منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

حروب من نوع آخر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2010 الساعة 19 : 09


في الدنيا الكل في حرب، سمعنا قديما عن الحرب وقالوا لنا أنها معارك بين جيوش أو حتى بين دول أو أشخاص أو غير هذا وقالوا لنا أنها تتم بآليات حربية مثال السيوف أو الرماح أو النبال أو غير ذلك...
سمعنا عن الحرب حديثا ورأيناها فوجدناها حروبا عسكرية وسياسية وطائفية...وجدناها تتم بآليات غير الأولى ،ففي حرب غزة مثلا سمعنا ، بل رأينا استعمال القنابل الفسفورية وغيرها من الأسلحة المحرمة دوليا..
الحرب أشكال وأنواع تختلف وتتنوع،في مقالتي هذه سأحول أن أضع أصبعي على نوع جديد من الحروب قد يغفل عنه الكثير من الناس فيصبح الأمر أخطر وتتضاعف الخدعة فتكون الحرب هنا خدعتين بدل واحدة.
الحرب التي سأعالجها تتلخص ببساطة في أمور أربعة:
أولا: حرب فتن النساء وما صاحبها من تبرج وزنا...
ثانيا:حرب المسكرات والمخدرات...
ثالثا:حرب العقائد وفيها شركيات العصر الجديدة..
رابعا:حرب المادة والمال.

الحلقة الأولى:حرب فتن النساء وما يصاحبها
..
ما سأنطلق منه لأوضح هذا النوع من الحروب هو قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، يقول الله تعالى:" وراودته التي هو في بيتها عن نفسه‏,‏ وغلقت الأبواب وقالت هيت لك‏,‏ قال معاذ الله‏,‏ إنه ربي أحسن مثواي انه لا يفلح الظالمون".
قصة الظلم في هذه الحرب تبدأ ب"إعداد القوة" من زوجة العزيز التي حشرة جيشا متمثل في الغواية وإحكام غلق الأبواب وما هنالك من أمور كلها تدخل فيما يسمى بالاستعدادات الحربية التي تكون قبل بدأ أي حرب..ولا شك أن نتائج هذه الحرب كانت لصالح يوسف عليه السلام بفعل إلتجائه إلى الله تعالى"ربي إلا تصرف عني كيدهن اصب إليهن وأكن من الجاهلين"،"قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليهن"...، فالله تعالى يصور لنا كيف أن الحرب كانت على أشدها حيث جرب فيها أسلوبين من أخطر ما يمكن أن يجربه طرف ضد آخر في أي حرب، فأما الأول فهو في أمر الترغيب، إذ امرأة العزيز بينت عن هذا في قول الله تعالى على لسانها "قالت هيت لك" وألفاظ القرآن عجيبة في تصوير أسلوب الترغيب هاهنا، الأسلوب الثاني المستعمل في هذه الحرب هو في التهديد بالسجن ، وفي شكوى زوجة العزيز لزوجها"قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن ..."وهذا كله يدخل في وسائل الحرب المبنية على المكر والخديعة، إذا الحرب في هذه القصة غير متكافئة الأطراف والخروج منها بسلام يكاد يكون من المستحيلات.
الذي نخلص له من هذه القصة هو في أمر مواجهة فتن هذا الزمان التي واجهنا به اليهود منذ القديم، لأن أول من أزال الحجاب عن المرأة هم اليهود عليهم اللعنة إلى يوم الدين، فمقاومة اليوم ينبغي أن تكون ضد ما تضخه مصانع عارضي الأزياء الذين يرسمون سيمياء أخواتنا وأمهاتنا وبناتنا من المسلمات كما يشاؤون، ولن نعجب لهذا إذا ما سمعنا لأحد كبار اليهود حينما يصرح بأن اليهود لن يرتاح لهم بال إلا إذا أزالوا حجاب المرأة المسلمة وغطوا به القرآن، فالمظاهر التي تتخدها هذه الحملة الشرسة - الحرب - كثيرة جدا ، نشير هنا إلى بعض منها كالانترنيت بمواقعها الإباحية المسمومة التي فعلت في أبناء جلدتنا الأفاعيل ، والتلفاز بأفلامه ومسلسلاته الغرامية التي سلبت قلوب شاباتنا على وجه الخصوص، ثم الإعلانات المنتشرة في كل مكان بما تحمله من صور لنساء كاسيات عاريات لا وضيفة لهن غير القضاء على قيم الأخلاق والعفة حتى يكون شباب الأمة في غفلة وركود لا تمكين ولا نصر لهم مهما حاولوا...
القضية هنا قضية حرب غير متكافئة والحديد لا يقضي عليه غير الحديد،فأن تواجه جيشا قوامه هو ما ذكرنا بعضه أعلاه يحتاج منك "إعداد قوة"أساسها الارتباط بالله تعالى في كل وقت وحين والعمل على شتى المجالات للنهوض التقني والفكري والثقافي ثم الاجتماعي والاقتصادي لأمتنا

