منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

الطريق إلى الماجستير: في نقد معايير الانتقاء..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يوليوز 2017 الساعة 03 : 16



بقلم: عمر بولوز - طالب باحث


ينبغي أن نخوض بداية في نقاش الذات البحثية عند الطالب المتخرج من سلك الدراسات الأساسية، ذلك أن ظروف إنجازه للمشروع المؤطر ترسم خطوط تطلعاته. وهنا لابد من وقفة تأمل في علاقة المؤطر بالباحث، كيف هي؟ والتي تنتج لنا منجوز التدرب لنيل الشهادة في اخر المطاف.

يحكي العديد من المتدربين الجدد عن تجاربهم الفاشلة في صياغة الاشكالية وبناء موضوع البحث، وقد يرجع غالبيتهم ذلك إلى "بروفايل" الأستاذ المشرف، هذا الباحث الكبير الذي يدرب صغاره على طرح السؤال ثم التحقق من الافتراضات في نهاية الدراسة، هو نفسه الذي فرض الموضوع، و يتمكن من منهجية خاصة به. قد يقبل البعض دخول هذا الغمار ضاربا عرض الحائط اهتمامه، طموحه.. وأسلوبه كذلك. فيما يعترض اخرون، يغيرون الطريق إلى وجهة إشرافية تناسب ظروفهم.

يفشل جزء كبير من هؤلاء المارة بمحاذات الطريق المزدحمة.. وينتصر الكبير على أية حال.. صاحب المفتاح، يصعب تجاوزه.. هذه هي المياه.. التي جرت وتجري تحت بساط البحث العلمي. هل ينتهي المسار هنا؟ حسنا، هذا السؤال لم يطرح لنجيب عليه، فثمة من يمتهن خدمة الإجابة.. يقطن هناك في أحد البروج الثقافية المشيدة بسياج مرصع وأسلاك متينة، يتفنن بين الفينة والأخرى في إطلاق صارفات الإنظار.. معترضا سبيل المثقفين الجدد.

لم ينتهي الطريق هنا إذن، نوافذ التكوين بسلك الماجستير مفتوحة من أجل الترشح.. ومباريات تعاقد للتوظيف أيضا، مقاعد هنا وهناك في انتظار التحاق المتبارين.. لكن كيف نتمكن من الوصول إليها؟ لا شك أن أمامنا منحدرات وعرة، ومنعرجات بالغة الخطورة.. ومفاجئات أخرى.

الإنتقاء الأولي أول عائق، ما هي معايير الانتقاء الأولي؟ ماذا سيعرف منسق الماجستير عن كفاءاتنا من خلال ملف لم نسجل فيه سوى معلوماتنا الشخصية وبعض التفاصيل الصغيرة عن النقط المحصلة عند امتحان الباكالوريا و فصول الإجازة الست !!. وحتى لو اعتمد على ذلك، ما الذي يخول له الحق في قبول هذا وإقصاء ذك؟..  إن المرء ليحتار في لا أدريائيته بين الاستفهام والتعجب.

بحث الإجازة هو الاخر عائق كبير، سيما أن ظروف انجازه كانت غلطة كبيرة.. يختار الأستاذ الموضوع.. ثم يفرض طريقة البحث.. وقد يتدخل مرات عدة لتصحيح المسار..، هذا المسار الذي حدده هو، وغاب عن ذاكره الباحثين في العلوم الاجتماعية في لحظة صياغتهم للنموذج. إنه لشيء عجيب، ولكن ما العمل؟..  نعيد طرح سؤال فلاديمير لينين هذا، حتى دون أن نفكر في جواب ممكن.

امتحان الكتابة، هذا المعيار الذي يبدو عند الوهلة الأولى أنه السبيل الوحيد إلى تكافئ الفرص، لكن سرعان ما تطفو على السطح بواطن خبيثة مجثوثة في داخله تحتاج في عجلة من الأمر إلى استئصال، وقد ينتقد البعض هذا.. لكن ليس النقد ينكر صحته، وإذا اعتزم اخرون المقارعة فهذا سؤالي لهم.. ماذا عن متبارين تغيبو عن يوم الامتحان الكتابي وفجأة نجد أسمائهم في لائحة الناجحين؟ .. طبعا ليس هذا تعميما، ولن يكون.. ولا ينبغي له ذلك، فمن الحمق والسذاجة اعتبار الأمر ساريا في كل جسد.. و بين الجثث عظام عظيمة هكذا صور المشهد في مخيالنا.

يقاوم الباحث في هذا الركام المعرفي الجميل.. وينتصر، قد يتجاوز الانتقاء الأولي وبعده امتحان الكتابة.. ثم يتم اعتماد بحثه مقبولا عند الهيئة، ولكن هذا لا يكفي.. ينتظره المثول أمام تنسيقة التكوين، وما أدراك ما المثول أمامها؟ يشد مأزره ويستيقظ باكرا ثم يحط رحاله عند حجرة "امتحان الشفوي".. هذه الحجرة تشبه المقبرة، و سؤال اللجنة يشبه سؤال الملكين منكر ونكير.. من رب الشعبة؟ وماذا تقول في العلامة الذي بعث فيكم؟ .. تجيب وما أجبت.. و قد تستخدم الحيلة ولا حيلة مع الكبار فتسقط.. وقد تنجو بعد أن تأخذ الخطاطيف والكلاليب نصيبها منك، فتنال المقعد الشاغر، وتلك مغامرة أخرى.

إنها صورة سوداء قاتمة هذه التي صورت عن الطريق إلى الماجستير في المغرب، صوبت فيها سهامي على معايير الانتقاء، لكن لم كل هذا؟.. هل يكون المسار مظلما إلى هذا الحد؟.. يحق للجميع أن طرح هذا السؤال عند نهاية القراءة، لكن اعذروني فلربما أنا الذي لا أحمل مصباحا.



12629

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

الرياضة سر الشباب الدائم : تذهب الغضب وتعيد الحيوية للجسم

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح

المنتدى الوطني يطرح مشاكل الإصلاح السياسي بالمغرب

التجديد الطلابي تنظم مهرجان

إصابات خطيرة في هجوم مسلح للقاعديين على طلبة التجديد الطلابي بفاس

ماذا علمنا الرنتيسي ؟

محاضرة تواصلية بمسجد الحي الجامعي

بيان حول أحداث العنف بجامعة محمد الأول بوجدة

الطريق إلى الماجستير: في نقد معايير الانتقاء..