منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2010 الساعة 45 : 13


قال رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية موسى الشامي، إن مجموعة من المثقفين المغاربة المدافعين عن اللغة العربية، سوف يؤسسون جمعية ’’فرانكفونية’’ للدفاع عن اللغة العربية، بما أن دعاة الفرنسة بالمغرب لا يجيدون سوى اللغة الفرنسية.

وأكد الشامي في الندوة التي احتضنها مقر هيئة المحامين بالرباط مساء السبت 2 يناير 2010، أن الذين يدعون إلى استخدام اللغة ’’الدارجة’’، ويدعمونها ماليا وإعلاميا؛ يهدفون إلى ضرب اللغة العربية وإضعافها.

وأوضح الشامي أن تكافؤ الفرص الذي يتحدث عنه الميثاق الوطني للتربية والتكوين لا أساس له من الصحة، لأن المدارس ’’المفرنسة’’ الفرنكفونية، تفتح لها الأبواب والآفاق، بينما المدارس التي يلجها عامة أبناء الشعب لا أفاق لها.

وأبرز أن هناك مرحلتين رئيسيتين لمعرفة ودراسة التحولات الخاصة بالمشهد اللغوي بالمغرب، فالأولى كانت بعد الاستقلال، وشهدت محاولات كبيرة للمفكرين المغاربة لإعادة القيمة للغة وطنهم. بينما المرحلة الثانية كانت بعد سنة 1991 حتى اليوم، والتي تشهد هجوما شرسا على اللغة العربية، من قبل ’’الفرنكفونية’’ من جهة، و’’المتشددين’’ الأمازيغ من جهة أخرى.

وأضاف الشامي أنه لا يمكن في المغرب دسترة اللغة الأمازيغية، أو جعلها لغة رسمية للبلاد في الوقت الحاضر، لأن اللغة الأمازيغية متنوعة هي الأخرى وغير موحدة، فالريفي لا يتحدث لغة الأطلسي، والأطلسي لا يتحدث بنفس طريقة السوسي، وعليه فاللغة الأمازيغية غير محددة. مبرزا أنه إذا جمعت الريفي والأطلسي والسوسي في بيت واحد فأكيد أنهم سيتكلمون لغة رابعة.

وتساءل الشامي، ’’كيف يمكن لنا ألا نهتم باللغة العربية ونقدرها، في وقت تفتخر الصين الشعبية بها وتجلها كثيرا، والدليل على ذلك، هو الحرف العربي الموجود في عملتها الوطنية، بالرغم من أنهم دولة شيوعية. وختم مداخلته قائلا، ’’إن كل هذا يدفعنا إلى طرح تساؤل مركزي، ما هو مستقبل اللغة العربية بالمغرب، في وقت أصبحت فيه كل الإعلانات والإشهارات والوثائق الإدارية تخط باللغة الفرنسية؟’’.

من جهته، قال الناقد السينمائي مصطفى الطالب، إننا أصبحنا في المغرب نعيش زمن الجرأة على القيم والأخلاق، بدعوى تمثيل الواقع وتجسيده كما هو. وأبرز الطالب أن شريط ’’علي زاوا’’، مثل قطيعة مع السينما السابقة، من خلال إدراجه مجموعة من اللقطات الساخنة ضمن فصوله، في حين أن فيلم ’’كازا نيكرا’’ فتح مرحلة أخرى أكثر جرأة على القيم واللغة والأخلاق العامة، بالرغم من أن الشباب المغربي لا يتكلم بنفس اللغة التي حاول مخرج الفلم أن يوهم المشاهد بكونها صارت طاغية على لغة العوام. وأوضح أن السنمائيين المغاربة تلقوا تكوينهم حول السينما والإخراج في أوربا والغرب، لهذا فهم يحاولون إسقاط النموذج الأوربي على الواقع المغربي، الذي يختلف كل الاختلاف عما هو في بلاد الغرب. وأكد الطالب أن هناك لوبيا يتحكم في السينما المغربية، ويريد أن يتجه بها إلى ضرب اللغة والهوية والأخلاق.

وفي مداخلة للمفكر المغربي عبد الفتاح فهدي، أكد أن المغرب أصبح ينتج اليوم العديد من قطاع الطرق الثقافية، والذين أبرزهم وأظهرهم الإعلام بشكل كبير؛ ليكونوا قدوة لشباب اليوم. وتأسف فهدي، لكون المغرب يعيش زمنا أقبرت فيه مجموعة من الرموز الوطنية الفكرية والعلمية والسياسية، مثل المهدي بن عبود، ورشدي فكار والفقيه المنوني، الذين دافعوا عن اللغة العربية وعن هوية الوطن. وقال فهدي : ’’أريد أن أريحكم من ناحية، فطالما يوجد في هذه الأمة شيء اسمه ’’القرآن الكريم’’، فنحن مطمئنون على اللغة العربية، فهو حاملها وحافظها، والقرآن يقرأ في كل مسجد وفي كل صلاة باللغة العربية التي شرفها الله. وختم فهدي قائلا، ’’المغرب يحتاج إلى وضع مخططات جديدة وقوية، من أجل صناعة المثقف’’.

 



10758

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

الإدمان على الأنترنيت يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

الرياضة سر الشباب الدائم : تذهب الغضب وتعيد الحيوية للجسم

كيف أمارس رياضة الجري :فوائد الجري

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب

إدمون المالح يهاجم توظيف ’’الهولوكوست’’ في المغرب لأهداف سياسية وإيديولوجية

مقاطعة شاملة للدروس، ومسيرات حاشدة بكلية العلوم/جامعة ابن زهر

فرع سطات ينظم الملتقى التربوي الثاني

الجلسة الافتتاحية للمنتدى الوطني للحوار والابداع الطلابي

ندوة : إجماع على مركزية دور العلماء في الإصلاح

الجامعة الشتوية لمنظمة التجديد الطلابي تناقش أولوياتها المرحلية

ندوة لمنظمة التجديد الطلابي حول تحولات المشهد الثقافي بالمغرب

مهندسو المستقبل يناقشون واقع وآفاق المهندس والمقاولة المغربية

مقاطعة شاملة للدروس، ومسيرات حاشدة بكلية العلوم/جامعة ابن زهر

جمعة الغضب

فرع سطات ينظم الملتقى التربوي الثاني

التجديد الطلابي تدعو إلى غضب شعبي نصرة للأقصى

أكاديميون يربطون إصلاح المجتمع بإصلاح منظومة التعليم

التجديد الطلابي تنظم مهرجان

انتصار إرادة جماهير كلية الحقوق/الاقتصاد