الحلقة الثانية: حرب المسكرات والمخدرات

وأول ما سيفاجئ القارئ الكريم هو أن نسبة قتلى هذه الحروب أكبر من نسبة قتلى السيدا وأكبر من نسبة قتلى حوادث السير وسائر الحروب الأخرى المعروفة....
فإذا كانت هذه هي الحالة ، و نسبة الخسائر فادحة وخطيرة إلى هذا الشكل..أليس حريا بنا أن نقف وقفة جدية طويلة الأمد مع هذا الخطر من أجل مقاربة الموضوع ومدارسته لإيجاد الحل ؟
أليست حقا هذه حرب - معلنة كانت أو غير معلنة - على أمتنا وعلى شبابنا خاصة؟
إذا كان من اعتراف في هذا الموضوع فالحق يقال أن الغرب نجح بشكل كبير في تدمير شبابنا بسائر أنواع المسكرات والمخدرات التي لم نكن نعرف حتى أنواعا منها إلى وقت متأخر،والعجب أعجب عندما تجد شباب الأمة وهم سر نهضة الأمم وعمود قوتها يتعاطون للتدخين والمخدرات بشكل خطير حتى بتنا نشهد حالات تعكف على شرب الأركيلة-الشيشة-معتقدة في قرارة نفسها أنها غير مضرة، أو شابات يشربن التدخين شربا في مخالفة صارخة لأعراف مجتمعاتنا المحافظة التي اعتادت التدخين من الرجال لا النساء.
الغرب يفضح نفسه بتناقضاته عندما يكتب على علبة السجائر عبارة مثل"التدخين مضر بالصحة"ويصدرها للشباب مبتدأ بهؤلاء الشباب المساكين الذين يلجون عتبة سن المراهقة لتوجههم هذه المخدرات نحو الهلاك والدمار النفسي والصحي والاقتصادي والإجتماعي ،ونحن لا نستوعب هذا أو ربما هو تغافل واستغفال.
إلى متى نغفل عن خطر هذه الحرب التي تقضي على أعز ما تملكه الأمم وهو شبابها؟
الحسرة تزداد عندما نجد هذه القنابل التي ندمر بها أنفسنا في بيوتاتنا، فيدمر الأب صحته وصحة زوجته وصحة أبنائه.. فندمر أنفسنا بأيدينا تدميرا أطلقوا عليه"الموت البطيء"، ونحن لا نشعر بذلك.
أين نحن من قول الله تعالى"ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة"؟ أين نحن من قول الله عز وجل"يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"؟وأين نحن من قول نبينا عليه السلام"ما أسكر كثيره فقليله حرام"؟
قد تغفل الأمة عن شرع ربها في أمر تحريم المسكرات والمخدرات بعض الشيء ولكنها لن تنسى أبد الآبدين أنها تستهدف بهذا النوع من الحروب،وعفو الله يرجوه كل مبتلى،ندعو الله لهم أن يحفظهم ويقيهم شر هذه الحرب، ونحن ندعوهم إلى المقاومة من جديد..هذا الفعل الحضاري الراشد الذي يأخذ منطلقاته من الشرع في قوله تعالى"حتى يغيروا ما بأنفسهم"ليواجهوا ويدافعوا ويناضلوا ويقاتلوا حتى يتحقق قول الله تعالى فينا جميعا"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".
في الحلقة القادمة نتعرف على نوع جديد من الحروب التي تستهدف أمتنا وهي"حرب العقائد وفيها شركيات العصر الجديدة وما يصاحبها.."
كونوا معنا

الحلقة الثالثة:حرب العقائد وفيها شركيات العصرالجديدة..

