منظمة التجديد الطلابي تبارك للطلاب والطالبات وعموم الشعب المغربي حلول السنة الهجرية الجديدة 1438، أدخلها الله عليكم باليمن والإيمان والخير والبركات، وبمزيد من التفوق والنجاح.         سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الثاني             ذ. العدوني يكتب: التجديد الطلابي، سابع المؤتمرات بسبع تحولات !             سلسلة "وهم الإلحاد"..الجزء الأول             هذه أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التجديد الطلابي             عاجل.. "أحمد الحارثي" رئيسا جديدا لمنظمة التجديد الطلابي خلفا للعدوني             ذ. العدوني : المؤتمر محطة تصديق لما نؤمن به من ديموقراطية داخلية             تصريح "زينب السدراتي" المشرفة على القافلة الطبية الوطنية بمنطقة الجرف             جينيريك.. قافلة الوفاء الطبية الوطنية لمنطقة الجرف            على هامش المنتدى            

ماذا علمنا الرنتيسي ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2010 الساعة 22 : 09


من منا سينسى ذاك المشهد الرائع حيث الشهيد عبد العزيز الرنتيسي يرفع البندقية أمام الملايين من جماهير الشعب الفلسطيني يردد بأعلى صوته"هذا هو الطريق،هذا هو الطريق"؟
ومن منا يا ترى سيمر على تلك الكلمات الخالدة دون أن ينصت لها بوجدانه،حيث الرنتيسي يقول فيها للعالم:"إن الجماهير إختارت خيارا واحد وهو خيار الرشاش خيار المدفع.. نعم اختارت خيار واحدا ،خيار الرشاشي ،خيار المدفعي ،خيار الاستشهاديين.. خيار خليل السكني ،خيار المقاومة"؟
أيا ترانا نستطيع أن نمحو تلك الصور وتلك الكلمات من أذهاننا ،وأسد المقاومة يقول"هل نحن خائفون من الموت..انه الموت سواء بالقتل او بالسرطان..الموت واحد..نحن جميعا ننتظر أخر يوم في حياتنا..لن يتغير شيء..سواء كان بالاباتشي او بالسكتة القلبية..انا افضل الاباتشي"هكذا ينطقها رحمه الله وهو لا يدري..لا يدري حقا ان الصاروخ الذي سيزفه شهيدا إلى السماوات العلا سيكون من الأباتشي..
بأي حروف سنكتب ذكراك يا رنتيسي ،يا من خلفت الزعيم فكنت نعم خلف لخير سلف،شهيدنا أحمد ياسين علنا أن أملنا في الحياة هو رضى ربنا وأنت هاقد علمتنا أن الحياة هي حياة العزة لا حياة الخوف أو الذلة،بأي لغة سنكتب ذكراك وصوتك لا يفارق مسامعنا،وكلماتك لا تفارق آذاننا،وصورتك العظيمة لا تغيب ولا تزيغ عنها ابصارنا ؟
كلما حلت ذكرى استشهادك يا سيدي ما قلنا في نفوسنا شيئا غير مقولتك الخالدة أن اليهود لا حوار معهم إلا بالرشاش والبارود..
عن اي سلام سنتحدث يا سيدي مع من قتلة الإنسانية،قتلة الأطفال والنساء والشيوخ وكل من عشق الحرية.. هؤلاء ياسيدي أرونا بشاعتهم في حربنا معهم بغزة،أنا لهم أن يقنعونا بسلام وقع عليه خونة لا نحسبهم قط منا؟والله يا سيدي ما وقعنا على ما يريدون ولو جوعونا ..
لقد رفعناها عاليا يا سيدي فقلنا لهم"الجوع ولا الركوع"استفزهم الأمر فألقوا علينا قنابلهم الفوسفورية..أحرقونا ..قطعو اطرافنا..كسروا عظامنا،ولكن يا سيدي والله ما سجدنا ولا ركعنا،فقد علمتنا رحمك الله أن السجود لا يكون إلا لله،علمتنا أن ابن الياسين دوما هو المرفوع رأسه لا يحنيه إلا لله،علمتنا العزة يا سيدي،علمتنا أن الكتائب خير رد وها قد وفينا فكان ردنا للصاع صاعين ،كانت صواريخنا يا سيدي التي استهزؤوا منها وقالوا "عبثية"زلزالا اسجد ساداتهم واركعهم امامنا بل لقد استصغرهم أمام العالم بكاميرات صورتهم وفضحتهم،قالو أن عملياتنا الإستشهادية "انتحارية" فقلنا لهم قولوا ما شئتم فعقيدتنا علمتنا ان اقرب طريق الى الجنه الجهاد والاستشهاد،ديننا علمنا ان نحب اوطاننا وان نموت من اجلها ليحيى فيها ابناؤنا وأحفادنا،لسنا نبالي فقد كذبوا من قبل على غيرنا،كذبوا على ربنا وخالقنا فقالوا "يد الله مغلولة"..غلت ايديهم بما قالوا ولعنوا كثيرا..
في كل ذكرى تأتينا فيها نتذكرك ونتذكر عياش والمقادمة وحجو والذرة وعودة وكل من ودعونا ،نتذكركم جميعا ياسيدي ونقول أن عرس الشهادة هو من سيحرر أراضينا ،نقولها واليقين يرفعنا حتى نسمعها للعالم"يا عالم إن غزة وفلسطين تنادينا وإن ذكرى الشهداء ينبغي أن تحيينا


بقلم محمد الطاهري



2167

0




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ماذا علمنا الرنتيسي ؟

ثلاثة أسئلة للكاتب المحلي لفرع طنجة

عزيز داكي، المدير الفني لمهرجان موازين، يتحدى الإرادة الشعبية

محمد الحمداوي: المرجعية الإسلامية أحد الخطوط الحمراء

حوار مع عبد الله النهاري

صاحب الرسالة

أفول الاستبداد و هبوب رياح الحرية

الحمداوي: سيكون علينا واجب الدعم فيما هو إيجابي والنقد فيما هو سلبي

الوفا: انتهى زمن التسيب وكل ما يتعلق بالاستعجال في المدرسة العمومية

بوليميك خيار "الهيكلة المعاقة" حول الزيادة من قيمة المنحة

ماذا علمنا الرنتيسي ؟