشر في المسجد الأقصى ومحيطه، وحاولت جعله منطقة مُتَنَازعاً عليها مع المسلمين، وعملت على التهيئة لمصادرة أجزاء منه، وكذا السيطرة التامّة عليه في مراحل قادمة، تمهيدا لبناء ـ زورا ـ الهيكل الثالث. كما سمحت السلطات الإسرائيلية ببناء كُنُس عند أسوار المسجد الأقصى، ككنيسة المدرسة التنكزية، وأسفل منه قنطرة ولسون لإضفاء الطابع اليهودي على البلدة القديمة، وتسهيل عمليات اقتحام المسجد، وتوفير الغطاء القانوني لأعمال الحفريات والتنقيبات بدواعي الحاجة اللوجيستيكية والسياحية، كما تُمارِس عملية تحكّم واسعة النطاق في دخول المصلين المسلمين وعملية دخول السيّاح إلى باحة المسجد الأقصى الذبيح.

ومن جانب آخر، تواصل سلطات الإحتلال اعتداءاتها المُمَنْهَجَة على الهوية الحضارية والتاريخية للقدس من خلال اللجنة الحكومية للأسماء، التي تُعيد تسمية الأماكن والقرى والشوارع وفق اعتبارات صهيونية أو توراتية دينية محرَّفَة.. كما تسعى إلى التخفيف من الإنفجار الديمغرافي العربي بالقدس، وتحقيق أغلبية سكّانية يهودية بالمدينة بوصفها عاصمة لإسرائيل.

إذن، ألا يُعتبر هذا كلّه اعتداء ممنهَج وغاشم على القدس والمسلمين؟ وحرب دينية يشنّها المتطرفون الصهاينة على ماضي المدينة التّليد وحاضرها ةمستقبلها ؟

يجب أن نعي بهذا معشر المسلمين، فوعينا قوّتنا ومرشدنا، ولا يفوتنّكم أنّ اختراق الوعي الإسلامي والعربي وتشويهه هو بداية هزائمنا أمام الكيان الصهيوني، كما أن فهم طبيعة الصّراع هو بداية لمراجعة صحيحة قادرة على حسم الصراع لصالح أمتنا إن شاء الله تعالى .

ولْيَكُن في علمنا كذلك أن القدس الآن هي في صلب معركة التحرير الشاملة من طنجة إلى جكرتا ومن قازان إلى الصومال ومن أورمشّي إلى نهر بواتييه ؛ كلّنا سواسية تجاهها، ومأساة فلسطين ليست مأساة محلية، بل هي مأساة عالمية لأنها تهدّد الأمن والسلام العالمي، على حدّ تعبير المؤرخ البريطاني العملاق آرلوند تويينبي.

فنحن نرى اليوم أن مسيرات السّلام المُصْطَنة التي ترعاها الدول الغربية لا تكُبّ إلا في مصلحة إسرائيل وتُكسبها مزيدا من الوقت للقيام بمزيد من الجرائم وبناء المُستَعمرات، فمسلسل السلام انتهى، والتعامل بضعف من الصهيونية انتهى، الأمل في الجامعة العربية انتهى، المؤتمر الإسلامي انتهى.. كما يقول المهدي المنجرة، فماذا ومن ذا الذي بقي لفلسطين، وما سبيل نجاتها ؟؟

نحن من موقعنا كطلاب؛ ومن هذا المكان القصيّ من الأرض، نعلن أنّ إسلامية القدس هي سبيل نجاتها من الإحتكار اليهودي المتطرّف. كما نؤكّد على ضرورة أسلمة مقاومتنا في سبيل تحرير فلسطين، لعلمنا أن كلّ معاركنا وفتوحاتنا بدأت إسلامية، من رسول الله، مرورا بالخلفاء الراشدين.. فتحْتَ رايات الإسلام وبزعامة السيّد عمرو مكرم هزمنا نابليون بونابارتفريزر على مصر، وتحت رايات الإسلام حارب وجاهد الأمير عبد القادر الجزائري والعالم عبد الحميد بن باديس ضدّ الإستعمار الفرنسي، ومن عباءة الإسلام ناضل السيّد جمال الدين الإفغاني ضدّ الإستبداد، وتحت مظلّة لا إله إلا الله ثار وقاوم الأمير عبد الكريم الخطّابي الإستعمار الإسباني، وتحت راية الإسلام قامت الثورة الفلسطينية المجيدة سنة 1929 ، وتحت رايته فجّر عزّ الدين القسّام مواطن التغلغل البريطاني الصهيوني، وتحت راية الإسلام انتصرت حركة العزّة بغزة : حماس، في معركة الفرقان. وبالإسلام وتحت رايته سيكون تحرير القدس وفلسطين لتعود حرَما مُكَرّماً شريفاً داخل خطّ العروية والإسلام. وحملته الفرنسية، وتحت راية الإسلام هزمنا الحملة الإنجليزية التي قادها الجنرال الراديكالي

وأملنا الآن في المقاومة، وفي الفئة الطلابية الواعية العالمة والعاملة، وفي النّخب الغيورة الصادقة المناضلة، ولنا العزاء في كلّ الإستشهاديين والفدائيات الذين يُحيُون فينا وَهَج القضية ويشعلون فينا أمل العودة والنصر القريب، فمن أجلهم نناضل بالكلمة وبالعلم وباللحن وبالأنشطة وبالفعل؛ إن اقتضى الحال .

والله على ما نقول شهيد,,,وهو يهدي السبيل

والسلام على أهل المكارم والنّدى



2857

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

فرع تطوان بيان ضد التحرش الجنسي بالطالبات

وقفة بمكناس تندد بالعدوان الهمجي وتحيي أبطال الحرية

الشباب والقيم

المؤتمر المحلي الثالث لمنظمة التجديد الطلابي

طعم الحياة في المغرب

في ذكرى المولد النبوي

متى تعرفون وظيفتكم ...؟

المقرئ في محاضرة بالرباط: لو أعطي البحث العلمي المكانة الحقيقية ما كنا اليوم في هذا الوضع

المؤامرة على جغرافية الأنبياء-عدنان بن صالح