"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"،إذا كان هذا هو خطاب الله تعالى وهو خطاب شديد،والنبي صلى الله عليه وسلم كان دوما في أذكاره يقول"اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلمه"والنبي كما هو معلوم هو ذلك الإنسان المجد المجتهد الصوام القوام لرب العالمين...
أليس من واجبنا أن نقف وقفة جدية مع واقع الناس اليوم ونتساءل:"أليست شركيات اليوم وهي كثيرة جدا،وخذ لك مثال عبادة الهوى والشهوة، وعبادة التلفاز بمبرياته ونجوم الغناء فيه،وعبادة الحب الزائف...إلخ، أليست كلها حروبا تشغلنا عن المهم والأهم وهو إخلاص العبودية لله ومنها شغل تفكيرنا ووقتنا بتحرير أقصانا السليب مثلا ؟ "
إنها حروب من نوع آخر كما أسميناها في هذه السلسلة، ولكن قلما ينتبه لخطورتها أعضاء هذا الكيان الواحد الذي هو أمة النبي صلى الله عليه وسلم.
قد نطرح السؤال ونقول من المسؤول عن هذه الحرب؟من يلوث عقيدة الأمة ويزرع فيها اتباع الهوى والاقبال على المقاهي من اجل تتبع مباريات الكرة بدل المساجد أو مجالسة الصالحين والانتفاع بعلمهم وتقوية الإيمان بهم ..بدل الذهاب الى الأضرحة والقبور والتبرك بأهلها ... ؟ من المسؤول عن هذا كله؟
الأمر خطير جدا ولا ينفع فيه التسرع وقد نكون مخطئين إذا ما اقتصرنا توجيه الاتهام إلى الغرب وقلنا أنه المسؤول الوحيد عن ذلك،لذلك سنحاول الإنصاف قدر المستطاع ..
في اعتقادي أرى والله أعلم أن "القابلية للاستعمار" كما قالها مالك بن نبي رحمة الله عليه هي التي جعلتنا نشرك بالله ونحن لا ندري، فالاستعمار أشكال وأنواع وقد تخلصت بلادنا ولله الحمد من بعض أشكاله غير أن أشكالا أخرى ما تزال تعمر في نفوسنا محتلة كيان أفراد أمتنا ونحن ساهون..
فعندما نأخذ مثلا الشاب الذي تشربت روحه تتبع مبريات الدوري الإسباني على سبيل المثال حتى أننا نراه أحيانا يغضب أو قد يبكي إذا ما خسر فريقه ناهيك عن أداء الصلاة في وقتها إذا تزامنت مع موعد المباراة ونتساءل عن هذه الحرب وعلاقة "القابيلية للإستعمار" بها، فسنقول أن هذا الشاب لما وجد فراغا روحي وعاطفي أو حتى رياضي وياليته مارس الرياضة بدل مشاهدتها، كل هذا الفراغ الذي يعانيه هذا الشاب هو ما سبب له الإقبال على تتبع المبريات ومشاهدتها حتى أصبحت فيه إلها يعبد من غير الله..هذه هي "القابيلية للإستعمار" في وجه من أوجهها والذي هو "فراغ المحل".
النبي صلى الله عليه وسلم نبه على خطورة هذا الأمر فقال"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :"الصحة والفراغ"،والمنتج الذي هو الغرب لما وجد الأمة لم تعطي النعمتان المذكورتان حقهما وضيعت حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، قام بإنتاج هذا الصنم الذي هو كرة القدم فوجهه نحو شباب أمتنا في حرب غير معلنة، الهدف منها هو شغل الشباب عن التمكين لدين الله، وهم كما سبق وأن ذكرنا عمود وركيزة الأمم"نصرني الشباب وخلني الشياب"حديث شريف..
"القابيلية للإستعمار"ببساطة هي التي قادت الفتاة العزباء إلى الساحرة أو المشعودة لتربط لها عقدا سمها المغاربة"حجابات"ناسية هذه الفتاة أن حل المشاكل بيد الله بعد الأخذ بالأسباب طبعا لا بيد المشعوذة او الساحرة..
الأمر نفسه عندما نتحدث عن الشاب يخاف من البطالة بعد سنوات الدراسة مشركا بالله وهو لا يدري أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين..
قال النبي صلى الله عليه وسلم"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ،كتاب الله وسنتي"ولا شك أن ما أصاب الأمة في أمر الحرب عليها عبر هذه الشركيات التي ذكرنا بعضها إنما هو ناتج عن الإبتعاد عن الوحي وهذا ما أورث "القابيلية للإستعمار"،وإلى حين العودة بالأمة إلى كتاب ربها ودين نبيها آنذاك يمكن أن نقول أن الأمة قد انتصرت على حربالعقائد وما يصاحبها من شركيات العصرالجديدة

الحلقة الرابعة: حرب المادة والمال

أتينا على الحرب الأخيرة من الحروب الأربعة التي حاولنا تسليط بعض الضوء عليها في المقالات السابقة،والحرب المعنية في هذه الجمل المتواضعة هي حرب المال أو المادة فلا أحد سيخالفني الرأي إذا ما قلت أن حب المال كاد يخرج بعض الناس من الملة،وقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عني قبلي:"كاد الفقر أن يكون كفرا".

