منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

قصاب: هذا ما قررت أن أدرسه بعد البكالوريا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 غشت 2016 الساعة 35 : 14



أوريما


قالت أميمة قصاب، الحاصلة على أعلى معدل في البكالوريا للموسم الدراسي 2016/2015، أن تحقيها لهذا النجاح لم يكن متوقعا بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها، معتبرة أن سبب النجاح يعود إلى تحملها المسؤولية وصرامتها في الدراسة.

وصرحت أميمة أنها قررت أن تدرس الطب بعد أن كان حلما يراودها منذ الصغر.


وفيما يلي نص الحوار كاملا:

 

س: بداية، عرفي قراء موقع  "أوريما" بأميمة قصاب

ج: أميمة قصاب، حاصلة على شهادة البكالوريا، شعبة العلوم الفيزيائية، خلال الموسم الدراسي 2015/2016، بمعدل 19.21 كأعلى نقطة في التعليم العمومي، من ثانوية الداخلة التأهيلية.

أقطن بمدينة بوجنيبة إقليم خريبكة، وهي مدينة بسيطة جدا، لا تحتوي على مركبات ثقافية ورياضية لكي يفجر فيها الشباب طاقاتهم، بالرغم من كون المدينة تزخر بمواهب وطاقات كثيرة، لكن لا يجد من يدعمهم.

 

س: كيف كان شعورك بعد أن علمت أنك حصلت على أعلى معدل على الصعيد الوطني ؟

ج: نجاحي في البكالوريا كان بالنسبة لي مفاجئة، ولم أكن أتوقع أنني سأحصل على معدل 19.21 في الظروف التي مررت منها، حيث أنني لم أدرس بالتعليم الخاص، كما أنني لم أنجز حصص الدعم بالشكل الذي كانوا ينجزونه زملائي في القسم أو غيرهم في المدارس الخاصة.

هذه النقطة حصلت عليها بالمجهود الذي كنت أقوم به في البيت، إلى جانب أساتذتي في القسم.

 

في ظل هذه الظروف التي تحدثت عنها، كيف استطعت أن تتغلبي عليها وتحققي النجاح بتفوق كبير ؟

ج: ليست هناك وصفة سرية حققت نجاحي، بقدر ما يمكن أن أقول عنه خليط، حيث أن أول ما تربينا عليه في البيت هي المسؤولية والصرامة في العمل، يعني لم أكن أدرس من أجل تمضية الوقت، ولم أدرس لأن أصدقائي كانوا هم أيضا يدرسون، بل كنت اعتبر أن دراستي كمشروع، لم أكم من النوع الذي يمضي وقته في أشياء لا تفيد، كنت أخصص معظم ساعات اليوم للدراسة.

من جهة أخرى، صادفت في بعض الأوقات صعوبة في فهم واستيعاب بعض الدروس، الشيء الذي كان يفرض علي أن أتحدى الظروف للاستيعاب الجيد لها، وأهم شيء في هذا الأمر هو الصبر.

 

س: بعد نجاحك، هل من جهات دعمتك أو احتضنتك ؟

ج: قبل نجاحي، شجعتني المؤسسة المغربية للطالب، حيث زارتنا بإحدى مركبات المدينة شهر مارس الماضي في إطار حملة تواصلية، وهي تعنى بتمويل الدراسات الجامعية للطلبة المتفوقين والمحتاجين لدعم مالي من أجل إكمال دراستهم العليا. تقدمت بملفي كباقي الطلبة، وأول ما أعلنت النتائج، اتصلوا بي وأعلنوا رسميا المساندة المادية والبيداغوجية.

كما تم تكريمي من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر مع باقي المتفوقين، إضافة إلى تكريمي من قبل أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة، والمؤسسة التأهيلية التي درست بها، وأيضا جمعيات محلية بمدينة بوجنيبة.

كل هذا التكريم كان بالنسبة لي دفعة لأن أمضي في دراستي إلى الأمام.

 

س: ما هو مشروعك المستقبلي في الدراسة ؟

ج: منذ الصغر وأنا أحلم بأن أكون طبيبة، الحمد لله سيتحقق لي هذا الحلم، بعد أن قررت أن أدرس الطب بإحدى الجامعات الخاصة بالدار البيضاء.

 

س: هل قدمت لك عروض للدراسة بإحدى الدول الأجنبية ؟

ج: بعد نجاحي كانت هناك مؤسسة "بنات من أجل الحياة"، وهي مؤسسة أسسها بروفيسور فلسطيني تمنح سنويا 100 منحة حول العالم، وهذه أول مرة التي قدمت فيها منحة للمغرب بعد كان كل اهتمامهم نحو الشرق الأوسط، حيث تقدمت لي بمنحة لكندا، لكن لاعتبارات أخرى اضطررت لرفضها، والحمد لله الآن عندي منحة للمكتب الشريف للفوسفاط، وأن أعطي الفرصة لمتفوقة أخرى من أجل الاستفادة منها.

 

س: لقد حللت ضيفة على أكاديمية أطر الغد التي تنظمها منظمة التجديد الطلابي لفائدة طلبة المعاهد العليا وكليات الطب والصيدلة، إلى جانب تلاميذ البكالوريا المتفوقين، ما هو تعليقك حول المشاركة ؟

ج: هذه أول مرة أسمع فيها عن هذه الأكاديمية، لي الشرف أن أحضر فيها وأن أكون من بين هذه العقول الخلاقة، استفدت منها الشيء الكثير، وسأحاول المواظبة على المشاركة فيها السنة المقبلة.      

 



11813

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالتي إلى فتاة الجامعة

العصبية القبلية البغيضة والخبيثة: من الأدواء الخطيرة بمنطقتنا للأسف

تعاقد بين المكتب المحلي والأعضاء وهيكلة المؤسسات في جمع عام بالرباط

انتقاد لهيمنة "النموذج الفرنسي" على إصلاح التعليم العالي بالمغرب

النهضة اللغوية ومخاطر سياسات التلهيج الفرنكفونية - حالة المغرب نموذجـًا- (1)

الإنسان بين مقامات الإحسان ودركات الخسران

الطالب ودوره في الجامعة

اسدال الستار عن فعاليات المعتكف الفكري بالبيضاء

أسئلة المنهج إصدار جديد لسلمان بونعمان وآخرين

الفكر المقاصدي وتجلياته في كتاب البادية للشيخ محمد المامي

المجاهد الدكتور عبد السلام الطود: هل علال الفاسي قاتله؟

قصاب: هذا ما قررت أن أدرسه بعد البكالوريا