منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         بلاغ اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي             جديد..التجديد الطلابي بطنجة تطلق موقعها الإلكتروني             التجديد الطلابي تدعو لوقفة احتجاجية تضامنا مع شباب الفايسبوك وإدانةً للتعسف والظلم             التجديد الطلابي تصدر مذكرتها المطلبية الوطنية             "السدراتي": 2200 شخص استفاد من قافلة الوفاء الطبية بمنطقة الجرف             بيان ختامي للمجلس الوطني في دورته الرابعة             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

أيهما تحب أن تكون (1)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2017 الساعة 57 : 10



بقلم: نعمة الكاركري عضوة منظمة التجديد الطلابي فرع القنيطرة


أصبح مجتمعنا اليوم بصفة عامة يعرف تحولا جدريا في جل المستويات، والأخطر أن هذه التحولات سلبية في اغلبها وقد بدأ تأثيرها ينعكس بشكل أو بآخر على السلوكات الفردية والجماعية، وما أركز عليه في مقالي، هو جانب المعاملات والأخلاق، حيت أصبحت الحياة تتقلب بين مد وجزر، فأصبح الناس همهم الأول؛ حب المظاهر، وكنز الأموال والصدارة في أتفه التوافه، وعاد السائد في مجتمعنا أن صاحب المال هو المسيطر، والغلبة للظالم وأصحاب الأخلاق هم الظلمة، والحق في صف الظالم، والظلم منزاح إلى صف المظلوم، والقوة للذي يملك القرار، وهذه الأسباب وأكتر أفرزت في مجتمعنا بشاعة الجرائم التي نرى، وما خفي كان أعظم.

فالجديد في عصرنا "والصواب والاعتدال فيه" أصبح يتجلى في الجرأة التي وصلت إلى حد الوقاحة، ناهيك عن العري الذي يترتب عن الفساد الأخلاقي بشتى أنواعه من مظاهر (الحريات الجنسية) التي سربوها إلينا بمصطلح تقافي "الحرية الفردية"، أو ما نسمعه بعبارة أخرى (عش حياتك)، وهذا كتبرير لجرائمهم الأخلاقية، ومما يزيدني غضبا وقلقا وسخريتا تلك البرامج التلفزيونية التي *تبحث* عن أسباب تفاقم ملفات الطلاق وملفات الجرائم بأنواعها التي أهديت للمحاكم للنظر فيها من قتل، واغتصاب، وخيانة.... أليس هذا من غرائب هذا الزمان، فإلى أي مستوى تطمح البشرية الوصول إليه؟ وإلى متى سيبقى هذا الحال؟ وإذا استمر هذا الوضع؟ فإلى أي درجة سنصل؟ أيُعقل أن يعيش الإنسان مكرما بالعقل وينتهي حاله بسلوك حيوان [مهزلة جامعة تطوان] نمودجا، فإذا استمر الحال هكذا فما يسعنا إلا قول "إنا لله وإنا إليه راجعون".

أحيانا وفي جلسات منفردة، تسمع صوتا عميقا بداخلك يعاتبك، يقلقك، يوبخك، يخاطبك، من أنت؟ لماذا أتيت؟ما دورك؟ ما الغاية من وجودك؟ ما رسالتك؟ أأنت الذي تنتقد كل شيئ؟ هل ساهمت في بناء كل شيئ؟ هل أنت مسؤول عن كل شيئ يقع في عالمك، في أمتك، في مجتمعك، في محيطك، في أسرتك، أم مسؤول فقط عن ما يقع في نفسك؟.

هذه الأسئلة حيرت الكتير من الشباب اليوم، فأتلفوا دينهم، وعقيدتهم وتوجههم، فمنهم من غرق في بحر الإلحاد ومنهم من اختار دينا غير الإسلام .. وهلم جرا.

مرة أخرى من المسؤول عن انزلاق هؤلاء في تيار الفتن علما أن نشأتهم في مجتمعات مسلمة؟ هل هي الأسرة التي لم تقم بدورها في التربية؟ أم المدرسة التي لم تحسن أداءها في التوجيه الصحيح؟ أم جمعيات المجتمع أو الحركات الإسلامية لم توسع نفوذ خيرها ودعوتها لتصل إلى تلك الفئة من الشباب، إلى تلك الطاقات الفكرية والإبداعية والجسدية.. التي تملك من القوة والطاقة والعطاء والفتوة والفكر الذي يحول الألم أمَلاً، ويرقى بقيمة القول فعلاً؟ 




416

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فرع مراكش ينظم جمعه العام السنوي الختامي

حروب من نوع آخر

سيد قطب يتحدث عن ثورة مصر.

المؤتمر المحلي لبني ملال يعزز الديمقراطية الداخلية

الرشيدية : تجديد المكتب المحلي في المؤتمر المحلي الخامس

المؤتمر المحلي الثالث لمنظمة التجديد الطلابي

فرع مراكش يعقد جمعه العام الدوري 2

مسلك علم الاجتماع بتطوان في ثورة ضد استبداد رئيس الشعبة

العثماني: الحركة الإسلامية أكبر من المشاركة السياسية

الإطار الشرعي والفكري للوحدة

مرّ وهذا الأثر ..

أيهما تحب أن تكون (1)