إن تدافع الناس من أجل المال اليوم هو اشبه ما يكون بالحرب، هذا ناهيك عن قيمته في نفوسهم.. حتى أصبح الرجل يزوج لماله وأصبحت قيمة الشخص بماله وأصبح حديث الناس اليوم عن المال ولاشيء غير المال..

فهذه الحرب تحدث عنها القرآن الكريم فقال الله تعالى"ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده،كلا لينبدن في الحطمة"وفتيل هذه الحرب لا جزاء لمن يشعله غير الحطمة كما قالها تعالى، فنحن عندما نتحدث عن المادة والمال لا نخالف الفطرة في حبها لهما، فالله تعالى يقول "زين للنا حب الشهوات من النساء...إلى قوله تعالى..والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة.."فتزيين حب المادة من طبيعة النفس البشرية، غير أن الحرب هاهنا تنشأ بين الإنسان ونفسه عندما يصبح المال والمادة إلها معبودا من غير الله فترى الإنسان يغضب لقلة ماله ويفرح لوفرته ولو كانت وفرته سر السعادة لسعد بها من كان قبله ومن هو أكثر منه جمعا له، فقارون كان له من المال ما تعجز الإبل عن حمل مفاتيح مكان وجوده ونهايته معروفة فالله تعالى خسف به وبماله الأرض ،هذا وإن حرب المادة والمال تكون عند الفقير كما عند الغني، إذ الحرب عند الأول بمقاومته وصبره لفقدانه ، وعكسها عند الثاني حيث إنفاقه فيما يرضي الله تعالى وللنموذج التاني قدوة حسنة في عبد الرحمان بن عوف وفي أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعا حيث أن أحده هؤلاء المذكورين ترك نصف ماله لأهله في حرب من الحروب وأخر أتى بماله كله فأجاب لما سئل ما ترك لأهله بقوله"تركت لهم الله ورسوله".

إننا عندما نعد هذا العنصر،عنصر المادة والمال ،من حروب العصر الجديدة فلا لشيء غير أنها فعلا حرب تلك التي تنشأ بين البشر بعضهم بعضا وبينهم وبين أنفسهم بسبب المال، وكثير من خلافات الناس منشأها حب المال والإقتتال من أجله أحيانا هو حديث الصحف والجرائد،فنحن إذا بدعوتنا إلى ترشيد هذه المادة وهذا المال نذكر بقول الله تعالى " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسوراً"ويكفينا توجيها في أمر تعاملنا مع المال هذه الآية فإذا أحسنا فهمها والعمل بها رسمنا منطلقا آخر من منطلقات نصر هذه الأمة وكم من ثروات تتمتع بها الأمة لو أحسنت تدبيرها ،فالإنحطاط والتخلف الذي نعيش في أكنافه تاركين لغيرنا قيادة العالم إنما مرده في جزء كبير منه إلى هذا العنصر،عنصر المادة والمال.

خاتمة:

لست أزعم في هذه السلسلة أني أعطيت الموضوع حقه ولكن يكفيني أني حاولت تسليط الضوء على أمور أربعة أحسبها من أصنام العصر الجديدة كما ذكرها الشيخ فريد الأنصاري شفاه الله في كتبه الفطريةبعثة التجديد المقبلة،هذا والفضل بدءا ونهاية في هذا المجهود المتواضع لله تعالى ،أسأل الله عز وجل أن يصلحنا ويصلح بنا،إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والحمد لله رب العالمين.



2751

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تكنولوجيا من أجل التغيير

اللغة العربية تخترق الشبكة العنكبوتية

الإدمان على الأنترنيت يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

حروب من نوع آخر

الطلبة الجدد بالكلية المتعددة التخصصات خريبكة

بـــــــــــــــــــــلاغ

الرؤية المعرفية لمفهوم الجمال في التصور الإسلامي (1)

الحمداوي:المطلوب تعزيز تكاثف الجهود لاستئناف مهمة بناء المغرب

مهرجان خطابي يحيي الثورات العربية ويدعوا للإصلاح بالمغرب

وقفات واعتصامات واقتحام مقر وزارة

حروب من نوع آخر

حضور قوي ومشاركة فاعلة في الملتقى الداخلي لفرع تطوان

نِعم الأوقات هي...

فرع فاس يختتم مخيمه الصيفي

همنغواي يزور المغرب

من رابعة العدوية إلى رابعة الحكومة المغربية

زمن المزايدات

أي جامعة نريد في ظل الإرهاب المزدوج

"بن صالح" يكتب حول "القافلة التواصلية للجنة التنفيذية للمنظمة"